تاريخ الاسلام - ط التوفيقيه - الذهبي، شمس الدين - الصفحة ٢٩٦
خلف الإمام؟ فقال: قد صحَّ الحديث "لا صلاة إلّا بفاتحة الكتاب" ١. فقال له: كَذَبْتَ، إنَّ فاتحة الكتاب لم تكن فِي عَهْدِ النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، إنّما نزلت في عهد عمر.
قلت: إسناده صحيح.
٢٨٨- علي بن محمد بن صالح بن داود٢، أبو الحسن الهاشمي المقرئ الضّرير، مقرئ البصرة.
قرأ القرآن على: أبي العبَّاس أحمد بن سهل الأشناني.
قرأ عليه: طاهر بن غلبون.
٢٨٩- علي بن محمد بن أحمد٣ الْجُرْجاني الزّاهد الفقيه، المعروف بأبي الحسن القَصْري.
كان مُفْتيًا عارفًا بمذهب الشافعيّ.
روى عن: البَغَوِي، وأبي بكر بن أبي داود أحمد بن عبد الكريم الوزَّان، وعبد الرحيم بن عبد المؤمن.
توفِّي يوم عاشوراء.
روى عنه: حمزة السّهمي، والْجُرْجَانيّون.
٣٩٠- عمر بن عُبَيْد الله بن إبراهيم٤ بن أحمد الأصبهاني بن الوزَّان، إمام الجامع.
سمع أبو القاسم البَغَوِي، وأحمد بن محمد بن شَبه.
وعنه: أبو بكر بن أبي علي، وأبو نُعَيم.
٢٩١- عيسى بن حامد بن بِشْر٥ القاضي، أبو الحسين الرخجي ثم البغدادي، المعروف أيضًا بابن بنت القنبيطي.
١ حديث صحيح بلفظ: "لا صلاة لمن لم يقرأ بأمِّ القرآن". أخرجه البخاري "٢/ ٧٥٦"، ومسلم "الصلاة ٣٤".
٢ انظر معرفة القراء الكبار "١/ ٢٥٩"، وغاية النهاية "١/ ٥٦٨".
٣ انظر تاريخ جرجان "٣١٦".
٤ لا بأس به.
٥ انظر تاريخ بغداد "١١/ ١٧٨"، والمنتظم "٧/ ٩٧"، والعبر "٢/ ٣٤٨".