تاريخ الاسلام - ط التوفيقيه - الذهبي، شمس الدين - الصفحة ٤٣٤
حرف الياء:
٢٢٦- يحيى بن مالك١ بن عائذ الأندلُسي:
أبو زكرّيا الأندلسي.
له رحلة وحِفْظٌ واشتهار، وهو من أهل طُرْطُوشه.
فسمع من: أحمد بن سعيد بن مَسَرَّة، وقدِم قُرْطُبَة سنة تسع عشرة وله عشرون سنة، فسمع من أحمد بن خالد، وابن أيْمَن، وعبد الله بن يونس المقرئ، وطائفة.
رحل سنة سبعٍ وأربعين فحجَّ وسمع من أبي محمد بن الوَرْد، وأحمد بن الحسن بن عُقْبَة الرّازي، وسَلْم بن الفضّل، وبكير الرّازي، وجماعة بمصر. ودخل بغداد فسمع بها، وبالبصْرة والأهواز.
قال ابن الفرضي: حدَّثني أنه سمع ببغداد من سبعمائة رجل ونيّف، وجمع عِلْمًا عظيمًا لم يجمعه أحد قبله من أصحاب الرّحْل إلى المشرق، وتردَّد بالمشرق عشرين سنة، وحدَّث هناك. قال: وقَدِمَ علينا سنة تسعٍ وستّين، فسمع منه طبقات طُلاب العلم، وأبناءُ الملوك، وكان صحيح الكتاب، وكان حليمًا كريمًا جوادًا صوّامًا دَيَّنًا.
توفِّي في رجب.
٢٢٧- يعقوب بن إسحاق بن زكريا:
أبو يوسف البخاري الوبَيْردي٢، ويبرد قرية.
وروى عنه محمد بن يوسف الفَرَبْرِي، ومحمد بن يوسف بن عاصم.
٢٢٨- يوسف بن القاسم بن يوسف٣ بن فارس بن سوّار: القاضي أبو بكر الميانَجي الشافعي. ناب في القضاء بدمشق عن قاضي مصر والشّام أبي الحسن علي بن النعمان المذكور في هذه الطبقة.
كان مُسْنَد الشّام في زمانه.
سمع: أبا خليفة، وزكريّا السّاجي، وأحمد بْن يحيى التُّسْتَرِيّ، وعَبْدان الأهوازي، ومحمد بْن جرير، والقاسم المطرّز، والباغَنْدي، وعبد الله بن زيدان، وأبا
١ انظر تاريخ علماء الأندلس "٢/ ١٩٣"، وسير أعلام النبلاء "١٦/ ٤٢١".
٢ انظر اللباب "١/ ١٩٦".
٣ انظر اللباب "٣/ ٢٧٨"، والعبر "٢/ ٣٧١"، وتذكرة الحفاظ "٣/ ٩٧١".