تاريخ الاسلام - ط التوفيقيه - الذهبي، شمس الدين - الصفحة ٤٢٧
سمع: أحمد بن الحسن الصوفي، وقاسم بن زكريّا، والهَيْثم بن خَلَف، وعلي بن إسحاق بن زاطيا، ومحمد بن أبي الدَّمَيْك.
وعنه: الدَارقُطْنيّ مع جلالته، وأبو بكر البرقاني، وأحمد بن محمد العتيقي.
٢٠٣- عَبْد العزيز بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ العزيز:
أبو القاسم١ الدَّارَكي، الفقيه الإمام.
درَّس بنَيْسَابور الفقه مدّة، ثم سكن بغداد، وكانت له حَلَقة للفتوَى.
قال الشيخ أبو حامد الإِسُفَراييني: ما رأيت أفْقَهَ من الدارَكي.
قلت: وكان أبوه من محدِّثي أصبهان، تفقَّه أبو القاسم على أبي إسحاق المَرْوَزي، وعليه تفقَّه الشيخ أبو حامد وجماعة، وانتهى إليه معرفة مذهب الشافعي، وله وجوهُ في المذهب، منها أنّه قال: لا يجوز السلم في الدقيق.
روى عن جده لأمّه الحسن بن محمد الدّارَكي، وربَّما كان يجتهد، فيقال له في ذلك، فيقول: وَيْحَكُم، فُلانُ عن فلانٍ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- بكذا وكذا، والأَخْذُ بالحديث أوْلَى من الأخذ بقول الشافعي وأبي حنيفة.
دَارَك من أعمال أصبهان.
قال الخطيب: ثنا عنه أبو القاسم الأزهري، وعبد العزيز الأزجي، وأحمد بن محمد العتيقي، وأبو القاسم التَّنُوخيّ، وكان ثقة، انتقى عليه الدَارقُطْنيّ.
وقال ابن أبي الفوارس: كان يُتَّهم بالإعتزال، وتوفِّي في شوّال، وله بضع وتسعون سنة -رحمه الله.
٢٠٤- عبد العزيز بن محمد بن يوسف٢ بن مسلم الأصبهاني بن حَفْصَوَيْه المؤدّب:
يُكَنَّى أبا الحسن.
روى عن: محمد بن العباس الأخرم، ومحمد بن نُصَيْر، وأحمد بن الحسن بن عبد الملك، وأحمد بن محمد بن مصقلة.
١ انظر الكامل "٩/ ٤٧"، والمنتظم "٧/ ١٢٩"، والبداية والنهاية "١١/ ٣٠٤"، والعبر "٢/ ٣٧٠".
٢ انظر ذكر أخبار أصبهان "٢/ ١٢٦".