فيها ما لا ينبغي من الكلام * فتغير وجهه تغيرا ما كنت أراه الا عند نزول الوحي عليه * وسقطت في جلدي وندمت على إساءتي بذلك إليه * وقلت: اللهم ان أذهبت غيظ رسولك الآن * لم أعد أذكرها بسوء ما بقيت مدى الأزمان * فلما رأى ذلك منى * عذرني وسامحني وعفا عنى * وذكر لي طرفا من فضائلها الغراء) * وبهذا تعلم أن غيرتها لا عن بغض أو عداء * وانما هي طبيعة معروفة في النساء * وعائشة هي التي نقلت لنا في فضل خديجة ذلك الخبر * ولولاها ما كنا وقفنا له على عين ولا أثر.
* * * ومن فضائلها عليها الرحمة والاكرام * ان رب العزة أرسل بها مع جبريل السلام * فقال: يا محمد هذه خديجة قد أتتك باناء فيه إدام وطعام * فإذا هي أتتك فاقرأ عليها
مناقب خديجة الكبرى
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
تعريف الكتاب ١ ص
مقدمة الكتاب ٢ ص
مقدمة الكتاب ٣ ص
مقدمة الكتاب ٤ ص
مقدمة الكتاب ٥ ص
مقدمة الكتاب ٦ ص
مقدمة الكتاب ٧ ص
مناقب خديجة الكبرى - محمد بن علوي المالكي - الصفحة ٣٨
(٣٨)