تاريخ الاسلام - ت تدمري - الذهبي، شمس الدين - الصفحة ٤٩
وكان فيهم رَجُل عَتّابيّ كثير الدّعَاوَى، وهو بليد، ناقص الفضيلة فقال رَجُل:
إنْ كَانَ بُعِث إلينا حمارٌ عتّابيّ، فنحن عندنا عتّابيّ حمار [١] .
[التدريس بالنظاميّة]
وفيها وُلّي أَبُو الخير القَزْوينيّ تدريسَ النّظاميَّة ببغداد [٢] .
[خروج ابن أخي شملة وقتله]
وخرج ابن أخي شُمْلة التُّرْكُمانيّ، ويُعرف ابن سنكة [٣] ، وأخذت قلعة فِي نواحي باذرايا ليتّخذها عَوْنًا لَهُ عَلَى الإغارة، فسارت لقتاله العساكر، فالتقوا، فطحن المَيْمنة، ثمّ حميَ القتال، وظفروا بِهِ، وجيء برأسه إلى بغداد [٤] .
[وقوع البَرَد]
وفيها وقع بَرَدٌ بالسّواد، هدم الدُّور، وقتل جماعة وكثيرا من المواشي.
وقال ابن الجوزيّ [٥] : فحدّثني الثّقة أنّهم وَزَنُوا بَرَدَةً، فكانت سبعة أرطال.
قَالَ: وكان عامّتُه كالنّارَنْج [٦] .
[زيادة دجلةٍ]
وفي رمضان زادت دجلة زيادة عظيمة عَلَى كلّ زيادةٍ تقدَّمْت منذ بُنِيت
[ () ] والروضتين ج ١ ق ٢/ ٥٢٥، ٥٢٦، والدرّ المطلوب ٤٨، ويقصد بالحمار العتّابيّ حمار مخطّط من حمر الوحش التي تشبه في لونها القماش العتابي المخطط.Ar.) (Dozy -Supp.Dict.
[١] مرآة الزمان ٨/ ٢٩٣ وفيه: «يا قوم ليس بعجب أن يحمل الفتى حمار عتابي عندنا عتابي حمار» ، وانظر: تاريخ الخلفاء ٤٤٧.
[٢] المنتظم ١٠/ ٢٤٤ (١٨/ ٢٠٤) .
[٣] في المنتظم ١٠/ ٢٤٤ (١٨/ ٢٠٤) «ابن سنكا» ، وفي الكامل في التاريخ ١١/: «شنكا» .
[٤] المنتظم ١٠/ ٢٤٤ (١٨/ ٢٠٤) .
[٥] في المنتظم ١٠/ ٢٤٤ (١٨/ ٢٠٤) .
[٦] الكامل ١١/ ٤١٠، تاريخ الخميس ٢/ ٤٠٩، دول الإسلام ٢/ ٨٢، البداية والنهاية ١٢/ ٢٧٣، تاريخ الخلفاء ٤٤٧.