ولقد كانت خديجة صادقة الفراسة * صائبة النظرة * صافية الفكرة * وكانت على ثقة من أن رجلا كزوجها محمد الأمين * يحمل هذه الروح العالية * والنفس السامية * والفضائل التي ما نقله إليها عبدها * مما سبق ذكره وتقدم نشره * كانت على ثقة من أنه سيكون له شأن عظيم * يتحدث عنه المسافر والمقيم * وسيحدث في التاريخ أمرا * تهتز له الدنيا عجبا وتيها وفخرا * فما أجل عينها الصادقة الحنونة * التي ترعاه في حب وتباشر شؤونه * وما أعظم قلبها العطوف الذي يزوده بالرعاية * ويخفق له فرحا منتظرا يومه الذي تنصب له فيه الراية * وينشر له مرسوم دار الولاية.
* * * ومرت الأيام * على هذا النظام * فما أكمل الأربعين على التمام * حتى جاء اليوم الذي
مناقب خديجة الكبرى
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
تعريف الكتاب ١ ص
مقدمة الكتاب ٢ ص
مقدمة الكتاب ٣ ص
مقدمة الكتاب ٤ ص
مقدمة الكتاب ٥ ص
مقدمة الكتاب ٦ ص
مقدمة الكتاب ٧ ص
مناقب خديجة الكبرى - محمد بن علوي المالكي - الصفحة ٢١
(٢١)