مناقب خديجة الكبرى
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
تعريف الكتاب ١ ص
مقدمة الكتاب ٢ ص
مقدمة الكتاب ٣ ص
مقدمة الكتاب ٤ ص
مقدمة الكتاب ٥ ص
مقدمة الكتاب ٦ ص
مقدمة الكتاب ٧ ص
مناقب خديجة الكبرى - محمد بن علوي المالكي - الصفحة ٢٢
هيأته القدرة الربانية * لابلاغه الرسالة السماوية * وهو في وحدته التعبدية * بعد أن مهدت من قبل الأسباب * وتفتحت لذلك الأبواب * فأتاه في ذلك المقام * في اليقظة لا في المنام * رسول الملك العلام * وقال له: اقرأ فقال: ما انا بقارئ ولست من جملة القراء * فأخذه فغطه وما تركه حتى بلغ غاية الجهد والعياء * ثم أمره بالقراءة مرة ثانية فامتنع * فأخذه وغطه وما تركه الا بعد ما كاد يقع * وفي الثالثة قال له: (اقرأ باسم ربك الذي خلق * خلق الانسان من علق * اقرأ وربك الأكرم الذي علم بالقلم علم الانسان ما لم يعلم) فما أعظمها من بشارة أوصلتها يد الاحسان * من حضرة الامتنان * إلى هذا الانسان * وأيدتها ببشارة (الرحمن * علم القرآن خلق الانسان، علمه البيان) ولا شك انه صلى الله عليه وسلم هو المقصود، بهذا التعليم * من حضرة الرحمن الرحيم * فرجع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى زوجته *
(٢٢)