عصر الخلافه الراشده - العمري، أكرم - الصفحة ٢٠٨
بعشرين ألف درهم ٠٠٠ و ٢٠ درهم ١.
وحاز المسلمون الذهب والفضة والمجوهرات العظيمة من غنائم جلولاء
ونهاوند ٢. حيث بلغ خمس جلولاء ستة ملايين درهم ٠٠. و ٠٠٠ و ٦ درهم ٣،
وأعظم الغنائم هي أرض السواد التي وقفها عمر رضي الله عنه للدولة، وأراضي
الصوافي التي قتل أصحابها أو فروا عنها، وأملاك كسرى وأهله، حيث جعلت
غلتها للدولة، فكانت بإدارتها لصالح بيت المال، ويقال أن غلتها- فيما بعد- بلغت
سبعة ملايين درهم ٠٠٠ و ٠٠٠ و ٧ درهم ٤.
وللأسف فإن المصادر لا تتيح من أرقام غنائم الفتح ما يمكن من تقدير دخل
الدولة والمقاتلين منها، ولكن لا شك في أنها كانت عظيمة القدر، وأنها أغنت
المسلمين أفرادا ودولة، وارتفعت بمستوى المعيشة، وظهرت آثارها أكثر جلاء في
خلافة عثمان رضي الله عنه. وقد توسعت الفتوحات في النصف الأول من خلافة
عثمان في خراسان شرقا وأفريقية تونس غربا ٥، وبلغ سهم المقاتل في تونس
ألف دينار ١٠٠٠ دينار ٦ وثلاثة آلاف دينار ٣٠٠٠ دينار ٧، وبلغ خمس
١- الطبري: تأريخ ٢: ٤٦٧ عن سيف.
٢- بن أبي شيبة: المصنف ٦: ٤٦٧ بسند حسن ط. بيروت. وابن زنجويه: الأموال ٢: ٥٨٠ - ٥٨٢. والبلاذري: فتوح البلدان ٣٠٢. والطبري: تأريخ ٢: ٥١٨- ٥٢٠ بسند ضعيف.
٣- بن أبي شيبة: المصنف ١٢: ٣١٨، وأبو عبيد: الأموال ٢٢٤ وفي السند مجالد ليس بالقوي
ثم هو مرسل الشعبي.
٤- بن أبي شيبة: المصنف ٦: ٤٧٣، وابن زنجويه: الأموال ٢: ٦٣١، وابن حجر: المطالب
العالية ٢: ١٨٢ نقلاً عن الحارث بن أبي أسامة، والبيهقي: السنن ٩: ١٣٤.
٥- الطبري: تأريخ ٤: ١٨٢، ٢٥٣- ٢٥٤ عن سيف.
٦- بن عبد الحكم: فتوح مصر وأخبارها ١٢٥.