تاريخ الاسلام - ت تدمري - الذهبي، شمس الدين - الصفحة ٢٤٢
ثُمَّ وصل إِلَى المَوْصِل. ثُمَّ لقيه بنو شيبان وتذلّلوا له، فأخذ منهم خمسمائة رَجُل رهائن، ورد عليهم نساءهم وذراريهم [١] .
[فتح ابن أبي الساج مراغة]
وفيها افتتح محمد بْن أبي الساج مراغة بعد حصار طويل، وأخذ منها مالًا كثيرًا [٢] .
[وفاة جَعْفَر بْن المعتضد]
وفيها مات المفوض إِلَى الله جَعْفَر بْن المعتضد الَّذِي ولي عهد أَبِيهِ، فِي ربيع الآخر. وكان محبوسًا فِي دار المعتضد لا يراه أحد.
وقِيلَ: إنّ المعتضد كان ينادمه [٣] .
[مولد القائم بسلمية]
وفيها وُلِدَ بسلمية القائم أبو القاسم محمد بْن المهديّ عُبَيْد الله ببلد سلمية. وكان بها أمرهم وأموالهم. وأسلفنا سنة سبعين شيئًا من خبرهم [٤] .
[دخول الداعية أبي عَبْد الله أرض القيروان]
وفيها دخل داعيهم أبو عبد الله مع بني كتامة إِلَى أرض القيروان فِي ربيع الأول، فاشتهر أمره وتسامعوا به، وأتوه وبالغوا في احترامه. فاتّصل خبره
[١] انظر عن مسير المعتضد في:
تاريخ الطبري ١٠/ ٣٢، والعيون والحدائق ج ٤ ق ١/ ١٣٩، وتاريخ حلب للعظيميّ ٢٧٠، والمنتظم ٥/ ١٤٢، والكامل في التاريخ ٧/ ٤٦٢، ونهاية الأرب ٢٢/ ٣٤٧، ٣٤٨، والبداية والنهاية ١١/ ٦٨، وتاريخ ابن خلدون ٣/ ٣٤٧.
[٢] انظر عن فتح مراغة في:
تاريخ الطبري ١٠/ ٣٣، والعيون والحدائق ج ٤ ق ١/ ١٣٩، وتاريخ حلب للعظيميّ ٢٧٠، والكامل في التاريخ ٧/ ٤٦٤، وتاريخ ابن خلدون ٣/ ٣٣٣.
[٣] انظر عن وفاة ابن المعتضد في:
تاريخ الطبري ١٠/ ٣٣، والكامل في التاريخ ٧/ ٤٦٤، والمختصر في أخبار البشر ٢/ ٥٦، وتاريخ ابن الوردي ١/ ٢٤٢.
[٤] راجع في ذلك:
الدرّة المضيّة لابن أبيك الدواداريّ ٥ و ٨ و ١٩، واتّعاظ الحنفا للمقريزي ١/ ٢٦، ٢٧.