تاريخ الاسلام - ط التوفيقيه - الذهبي، شمس الدين - الصفحة ٤٣٥
في المشرق مدة، فاشتغل بملاحات أهل الجدل وأصحاب الكلام والمعتزلة. ثمّ رجع إلى الأندلس، فأظهر نسكًا وورعًا، واغتر النّاس بظاهره، فاختلفوا إِلَيْهِ وسمعوا منه. ثمّ ظهر النّاس عليّ سوء معتقده وقبح مذهبه فانقبض عنه أولوا الفَهْم. وكان يَقُولُ بالقدر، ويحرف التأويل في كثير من القرآن.
وله كلام عذب في التصوف والعرفان.
ومات كهلا.
٤٣٣- محمد بن عبد الصمد البغدادي١:
أبو الطيب الدّقاق، ابن خالة البغوي.
عن: حماد بن الحسن بن عنبسة، وطبقته.
وعنه: أبو حفص بن شاهين، وابن أخي ميمي.
٤٣٤- مُحَمَّد بْن عَبْد الله بْن عيسى بْن حماد زُغْبَة التُّجَيْبيّ:
أَبُو الحسن المصري.
يروى عَنْ: بحر بْن نَصْر الخَوْلانيّ، وغيره.
٤٣٥- محمد بْن فطيس بْن واصل٢:
أبو عبد الله الغافقي الأندلسي إلبيري.
محدِّث مُسْنِد بتلك الدّيار.
روى عَنْ: محمد بْن أحمد العُتْبيّ الفقيه، وأبان بْن عيسى، وابن مزين. ورحل فسمع بمصر: أحمد بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن وهْب، ويونس بْن عَبْد الأعلى، ومحمد بْن أصبغ، وأبا إبراهيم المُزَنيّ.
وبإفريقية من: شجرة بْن عيسى، وابن عَون واسمه يحيى.
وصنف كتاب "الروع والأهوال"، وكتاب "الدعاء".
١ تاريخ بغداد "٢/ ٣٧٧"، "٨٨٧".
٢ تاريخ علماء الأندلس "٢/ ٤٠-٤٢"، "١٢٠٥"، وجذوة المقتبس للحميدي "٨٤".