تاريخ الاسلام - ط التوفيقيه - الذهبي، شمس الدين - الصفحة ٤٤٦
وهو أخو أبي العبّاس محمد نزيل خَوَارِزْم شيخ البرقاني.
قال الحاكم: وُلِدَ له بنت وهو ابن تسعين سنة، وتوفِّي وزوجته حُبْلَى، فبلغني أنّها قالت له عند وفاته: قد قرُبَت ولادتي. فقال: سلّمته إلى الله تعالي، فقد جاءوا ببراءتي من السماء، فتشهَّد ومات في الوقت -رحمه الله.
قال: وتوفِّي في ذي القعدة في الثامن والعشرين منه، وهو ابن ثلاثٍ أو أربعٍ وتسعين سنة، وصلَّى عليه أبو أحمد الحاكم الحافظ.
قلت: قد وقع لنا بالإجازة جُملةٌ من عَوَاليه، وله جُزْءُ سؤالات كان يحفظه، وقع لي أيضًا بعلوٍّ قراءته على ابن عساكر، عن أبي رَوْح، أنا زاهر، أنبا أبو سعد الكَنْجَرُودِي، عنه.
وقال ابن طاهر: كان يتشيّع.
٢٦٣- مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن محمد١ بْن أَبِي صالح:
أبو بكر البغدادي نزيل بَلْخ.
روى عن: أبي شُعَيْب الحَرّاني، وجماعة.
وهو مُتَكَلَّمٌ فيه.
٢٦٤- محمد بن العبّاس بن يحيى٢ الأموي:
مولاهم الحلبي نزيل الأندلس.
سمع: أبا الْجَهْم بن طِلاب بمَشْغَري، ومحمد بن عبد الله مَكحُولًا ببيروت، وأبا عَرُوبة بحَرّان، وعلي بن عبد الحميد الغضايري، ومحمد بن إبراهيم بن فيروز الأنماطي بحلب، ومحمد بن سعيد الترخمي بحمص.
وفَدَ على المستنصر بالله خليفة الأندلس، فروى عنه أبو بكر محمد بن الحسن الزّبيدي، وأبو الوليد عبد الله بن الفَرَضي، وقال: كتبت عنه وقد كُفَّ بَصَرُهُ، وتوفِّي في هذه السنة.
قلت: هذا كان أسند من تحريره بالأندلس، ولكن لم يأخذوا عنه كما ينبغي.
١ انظر تاريخ بغداد "١/ ٣٤٥"، والمنتظم "٧/ ١٣٣".
٢ انظر تاريخ علماء الأندلس "٢/ ١١٤".