تاريخ الاسلام - ط التوفيقيه - الذهبي، شمس الدين - الصفحة ٤١٧
لَهُ كتابٌ "المبسوط في الفقه" وهو كتاب جليل، وكتاب "الإشراق في اختلاف العلماء" وهو مشهور، وكتاب "الإجماع" وكان عَلَى نهايةٍ من معرفة الحديث والاختلاف. وكان مجتهدًا لَا يُقَلِّد أحدًا.
سمع: محمد بْن ميمون، ومحمد بْن إسماعيل الصائغ، ومحمد بْن عَبْد اللَّه بْن عَبْد الحَكَم.
روى عَنْهُ: أبو بَكْر بْن المقرئ، ومحمد بْن يحيى بْن عمّار الدِّمْياطيّ شيخ الطَّلَمَنْكيّ، والحَسَن بْن عليّ بْن شَعْبان، وأخوه الحُسين، وآخرون.
قَالَ أبو إِسْحَاق الشِّيرازيّ: تُوُفّي سنة تسعٍ أو عشر. وهذا لَيْسَ بشيءٍ، فإن ابن عمّار لِقيه سنة عشرة. ووجدت ابن القطّان نقل وفاته في هذه السنة فلْيُعْتَمَد.
٣٨٧- محمد بْن أحمد بْن مَعْمَر:
أبو عيسى الحربيّ.
سمع: عليّ بْن أشكاب، وأبا بَكْر الصَّغانيّ، وإبراهيم بْن هانئ.
روى عَنْهُ: أبو حفص بْن شاهين أحاديث مستقيمة.
٣٨٨- محمد بْن إبراهيم بْن مسرور١:
أبو عبد الله بْن الحبّاب القُرْطُبيّ. روى عن: بَقيّ بن مَخْلَد ومحمد بن وضاح وكان بصيرًا بمذهب مالك وبالأحكام.
لَهُ رئاسة وقدْر.
تُوُفّي في رمضان.
٣٨٩- محمد بْن إسماعيل بْن الفَرَج:
المهندس أبو العبّاس.
عَنْ: إبراهيم بْن مرزوق، والحَسَن بْن سليمان قُبَيْطة.
وعنه: ابنه.
وثقه ابن يونس.
١ تاريخ علماء الأندلس لابن الفرضي "٢/ ٣٨"، "١٢٠١".