تاريخ الاسلام - ط التوفيقيه - الذهبي، شمس الدين - الصفحة ٤٠٢
وعنه: أبو عُمَر بْن حَيَّوَيْه، والدارقطني، والمخلّص.
وكان ثقة، بغداديًا.
٣٣٦- محمد بْن يزيد بْن أبي خَالِد الأندلسيّ١:
سمع: محمد بْن وضّاح.
وحدَّثَ.
٣٣٧- محمد بْن هارون بْن منصور:
أبو سَعِيد النَّيْسابوريّ المسبكيّ.
محدِّث محتشم رئيس.
سمع: الذُّهْليّ، وأحمد بْن الأزهر، وأحمد بْن يوسف، والعبّاس الدُّوريّ، والصَّغَانيّ، وابن أَبِي مسرة، وإِسْحَاق الدَّبَريّ.
وعنه: أبو عليّ الحافظ، وأبو أحمد الحاكم، وأبو إِسْحَاق المُزَكيّ، وآخرون.
مات في المحرَّم.
٣٣٨- محمد بْن محمد بْن خَالِد:
أبو القاسم القَيْسيّ الطُّوَيْريّ.
سمع من: محمد بْن سَحْنُون كثيرًا.
وولي مظالم بلد القيروان لعيسى بْن مسكين. ثمّ ولي قضاء قشطيلة.
قَالَ ابن حارث الحافظ: صحبناه وقد هرم. وقرأنا عَلَيْهِ بعض كتاب ابن سَحْنُون في خفيةٍ وتوارٍ لما كُنَّا فيه، يعني خوفًا من الدّولة. وَهُم بنو عُبَيْد الرافضة.
قَالَ: وكان قليل ذات اليد، مات ولم يكن لَهُ كَفَن. وامتحن -رحمه اللَّه- عَلَى يد محمد بْن عُمَر المَرْوَزِيّ، قاضي الشيّعة. ضَرَبه في الجامع وحبَسه. فعل ذَلِكَ بهِ وبجماعة من الفُقَهاء والغزاة، وكان البلاء عظيمًا ببني عُبَيْد الباطنيّة.
٣٣٩- محمد بْن أَبِي خَالِد الأندلسي البَجّانيّ٢:
١ تاريخ علماء الأندلس "٢/ ٣٦"، لابن الفرضي.
٢ انظر السابق.