اللهم بالأسرار التي أودعتها لديها اللهم صل وسلم على زوجها الأمين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
* * * وقد أراد الله تعالى لهذه السيدة الطاهرة * أن تجمع بين شرف الدنيا وعز الآخرة * فوصلت إليها أخبار سيد المرسلين * وأخذت تتعرف عليها بتدبر وتفكر ويقين * فرأت أنه المجمع على فضله المبين * وانه المشهود له بأنه التقي النقي الأمين * وانه الصادق المصدق * والكريم الذي لا يلحق ولا يسبق.
فعلمت أن معاملة مثل هذا ناجحة * ومتاجرته إن شاء الله رابحة * فما كان منها الا أن بعثت إليه * وعرضت مشروعها التجاري عليه * وهو أن يتجر لها في مالها * وتعطيه لعمالها.
فقبل ذلك عليه الصلاة والسلام * وخرج
مناقب خديجة الكبرى
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
تعريف الكتاب ١ ص
مقدمة الكتاب ٢ ص
مقدمة الكتاب ٣ ص
مقدمة الكتاب ٤ ص
مقدمة الكتاب ٥ ص
مقدمة الكتاب ٦ ص
مقدمة الكتاب ٧ ص
مناقب خديجة الكبرى - محمد بن علوي المالكي - الصفحة ٧
(٧)