الطبقات الكبرى - ط العلميه - ابن سعد كاتب الواقدي - الصفحة ٩٤
عُتْبة بْن مَسْعُود بْن رئاب بْن عَبْد العزى بْن سُبَيْعِ بْن جعثمة بْن سعد بْن مليح من خزاعة. أسلم بمكّة ومات بها قديمًا قبل الهجرتين إِلَى أرض الحبشة. من ولده الزُّهْرِيّ الفقيه واسمه مُحَمَّد بْن مُسْلِم بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شهاب.
وَمِنْ حُلَفَاءِ بَنِي زُهْرَةَ بْنِ كِلابٍ
٣٨٤- عُتْبَةُ بْنُ مَسْعُودِ
بْنِ غَافِلِ بْنِ حبيب بْنِ شمخ بْن فار بْن مخزوم بْن صاهلة بْن كاهل بْنِ الْحَارِثِ بْنِ تَمِيمِ بْنِ سَعْدِ بْنِ هذيل بن مدركة. وأمه أم عَبْد بِنْت عَبْد ود بْن سوي بْن قريم بْن صاهلة بْن كاهل بْنِ الْحَارِثِ بْنِ تَمِيمِ بْنِ سَعْدِ بْنِ هذيل. وأمها هند بِنْت عَبْد بْن الْحَارِث بْن زهرة بْن كلاب. وهو أخو عَبْد الله بْن مَسْعُود لأبيه وأمه. وكان قديم الإسلام بمكة وهاجر إلى أرض الحبشة في الهجرة الثانية فِي روايتهم جميعًا ثُمَّ قدم المدينة فشهد أحدا.
قَالَ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي حَبِيبَةَ عَنْ دَاوُدَ بْنِ الْحُصَيْنِ أَنَّ عُتْبَةَ بْنَ مَسْعُودٍ شَهِدَ أُحُدًا.
قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ: وَشَهِدَ بَعْدَ ذَلِكَ الْمَشَاهِدَ كُلَّهَا وَمَاتَ فِي خِلافَةِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ بِالْمَدِينَةِ وَصَلَّى عَلَيْهِ عُمَرُ.
قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِدْرِيسَ وَيَزِيدُ بن هارون قالا: أخبرنا المسعودي بن عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: سَمِعْتُ الْقَاسِمَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ يَذْكُرُ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ انْتَظَرَ أُمَّ عَبْدٍ بِالصَّلاةِ عَلَى عُتْبَةَ بْنِ مَسْعُودٍ. قَالَ يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ فِي حَدِيثِهِ:
وَكَانَتْ خَرَجَتْ عَلَيْهِ فَسَبَقَتْ بِالْجَنَازَةِ.
قَالَ: أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ قَالَ: حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ خَيْثَمَةَ قَالَ: لَمَّا جَاءَ عَبْدَ اللَّهِ نَعْيُ أَخِيهِ عُتْبَةَ دَمَعَتْ عَيْنَاهُ فَقَالَ إِنَّ هَذِهِ رَحْمَةٌ جَعَلَهَا اللَّهُ لا يَمْلِكُهَا ابْنُ آدَمَ.
٣٨٥- شُرَحْبيل ابن حسنة
وهي أمه وهي عدوية. وهو ابن عَبْد الله بْن المطاح بْن عَمْرو بْن كندة حليف لبني زهرة ويكنى أَبَا عَبْد الله. وهو من مهاجرة
٣٨٤ المغازي (٢٣٣) ، (٣٠١) ، وابن هشام (١/ ٣٢٥) ، (٢/ ٨٧، ٣٦١) .
٣٨٥ المغازي (١٠٣١) .