تاريخ الاسلام - ط التوفيقيه - الذهبي، شمس الدين - الصفحة ٥٢٢
وعنه: أبو بكر محمد بن علي بن حميد، وجعفر، وأحمد، ومحمد بنو عبد الله بن حياة، وأبو العلاء أحمد بن عبد الله بن سليمان المَعَرّيون.
وفي مشيخة ابن أبي الصقر الأنباري: نا أبو العلاء: نا يحيى بن مسعر، ثنا أبو عروبة، فذكر حديثًا.
٥١١- يوسف بن محمد بن أحمد١:
أبو القاسم الواسطي المقرئ الضرير، تلميذ يوسف ابن يعقوب، إمام جامع واسط.
قرأ عليه محمد بن الحسين الكارزيني، وأبو العلاء محمد بن علي الواسطي.
بقي إلى بعد السبعين.
الكنى:
٥١٢- أبو محمد بن مطران الشّاشي٢:
شاعر مُفْلِق، وهو القائل:
عَوَانٌ أَعَارَتْها المَهَا حُسْنَ مَشْيها ... كما قد أَعَارَتْها العُيُون الجآذِرُ
فمن حُسْن ذاك المَشْي جاءتْ وقَبّلَتْ ... مَواطئَ من أَقْدَامِهَنّ الضفائر
ومن شعره:
مُهَفْهَفَةٌ لها نصف قضيب ... كَخَوْطِ البان في نصف رَداحِ
حكت لونًا ولينًا واعْتِدالًا ... ولحظًا قاتلًا سمر الرماح
آخر الطبقة، والحمد لله وحده.
١ لا بأس به.
٢ انظر يتيمة الدهر "٤/ ١٠٨-١١٥".