تاريخ بغداد وذيوله - ط العلميه - الخطيب البغدادي - الصفحة ٣٤٩
سُفْيَانُ بْنُ حُسَيْنٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ عَنْ سَالِمٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «إِنَّمَا يَلْبَسُ الْحَرِيرَ فِي الدُّنْيَا مَنْ لا خَلاقَ لَهُ» [١] .
أَخْبَرَنِي الْقَاضِي أَبُو نَصْرٍ أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْن الكسار- بالدينور- قَالَ: سمعت أبا بكر بْن السني الحافظ سئل عَن ابن زاطيا- وذُكِر أنه كذاب- فَقَالَ: لا بأس بِهِ.
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَر بن بُكَيْر، أخبرنا أبو الحسن أَحْمَد بن مُحَمَّد بن الحسن بن مقسم، حَدَّثَنَا علي بْن إِسْحَاق المكفوف المخرمي- سنة ست وثلاثمائة- وفيها مات.
أَخْبَرَنَا مُحَمَّد بْن عَبْد الواحد، حَدَّثَنَا محمد بن العباس قال: قرئ على ابن المنادي- وأنا أسمع- قَالَ: وتوفي أَبُو الحسن المعروف بابن زاطيا فِي جمادى الأولى سنة ست وثلاثمائة، كان بجانبنا أسفل خان أَبِي زياد، كتب عنه ولم يكن بالمحمود.
٦١٩٤- علي بْن إِسْحَاق بْن خلف، أَبُو الحسن الشاعر المعروف بالزاهي [٢] :
حسن الشعر فِي التشبيهات وغيرها، وأحسب شعره قليلا.
أنشدنا التنوخي قال: أنشدنا مُحَمَّد بْن عبيد اللَّه بْن حمدان الكاتب النصيبي قَالَ:
أنشدني علي بْن إِسْحَاق بْن خلف الزاهي البغدادي القطان لنفسه- وكان دكانه في قطيعة الربيع-:
قم نهنئ عاشقين ... أصبحا مصطلحين
جمعا بعد فراق ... فجعا منه وبين
ثم عادا فِي سرور ... من صدود آمنين
فهما روح ولكن ... ركبت في جسدين
قال لي التنوخي: مات الزاهد بعد سنة ستين وثلاثمائة.
٦١٩٥- علي بْن إِسْحَاق بْن إِبْرَاهِيم، أَبُو الحسن الحلواني:
سكن بَغْدَاد وحدث بها عَن إِسْمَاعِيل الصفار، ومحمد بْن عَمْرو الرزاز، وأبي عَمْرو بن السماك، وحمزة بْن مُحَمَّد الدهقان، وأبي سهل بن زياد. حدّثنا عنه الخلال، والعتيقي.
[١] ٦١٩٣- انظر الحديث في: صحيح البخاري ٢/٥، ٣/٢١٣، ٢١٤، ٤/٨٥، ٧/١٩٥، ٨/٥. وصحيح مسلم، كتاب اللباس ٩، ١٦. وفتح الباري ٢/٣٧٣، ٥/٢٣٢، ١٠/٢٩٦، ٤١٤.
[٢] ٦١٩٤- انظر: المنتظم، لابن الجوزي ١٤/٢١٢.