الطبقات الكبرى - ط العلميه - ابن سعد كاتب الواقدي - الصفحة ٢٦١
مَسْأَلَةٍ وَلا إِشْرَافِ نَفْسٍ فَلْيَقْبَلْهُ وَلا يَرُدَّهُ فَإِنَّمَا هُوَ رِزْقٌ سَاقَهُ اللَّهُ إِلَيْهِ.]
٥٤٠- أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْجُهَنِيُّ.
أَسْلَمَ وَصَحِبَ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وروى عَنْهُ.
قَالَ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ الطَّنَافِسِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ عَنْ مَرْثَدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ اليزني عن أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْجُهَنِيِّ قَالَ: بَيْنَا [نَحْنُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذْ طَلَعَ رَاكِبَانِ فَلَمَّا رَآهُمَا قَالَ: كِنْدِيَّانِ مَذْحِجِيَّانِ. حَتَّى أَتَيَاهُ فَإِذَا رَجُلانِ مِنْ مَذْحِجٍ فدنا أحدهما إليه ليبايعه فلما أخذ بِيَدِهِ قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَرَأَيْتَ مَنْ رَآكَ فَآمَنَ بِكَ وَصَدَّقَكَ وَاتَّبَعَكَ مَاذَا لَهُ؟ قَالَ: طُوبَى لَهُ! فَمَسَحَ عَلَى يَدِهِ فَانْصَرَفَ] .
قَالَ ثُمَّ أَقْبَلَ الآخَرُ حَتَّى أَخَذَ بِيَدِهِ لِيُبَايِعَهُ. قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَرَأَيْتَ مَنْ آمَنَ بِكَ وَصَدَّقَكَ وَاتَّبَعَكَ وَلَمْ يَرَكَ مَاذَا لَهُ؟ قَالَ: [طُوبَى لَهُ ثُمَّ طُوبَى لَهُ!] قَالَ ثُمَّ مَسَحَ عَلَى يَدِهِ فَانْصَرَفَ.
قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نُمَيْرٍ عَنْ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ عَنْ مَرْثَدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْجُهَنِيِّ قَالَ: [قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَيُّ رَاكِبٍ غَدَا إِلَى يَهُوَدَ فَلا تَبْدَءُوهُمْ بِالسَّلامِ وَإِذَا سَلَّمُوا عَلَيْكُمْ فَقُولُوا: وَعَلَيْكُمْ] .
٥٤١- عَبْدُ اللَّهِ بْنُ خُبَيْبٍ
الْجُهَنِيُّ. أَسْلَمَ وَصَحِبَ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وروى عَنْهُ.
قَالَ: أَخْبَرَنَا الضَّحَّاكُ بْنُ مَخْلَدٍ أَبُو عَاصِمٍ الشَّيْبَانِيُّ وَمُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي فُدَيْكٍ الْمَدَنِيُّ عَنْ ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ. قَالَ أَبُو عَاصِمٍ عَنْ أُسَيْدِ بْنِ أَبِي أُسَيْدٍ. وَقَالَ ابْنُ أَبِي فُدَيْكٍ عَنْ أَبِي أُسَيْدٍ الْبَرَّادِ عَنْ مُعَاذِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ خُبَيْبٍ عَنْ أَبِيهِ أَنَّهُ قَالَ: خَرَجْنَا فِي لَيْلَةِ مَطَرٍ وَظُلْمَةٍ نَطْلُبُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لِيُصَلِّيَ لَنَا. قَالَ فَأَدْرَكْتُهُ [فَقَالَ: قُلْ. فَلَمْ أَقُلْ شَيْئًا. ثُمَّ قَالَ: قُلْ. فَلَمْ أَقُلْ شَيْئًا. ثُمَّ قَالَ: قُلْ. قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا أَقُولُ؟
قَالَ: قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ وَالْمُعَوِّذَتَيْنِ حِينَ تُمْسِي وَحِينَ تُصْبِحُ ثَلاثَ مَرَّاتٍ كَفَيْنَكَ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ] .
٥٤٢- الْحَارِثُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ
الْجُهَنِيُّ قَالَ: أَخْبَرَنَا حَمَّادُ بْنُ عَمْرٍو الضَّبِّيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ رُفَيْعٍ عَنْ مَعْبَدٍ الْجُهَنِيِّ قَالَ: بَعَثَنِي الضَّحَّاكُ بْنُ قَيْسٍ إِلَى الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْجُهَنِيِّ بِعِشْرِينَ أَلْفِ درهم
٥٤١ تاريخ الدارمي (٧٧٨) ، والتاريخ الكبير (٥/ ت ٣٣) ، والجرح والتعديل (٥/ ت ١٩٧) ، والثقات لابن حبان (٣/ ٢٣٢) ، والاستيعاب (٣/ ٨٩٤) ، وأسد الغابة (٣/ ١٥٠) ، وتجريد أسماء الصحابة (١/ ت ١٤١) ، وتهذيب التهذيب (٥/ ١٩٧) ، والإصابة (٢/ ت ٤٦٤٩) ، وتقريب التهذيب (١/ ٤١٢) ، وخلاصة الخزرجي (٢/ ت ٣٤٦٩) .