تاريخ الاسلام - ط التوفيقيه - الذهبي، شمس الدين - الصفحة ٣٨٢
روى عَنْ: إبراهيم بْن سَلْم، والمنذر بْن الوليد.
وعنه: محمد بن عبد الرحمن بن الفضل، والحسن بن إسحاق، ونسبه أبو الشيخ إلى الضعف.
ويقال له: الملحمي. أدرك لوينا.
أخذ عنه أيضا: أبو إسحاق بن حمزة.
وقال ابن مردويه في تاريخه: كان يدعي ما لم يسمعه. ثم ورخ وفاته.
٢٨١- أحمد بن الحسن بن العباس بن شقير البغدادي١:
أبو بكر النحوي.
روى عَنْ أحمد بْن عُبَيْد بْن ناصح تصانيف الواقديّ.
وعنه: إبراهيم الخِرَقيّ، وأبو بَكْر بْن شاذان.
٢٨٢- أحمد بْن الحُسين٢:
أبو سَعِيد البَرْذَعيّ. شيخ الحنفيّة ببغداد.
أخذ عَنْ: أَبِي عليّ الدّقّاق، وموسى بْن نَصْر.
وكان فقيهًا مناظرًا، بارعًا، إلّا أَنَّهُ كَانَ معتزليًا.
تفقه بهِ: أبو الحَسَن الكَرْخيّ، وأبو عَمْرو الطَّبَريّ، وأبو طاهر الدَّبّاس، وغيرهم.
ناظر مرّةً دَاوُد الظّاهريّ فقطعَ دَاوُد.
قُتِل مَعَ الحاجّ شهيدًا إنّ شاء اللَّه، واللَّه أعلم بِطَوِيَّتهِ، في عشر ذي الحجّة بمكة.
وقتلت القرامطة حولَ البيت خلائق، واقتلعوا الحجر الأسود وأخذوه، فبقي عندهم بالبادية سِنين عديدة.
٢٨٣- أحمد بن عقيل بن الأزهر البلخي٣:
١ تاريخ بغداد "٤/ ٨٩"، والكامل في التاريخ "٨/ ٢١٥".
٢ تاريخ بغداد ٤/ ٩٩"، ومرآة الجنان "٢/ ٢٧٤"، والعبر "٢/ ١٦٨".
٣ مشايخ بلخ في الحنفية "١/ ٦٩، ١٤٧".