بعد أن شهد مشهد كرامته * وفؤاده يرجف من هول ما رآه * وشدة ما سمعه وقرأه * ولقد كاد ينخلع لولا تثبيت مولاه * وقال:
زملوني زملوني فزملته * فلما ذ هب عنه الروع وحدثها * قال لها: لقد خشيت على نفسي * فداه أبى وأمي ونفسي * فقالت: كلا.
والله لا يخزيك الله أبدا * وان الله سيكتب لك عزا ومجدا وسؤددا * فرحمك موصولة * ويدك لضيفك مبذولة * تحمل الكل وتكسب المعدوم * وتقري الضيف وتعين على نوائب الحق كل مكلوم * وأثبت يا ابن العم فلك البشرى * فهو الله لقد كنت اعلم أن الله لا يفعل بك الا خيرا * وانى اشهد انك نبي هذه الأمة المنتظر * وهذا زمانك إن شاء الله قد حضر * وقد أخبرني ناصح غلامي وبحيرى الراهب بخبرك المبين * وأمرني ان أتزوجك قبل عشرين من السنين.
* * *
مناقب خديجة الكبرى
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
تعريف الكتاب ١ ص
مقدمة الكتاب ٢ ص
مقدمة الكتاب ٣ ص
مقدمة الكتاب ٤ ص
مقدمة الكتاب ٥ ص
مقدمة الكتاب ٦ ص
مقدمة الكتاب ٧ ص
مناقب خديجة الكبرى - محمد بن علوي المالكي - الصفحة ٢٣
(٢٣)