واستبانت خديجة أنه الكنز الذي حاولته والكيمياء فاختارت لنفسها الزكي الأمين، سيد ولد آدم أجمعين * ومن لاحت في وجهه علامات النبل والجمال * وتكاملت فيه خصال الكمال والجلال * وبدت عليه امارات السيادة * وظهرت منه إشارات النجابة والقيادة * فما كان منها الا أن أرسلت إليه * وعرضت نفسها عليه * فخطبت الرسول الأعظم * والنبي الأكرم * صلى الله عليه وسلم * وقالت له: يا بن العم * اني قد رغبت فيك لقرابتك وشرفك * وسامي منزلتك وقدرك * وفي رواية (١) انها أرسلت له نفيسة بنت أمية دسيسا إليه فقالت له: ما يمنعك أن تتزوج؟
فقال: ما في يدي شئ * فقالت له: فان
مناقب خديجة الكبرى
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
تعريف الكتاب ١ ص
مقدمة الكتاب ٢ ص
مقدمة الكتاب ٣ ص
مقدمة الكتاب ٤ ص
مقدمة الكتاب ٥ ص
مقدمة الكتاب ٦ ص
مقدمة الكتاب ٧ ص
مناقب خديجة الكبرى - محمد بن علوي المالكي - الصفحة ١٢
(١) رواه الواقدي وهو الأليق والمناسب بحال المرأة وخصوصا كالسيدة خديجة.
(١٢)