تاريخ الاسلام - ت تدمري - الذهبي، شمس الدين - الصفحة ٢٨٩
عن: أبي دَاوُد الطَّيالِسيّ، وعبد الله بْن رجاء، ومسلم بْن إِبْرَاهِيم، والحسين بْن حَفْص، وأبي بَكْر الحميدي.
وعنه: يوسف بْن محمد الْإِمَام.
تُوُفيّ سنة ثلاثٍ وسبعين أيضًا [١] .
٢٦٧- أَحْمَد بْن يحيى بْن جَابِر البلاذري الْبَغْدَادِيّ الكاتب [٢] .
أبو بَكْر [٣] الأديب، صاحب التصانيف.
سمع: عَبْد الله بْن صالح العجلي، وعفان، وهوذة، وابن الْحَسَن المدائني، وهشام بْن عمّار، وخلف بْن هشام، وشيبان بْن فروخ، وأبا عُبَيْد، وعلي بْن المَدِينيّ، وجماعة.
وجالس المتوكل ونادمه.
وروى عَنْهُ: يحيى بْن النديم، وأحمد بْن عمّار، وجعفر بْن قدامة، ويعقوب بْن نُعَيْم قرقار، وعبد الله بْن أبي سَعِيد الوراق.
قَالَ عبد الله بن أحمد بن أبي طاهر: والبلاذري بغدادي كاتب، شاعر راويةٌ. أحد البلغاء. كان جَدّه جَابِر يكتب للخطيب بمصر. وله كتب جياد.
وهو صاحب كتاب «البلدان» [٤] ، صنفه وأحسن تصنيفه.
وحكى ابنُ المرزباني أنّ أَبَا الْحَسَن البلاذري وَسْوَسَ فِي آخر عمره، لأنه شرب البلاذر، فأفسد عقله. وله فِي المأمون مدائح، وجالس المتوكّل.
[١] وثّقه أبو نعيم.
[٢] انظر عن (أحمد بن يحيى بن جابر) في:
مروج الذهب ٩، وثمار القلوب ٢١٨، والفهرست، مقالة ٣، فن ١، والهفوات النادرة ١٩، وأمالي المرتضى ٢/ ٢٦١، وتهذيب تاريخ دمشق ٢/ ١١٢، ومعجم الأدباء ٥/ ٨٩- ١٠٢، وآثار البلاد وأخبار العباد ١٨١، وسير أعلام النبلاء ١٣/ ٢١٨، ١٦٢، ١٦٣ رقم ٩٦، وفوات الوفيات ١٠/ ١٥٥- ١٥٧، والوافي بالوفيات ٨/ ٢٣٩- ٢٤١، والبداية والنهاية ١١/ ٦٥، ٦٦، ولسان الميزان ١/ ٣٢٢، ٣٢٣ رقم ٩٨٢، والأعلام ١/ ٢٥٢، وانظر مقدّمة كتابه «فتوح البلدان» بتحقيق الدكتور صلاح الدين المنجد.
[٣] ويقال: أبو الحسن، ويقال: أبو جعفر.
[٤] هو كتاب: «فتوح البلدان» ، حقّقه الدكتور صلاح الدين المنجّد، ونشره بالقاهرة في ٣ أجزاء.