تاريخ الاسلام - ت تدمري - الذهبي، شمس الدين - الصفحة ١٢٧
شيخ نظيف، منزو في منزله، مشتغل بالخير.
سَمِعَ: أَبَا الفضل بْن خَيْرُون، ومحمد بْن عَبْد السّلام الْأَنْصَارِيّ، وأبا بَكْر الطُّرَيْثيثيّ، ومحمد بْن أَبِي نصر الحُمَيْديّ.
وعنه: ابن الأخضر، وعبد الرّزّاق الْجِيليّ، وغيرهما.
مولده فِي سنة سبع وسبعين وأربعمائة.
ومات فِي المحرَّم سنة ٥٦٢.
٦٤- عَلي بْن الْحَسَن بْن الْحَسَن بْن أَحْمَد [١] .
أَبُو القاسم بْن أَبِي الفضائل الكِلابيّ، الدّمشقيّ، الفقيه الشّافعيّ، الفَرَضيّ، النَّحْويّ، المعروف بجمال الآية ابن الماسح [٢] . من علماء دمشق الكبار.
وُلِد سنة ثمانٍ وثمانين وأربعمائة، وقرأ لابن عامر وغيره من القرّاء عَلَى أَبِي الوحش سُبَيْع بْن قيراط، وغيره.
سَمِعَ: أَبَاهُ، وسُبَيْعًا، وأبا تُراب حَيْدَرَةَ، وعبد المنعم بْن الغُمْر، وغيرهم.
وتفقّه عَلَى: جمال الْإِسْلَام السُّلَميّ، ونصر اللَّه المَصِّيصيّ.
وكانت لَهُ حلقهٌ كبيرةٌ بالجامع يُقرِئ فيها القرآن والفِقْه والنَّحْو.
وكان مُعِيدًا لجمال الْإِسْلَام أَبِي الْحَسَن فِي [٣] الأمينيَّة، ودرّس بالمجاهديَّة، وكان حريصا عَلَى الإفادة. وعليه كَانَ الاعتماد فِي الْفَتْوَى وقسمة الأَرَضِين.
[١] انظر عن (علي بن الحسن) في: إنباه الرواة ٢/ ٢٤١، ٢٤٢، والإعلام بوفيات الأعلام ٢٣١، ٢٣٢، ومعرفة القراء الكبار ٢/ ٥٢٤، ٥٢٥ رقم ٤٦٧، وسير أعلام النبلاء ٢٠/ ٤٦٧، ٤٦٨ رقم ٢٩٥، وتلخيص ابن مكتوم (مخطوط) ورقة ١٣٢، وطبقات الشافعية الكبرى للسبكي ٥/ ٢١٤، وطبقات الشافعية للإسنويّ ٢/ ٤٣٨، ٤٣٩، وطبقات النحاة لابن قاضي شهبة ٢/ ١٦١، ١٦٢، وغاية النهاية ١/ ٥٣٠، والنجوم الزاهرة ٥/ ٣٧٥، وبغية الوعاة ٢/ ١٥٥، والدارس ١/ ٢٠٣.
[٢] وقع في (الدارس) : شهرته ابن المانح.
[٣] في الأصل: «بن» .