تاريخ بغداد وذيوله - ط العلميه - الخطيب البغدادي - الصفحة ٣٤٧
أَخْبَرَنِي مكرم بْن عَبْد الصمد بْن مُحَمَّدِ بْنِ مكرم البزّاز، حدّثنا الحسن بن الحسين ابن علي بْن إِسْمَاعِيل النوبختي قَالَ: أنشدني أَبُو الحسن علي بْن إِسْمَاعِيل النوبختي قَالَ: أنشدني أَحْمَد بْن يَحْيَى ثعلب:
لو كنت عاتبة لسكن عبرتي ... أملي رضاك فزرت غير مراقب
لكن مللت فلم تكن لي حيلة ... صد الملول خلاف صد العاتب
٦١٩١- علي بْن إِسْمَاعِيل بْن عبيد اللَّه بْن إِسْمَاعِيل، أَبُو الحسن الأنباري:
سكن بَغْدَاد وحدث بها عَن مُحَمَّد بْن مُحَمَّد الباغندي، وأبي بكر بْن أَبِي داود، وبدر بْن الهيثم القاضي. حَدَّثَنَا عنه الجوهريّ وذكر أنه سمع منه فِي سنة خمس وسبعين وثلاثمائة، وكان صدوقا.
أخبرنا الجوهريّ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ الأنباريّ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ الْبَاغَنْدِيُّ، حَدَّثَنَا أبو بكر بن أبي شيبة، حدّثنا شريك بن عبد الله ابن عَلِيِّ بْنِ الأَقْمَرِ عَنْ أَبِي جُحَيْفَةَ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «أَمَّا أَنَا فَلا آكُلُ مُتَّكِئًا» [١] .
ولهذا الشيخ أخ ذكرته فيما تقدم من كتابنا.
٦١٩٢- علي بْن إِسْحَاق السلمي، أَبُو الحسن المروزي ثم الداركاني [٢] :
صاحب عَبْد اللَّه بْن المبارك. قدم بَغْدَاد وحدث بها عَن ابن المبارك، وأبي حمزة السكري، والفضل بْن مُوسَى السيناني، والنضر بْن محمّد الشّيبانيّ. روى عنه أحمد ابن حنبل، وعباس الدوري. ويعقوب بْن شيبة، وأحمد بْن الخليل البرجلاني، وغيرهم.
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْمَتُّوثِيُّ، أخبرنا عثمان بن أحمد الدّقّاق،
[١] ٦١٩١- انظر الحديث في سنن الترمذي ١٨٣٠. والسنن الكبرى ٧/٤٩. والشمائل للترمذي ٦٤.
[٢] ٦١٩٢- انظر: تهذيب الكمال ٤٠٢٣ (٢٠/٣١٨) . وطبقات ابن سعد: ٧/٣٧٦، وعلل أحمد:
١/٣٠٣، وتاريخ البخاري الكبير: ٦/الترجمة ٢٣٤٨، وتاريخه الصغير: ٢/٣٢٧، ٣٣٠، والكنى لمسلم، الورقة ٢٤٧، والجرح والتعديل: ٦/الترجمة ٩٥٥، وثقات ابن حبان:
٨/٤٦١- ٤٦٢، ومعجم البلدان: ٤/٩١١، والكاشف: ٢/الترجمة ٣٩٣٣، وتذكرة الحفاظ: ١/٨٤٧، وتذهيب التهذيب: ٣/الورقة ٥٣، وتاريخ الإسلام، الورقة ١٤٠ (أيا صوفيا ٣٠٠٧) ونهاية السول، الورقة ٢٤٨، وتهذيب التهذيب: ٧/٢٨٢- ٢٨٣، والتقريب: ٢/٣٢، وخلاصة الخزرجي: ٢/الترجمة ٤٩٤٢. والمنتظم، لابن الجوزي ١٠/٢٥٩.