مناقب خديجة الكبرى
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
تعريف الكتاب ١ ص
مقدمة الكتاب ٢ ص
مقدمة الكتاب ٣ ص
مقدمة الكتاب ٤ ص
مقدمة الكتاب ٥ ص
مقدمة الكتاب ٦ ص
مقدمة الكتاب ٧ ص
مناقب خديجة الكبرى - محمد بن علوي المالكي - الصفحة ٢٦
النهار المظلم * والصبح الكاذب المعتم * لكن من هذا المكان المتواضع * وعلى ذلك الجبل الراسخ * الذي ليس بمخصب ولا شامخ * تم ما لم يتم في عواصم العالم الكبيرة بمدنياته وحضاراته الشهيرة * ومدارسه الفخمة * ومكتباته الضخمة * إذ من الله على هذه الأمة * برسالة محمد الذي كشف عنها الغمة * وجلى الظلمة * فطلع الصبح المشرق الصادق * واستيقظ فيه الكون بعد أن كان في غفلته غارق * وتعرف على المفتاح النبوي * الذي يفتح كل عقل ملتوى * فظهرت له شناعة الشرك والوثنية * والخرافات والأوهام الجاهلية * فتهذبت تلك القوى الجامحة كل التهذيب * وانصقلت تلك المواهب الضائعة بهدى الحبيب * وتقلبت بين مقامي الترغيب والترهيب * فتدفقت كالسيل واشتعلت كاللهيب * حتى كان راعى الإبل راعى الأمم * وخليفة يحكم العالم وإليه يحتكم * وأصبح فارس
(٢٦)