روى أنه كان يرى ملكين * يظللان سيد الكونين.
* * * ولما أتم صلى الله عليه وسلم مهمته * وباع سلعته * رجع إلى مكة وقد اكتسب خيرات كثيرة * وجاء بأر باح وفيرة * فسرت بذلك السيدة خديجة أيما سرور * وحمدت فعله المشكور * ونظرت إليه بعين الاكبار والاحترام * وأكرمته غاية الاكرام * وتأثرت بشخصيته كل التأثير * فأكنت له في نفسها عظيم التقدير * وزاد ذلك عندها بعد ما حدثها ميسرة بما شاهده من الآيات * وعجائب الأحوال وخوارق العادات. التي هي للنبوة دلائل واضحات * حدثها عن السحابة التي صحبته في سفره فكانت نعم الصاحب * وعن كلام ذلك الراهب * وعن طاعة الإبل وطي الأرض له * والتوفيق الذي لازمه في سفره كل الملازمة * وتلك الرمال والحجارة التي لانت
مناقب خديجة الكبرى
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
تعريف الكتاب ١ ص
مقدمة الكتاب ٢ ص
مقدمة الكتاب ٣ ص
مقدمة الكتاب ٤ ص
مقدمة الكتاب ٥ ص
مقدمة الكتاب ٦ ص
مقدمة الكتاب ٧ ص
مناقب خديجة الكبرى - محمد بن علوي المالكي - الصفحة ١٠
(١٠)