مناقب خديجة الكبرى
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
تعريف الكتاب ١ ص
مقدمة الكتاب ٢ ص
مقدمة الكتاب ٣ ص
مقدمة الكتاب ٤ ص
مقدمة الكتاب ٥ ص
مقدمة الكتاب ٦ ص
مقدمة الكتاب ٧ ص
مناقب خديجة الكبرى - محمد بن علوي المالكي - الصفحة ٢٠
لا محالة واقعة * وحبب الله إليه الخلوة * فلم يكن شئ أحب إليه من أن يخلو وحده * فكان يجاور من كل سنة شهرا في حراء * مشتغلا بالعبادة والتفكر في ملكوت الأرض والسماء * وكان إذا خرج إلى حراء تتكفل خديجة بكل حاجاته * وتحقق له كافة رغباته * وتهئ له الطعام والشراب * وتيسر له ما تستطيع من الأسباب * فينقطع لمقصوده * ويقبل على معبوده * وهو مرتاح البال * من كل المتعلقات والأشغال * فإذا طالت غيبته عليها * تركت كل ما لديها * وخرجت تتلمسه في مكانه الذي تعود الذهاب إليه * وقلبها يخفق من شدة خوفها عليه * حتى إذا رأته مستغرقا في وحدته * منجمعا على فكرته * رجعت ولم تكلمه لئلا تقطعه عن خلوته * وتبقى منتظرة موعد عودته * لتعمل جاهدة على إزالة وحشته * وادخال السرور إلى قلبه * والسعادة إلى نفسه.
(٢٠)