تاريخ الاسلام - ط التوفيقيه - الذهبي، شمس الدين - الصفحة ١٥٨
وروى عن جماعة من كبار المصرييّن، فقيل: إنّه شهدَ عند الحارث بن مسكين وله عشرون سنة. وكان من كبار الشهود.
ذكره ابن زُولاق فقال: كان من كبار شهود مصر وقُرّائهم وعُبّادهم. شهدَ عند بكّار بن قُتَيْبة، وكان قد غلب على أمر أبي عُبَيْد الله محمد بن حرب، فشنأه النّاس، ثمّ ولي أبو عُبَيْد بن حربويه، فكان أشدهم تقدّمًا عنده.
وكان عاقلًا، كثير التّلاوة، له جلالة في النفوس.
وفيات سنة ثمان وثلاثمائة:
"حرف الألف":
٣٧١- أحمد بن الصَّلْت بن المغلس١. أبو العبّاس الحمانيّ:
عن: أبي نُعَيْم الفضل بن دكين، ومسلم بن إبراهيم، وأبي عُبَيْد. أحاديثه باطلة وضعها.
روى عنه: الجعابيّ، وعيسى الرخجيّ.
وقال ابن قانع: ليس بثقة.
وقال: تُوُفّي في شوّال.
وقال ابن عديّ: أحمد بن محمد بن الصَّلْت، رأيته ببغداد سنة سبْع وتسعين يحدَّث عن ثابت الزّاهد، وعبد الصَّمد بن النُّعْمان، وغيرهما ممّن مات قبل أن يولد بدهرٍ. ما رأيت في الكذّابين أقلّ حياءً منه.
وقد ذكره الخطيب مرَّتين.
وقال ابن عديّ أيضًا: قدَّرت أنّ له ستّين سنة أو أكثر.
قال ابن عساكر: أحمد بن محمد بن الصَّلْت، ويقال: أحمد بن الصَّلْت.
ويقال: أحمد بن عطية الحمانيّ ابن أخي جبارة بن المغلس، حدَّث عن عفان، وأبي نُعَيْم، وهشام بن عمّار، وأحمد بن حنبل.
وقال الخطيب: حدَّث ببواطيل، ووضع في مناقب أبي حنيفة.
١ المجروحين "١/ ١٥٣"، والمنتظم "٦/ ١٥٦"، والميزان "١/ ١٠٥".