عليه وسلم * وقتل يوم الجمل مع سيدنا علي ذي الوجه المكرم * وذكر بعضهم أنه مات بالبصرة في الطاعون * وكان قد مات في ذلك اليوم سبعون ألفا كلهم مسلمون * فشغل الناس بجنائزهم وتركت جنازته * ولم يوجد من يحملها فصاحت نادبته:
وا هند ابن هنداه * وا ربيب رسول الله فلم تبق جنازة الا وتركت * وأما جنازته فحملت * وازدحم عليها الناس فامتلأت بهم المواضع * وما حملت الا على أطراف الأصابع * وقال بعضهم ان الذي مات في الطاعون ابن هذا المذكور * ويسمى بهند أيضا والخلاف في ذلك مشهور * وكان فصيحا بليغا وصافا محسنا * وصف رسول الله صلى الله عليه وسلم فكا ن مجيدا متقنا * وكان يقول: انا أكرم الناس أبا وأما * وأخا وأختا * أبى
مناقب خديجة الكبرى
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
تعريف الكتاب ١ ص
مقدمة الكتاب ٢ ص
مقدمة الكتاب ٣ ص
مقدمة الكتاب ٤ ص
مقدمة الكتاب ٥ ص
مقدمة الكتاب ٦ ص
مقدمة الكتاب ٧ ص
مناقب خديجة الكبرى - محمد بن علوي المالكي - الصفحة ١٨
(١٨)