تاريخ الاسلام - ط التوفيقيه - الذهبي، شمس الدين - الصفحة ١٦٥
٣٩١- عبد الله بن العباس الطيالسي١:
أبو محمد.
سمع: عبد الله بن معاوية الجمحي، وبشر بن معاذ، ونصر بن علي الجهضمي.
وعنه: الآجري، وابن المظفر، وابن لؤلؤ، وآخرون.
قال الدارقطني: لَا بأس بهِ.
٣٩٢- عبد الله بن محمد بن وهْب بن بِشْر٢:
أبو محمد الدِّيَنَوريّ الحافظ الكبير.
طوّف الأقاليم، وسمع: أبا سعيد الأشجّ، وأبا عُمَيْر بن النّحّاس، وأحمد ابن أخي ابن وهْب، ويعقوب الدَّوْرقيّ، ومحمد بن الوليد البُسْريّ، وطبقتهم.
روى عنه: جعفر الفِرْيابيّ وهو أكبر منه، وأبو عليّ النَّيْسابوريّ، ويوسف المَيَانِجيّ، والقاضي أبو بكر الأبْهَريّ، وعُمَر بن سهل الدِّيَنَوريّ، وعُبَيْد الله بن سعيد البُرُوجِرْديّ، وهو آخر مَن روى عنه.
قال أبو عليّ النَّيْسابوريّ: بلغني أنّ أبا زُرْعة الرّازيّ كان يعجز عن مذاكرة هذا.
وقال ابن عديّ: كان ابن وهْب يحفظ. وسمعتُ عُمَر بن سهيل يرميه بالكذِب. وسمعتُ ابن عُقْدة يقول: كتب إلي ابن وهب جزأين من غرائب الثَّوريّ، فلم أعرف منها إلّا حديثين، وكنتُ أتّهمه.
وقال الدَّارَقُطْنيّ: متروك.
وقال أبو عليّ النَّيْسابوريّ: سمعتُ ابن وهْب الدِّيَنَوَريّ يقول: حضرت أبا زُرْعة وخُراسانيّ يلقي عليه الموضوعات وهو يقول: باطل. والرجلُ يضحك ويقول: كل ما لَا تحفظه تقول: باطل.
فقلت أنا: يا هذا ما مذهبك؟ قال: حنفيّ.
قال: فقلت: ما أسندَ أبو حنيفة عن حمّاد بن أبي سفيان؟ فتحير في الجواب.
١ المنتظم "٦/ ١٥٨".
٢ الضعفاء والمتروكين "١١٦"، للدارقطني، والكامل في الضعفاء "٤/ ١٥٧٩، ١٥٨٠"، والبداية والنهاية "١١/ ١٣١".