تاريخ الاسلام - ط التوفيقيه - الذهبي، شمس الدين - الصفحة ١٦٧
كان من أعلم خلق الله بالنحو واللغة والأخبار والشعر.
أخذ عن: المِهْريّ، وحمدون النَّعْجة.
وكان أبرع من حمدون في علم اللسان. وكانت الرحلة إليه من جميع إفريقية وله عدة تصانيف، وكان يحفظ الكتاب من مرتين.
ورخه القفطي، رحمه الله تعالى.
٣٩٧- علي بن أحمد بن الحسين العجلي١:
أبو الحسن الكوفي، الفقيه، المقري، المعروف بابن أبي مرية.
روى عن: أبي كُرَيْب، وهَنَّاد بن السَّرِيّ، ومحمد بن طريف.
وعنه: أبو بكر الإسماعيلي، ومحمد بن زيد بن مروان.
٣٩٨- علي بن سراج المصري الحافظ٢:
هو أبو الحسن علي بن أبي الأزهر الحرشي، مولاهم.
روى عن: أبي عمير بن النّحّاس، ويوسف بن بحر، وسعيد بن أبي زيدون القَيْسرانيّ، وسعيد بن عُمَرو السَّكُونيّ الحمصيّ، ومحمد بن عَبْد الرَّحْمَن بن الأشعث، وفهد بن سليمان، وأبي زُرْعة البصْريّ، وخلْق كثير بمصر والشّام.
وسكن بغداد؛ وجمع وصنَّف.
روى عنه: أبو بكر الشّافعيّ، والإسماعيليّ، والعسال، والجِعَابيّ، وأبو عُمَرو بن حمدان، وعليّ بن عُمَر الحربيّ، وآخرون.
قال الدَّارَقُطْنيّ: كان يحفظ الحديث.
وقال الخطيب: كان عارفًا بأيام النّاس، وأحوالهم؛ حافظًا.
وقال الدَّارَقُطْنيّ: كان يشرب ويسكر.
وقال غيره: مات في ربيع الأول.
١ تاريخ بغداد "١١/ ٣٣٣"، "٦١٦٢".
٢ ميزان الاعتدال "٣/ ١٣١"، وطبقات الحفاظ "٨/ ٣".