تاريخ الاسلام - ط التوفيقيه - الذهبي، شمس الدين - الصفحة ٣٦٦
سمع: أبا سَعِيد الأشجّ، وأبا حفص الفلّاس.
وعنه: عمر بن شاهين، ومحمد ابن زوج الحرّة.
وكان ثقة.
٢٤٨- أحمد بْن هشام بن عمّار بْن نُصَيْر السُّلَميّ١:
أبو عبد الله الدّمشقيّ.
قرأ القرآن عَلَى أَبِيهِ، وحدَّث عَنْهُ.
روى عَنْهُ: أبو هاشم عَبْد الجبار المؤدِّب، والطَّبَرانيّ، وأبو بَكْر بْن المقرئ، وآخرون.
تُوُفّي في جُمَادَى الآخرة.
"حرف الباء":
٢٤٩- بُنان بْن محمد بْن حَمْدان بْن سَعِيد الواسطيّ٢:
أبو الحَسَن الزّاهد الكبير. ويُعرف ببُنان الحمّال. نزيل مصر. كَانَ ذا منزلة عند الخاصّ والعامّ، وكانوا يضربون بعبادته المثل. وكان لَا يقبل مِن السّلاطين شيئًا.
حدَّثَ عَنْ: الحَسَن بْن عَرَفَة، والحَسَن بْن محمد الزَّعْفرانيّ، وحميد بن الربيع.
روى عنه: الحسن بن رشيق، والزُّبَير بْن عَبْد الواحد، وأبو بَكْر بْن المقرئ، وجماعة.
ووثقه أبو سعيد بن يونس.
صحب الجنيد، وغيره. وهو أستاذ أبي الحسين النوري ومن أقرانه.
ومن كلامه: متى يفلح من يسره ما يضره.
وقال: رؤية الأسباب على الدوام قاطعه عَنْ مشاهدة المسبب، والإعراض عَنِ الأسباب جملةً يؤدي بصاحبه إلى ركوب الباطل.
١ تاريخ دمشق "مخطوطة التيمورية" ٣/ ٥٢٣، ٤٢/ ٥٥٦".
٢ حلية الأولياء "١٠/ ٣٢٤، ٣٢٥"، وصفة الصفوة "١/ ٤٤٨-٤٥٠".