تاريخ الاسلام - ت تدمري - الذهبي، شمس الدين - الصفحة ١٣٧
وكان عارض الجيش المقتفويّ، ثمّ صار صاحب الزّمان المستنجديّ.
قَالَ العماد فِي «الخريدة» [١] : وقف الْإِمَام المستنجد عَلَى حكايات رواها ابن حمدون فِي «التّذكرة» توهّم غضاضة عَلَى الدّولة، فأُخِذ من دَسْت منصبه وحُبِس. ولم يزل فِي نَصبه إلى أن رُمِس [٢] .
تُوُفّي فِي ذي القعْدة محبوسا وله سبْعٌ وستّون سنة [٣] .
وتُوُفّي أخوه أَبُو نصر فِي سنة خمسٍ وأربعين [٤] .
٧٣- مُحَمَّد بْن عَبْد العزيز بْن بادار.
القَزْوينيّ، ثمّ الطُّوسيّ أَبُو جَعْفَر، زوج كبر بِنْت زاهر الشّحّاميّ.
قَالَ أَبُو سعد السَّمعانيّ: سَمِعْتُ منها، ومات هو في المحرّم سنة اثنتين عَنْ أربعٍ وتسعين سنة.
سَمِعَ من شيخنا عَبْد الغفّار الشّيرُوِيّيّ.
٧٤- مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن أَحْمَد [٥] .
أَبُو الْمَعَالِي بْن الْجَبَّان [٦] ، الحَريميّ [٧] ، المعروف بابن اللّحّاس [٨] ، العطّار.
[١] قسم شعراء العراق ١/ ١٨٤.
[٢] وأورد العماد لابن حمدون عدّة أبيات في الخريدة، نقلها كلّها ابن خلّكان في (وفيات الأعيان) .
[٣] كانت ولادته في شهر رجب سنة ٤٩٥ هـ. (وفيات الأعيان) .
[٤] انظر وفيات الأعيان ٤/ ٣٨٢ رقم (١٨٩) .
[٥] انظر عن (محمد بن محمد) في: الاستدراك لابن نقطة (مخطوط) باب: الجنّان والجبّان، والإعلام بوفيات الأعلام ٢٣٢، ودول الإسلام ٢/ ٧٦، والعبر ٤/ ١٧٩، والمعين في طبقات المحدّثين ١٦٩ رقم ١٨١٤، وسير أعلام النبلاء ٢٠/ ٤٦٥، ٤٦٦ رقم ٢٩٣، والنجوم الزاهرة ٥/ ٣٧٦، وشذرات الذهب ٤/ ٢٠٦.
[٦] الجبّان: بالجيم بعدها باء موحّدة مشدّدة. (الإستدراك) .
وقد تحرّفت هذه النسبة في (شذرات الذهب) إلى: «الحيان» .
[٧] في الأصل: «الخريمي» بالخاء المعجمة، وهو تحريف.
[٨] تحرّفت هذه النسبة في (دول الإسلام) إلى: «النحاس» .