تاريخ الاسلام - ط التوفيقيه - الذهبي، شمس الدين - الصفحة ٤٣٥
العبَّاس السرّاج، وحامد بن شعيب، ومحمد بن المُعَافَى الصَّيْدَاوي.
وسمع قبل الثلاثمائة، ورحل وطوّف، واستوطن دمشق.
روى عنه: ابن أخيه صالح بن أحمد، وأحمد بن الحسن الطّيّان، وعلي بن السّمسار، ومحمد وأحمد ابنا عبد الرحمن بن أبي نصر، وأحمد بن سَلَمَة بن كامل، وعبد الوهاب المَيْداني، وخلق كثير.
وقال أبو الوليد الباجي: هو محدِّث مشهور لا بأس به.
وقال عبد العزيز الكتّانيّ: ثنا عنه عدّة فوق الأربعين، وكان مولده قبل التسعين ومائتين، وكان ثقةً نبيلًا. وقال: تُوُفّي في شعبان.
وفيَّات سنة ست وسبعين وثلاثمائة:
حرف الألف:
٢٢٩- أحمد بن علي بن قزقز١:
أبو الحسن البغدادي الرَّفَّاء.
سمع عبد الله بن إسحاق المدائني، ومحمد بن جرير، والباغندي، وأبا عروبة الحرَّاني. وعنه: عبد العزيز الأزجي، وعلي بن المحسن التنوخي، وأبو محمد الجوهري.
لم تضبط وفاته، وإنما حدَّث فِي هذه السّنة.
٢٣٠- أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن عليّ بن هارون:
أبو العباس البرذعي الحافظ.
سمع: أبا بكر بن أبي داود، ونَفْطَوَيْه النَّحْوي، ومَكْحُولًا البيروتي.
وعنه: تمَّام، ومكّي بن الغَمْر، والحسن بن علي بن سواس، والدمشقيّون. وكان من جُلَّة المحدّثين.
٢٣١- أحمد بن محمد بن جعفر٢:
النَّيْسَابُوري الحواري الكرابيسي المعدّل، أبو الحسن.
١ انظر تاريخ بغداد "٤/ ٣١٥".
٢ في عداد المجهولين.