بتجارتها من البلد الحرام * قاصدا بلاد الشام * وهذه هي الرحلة الثانية ولم يثبت أنه صلى الله عليه وسلم سافر إلى الشام الا في هاتين المرتين * في عامين مختلفين * كما ذكره بعض الحفاظ المرجوع إليهم * المعول على قولهم.
وأرسلت معه ميسرة الغلام * وأوصته عليه وأمرته أن يكون قائما بخدمته حق القيام * فألقى الله محبة النبي في قلبه * حتى أخذت بعقله ولبه * وخدمه فأخلص خدمته * وصحبه فأحسن صحبته.
ورأى بعينه شيئا من أسراره * وسمع بأذنه ما سمع من أخباره * ومن ذلك ما حدثه به الراهب نسطورا * وهو حق ليس بخرافة ولا أسطورة * إذ قال - ذلك الراهب * وقد رأى أشرف الحبائب * نزل تحت شجرة هناك * من هذا الذي يفوق بدر الأفلاك * فقال ميسرة: هذا رجل من الكرام * من أهل
مناقب خديجة الكبرى
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
تعريف الكتاب ١ ص
مقدمة الكتاب ٢ ص
مقدمة الكتاب ٣ ص
مقدمة الكتاب ٤ ص
مقدمة الكتاب ٥ ص
مقدمة الكتاب ٦ ص
مقدمة الكتاب ٧ ص
مناقب خديجة الكبرى - محمد بن علوي المالكي - الصفحة ٨
(٨)