سيرة ابن إسحاق

سيرة ابن إسحاق - محمد بن إسحاق بن يسار - ج ٢ - الصفحة ٨٥

(لو بابي وهب أنخت مطيتي * لرحت وراحت رحلها غير خائب) (وأبيض من فرعي لؤي بن غالب * إذا حصلت أنسابه للذوائب) (أبى لأحد الضيم يرتاح للندى * توسط جداه فروع الأطائب) (عظيم رماد القدر تملأ جفانه * من الخبز يعلوهن مثل السبائب) ١٠٥ حدثنا أحمد نا يونس عن ابن إسحاق قال ثم تجزأت قريش الكعبة فكان شق الباب لبني عبد مناف وبني زهرة وكان مما بين الركنين الأسود والركن اليماني لبني مخزوم وتيم وقبائل من قريش ضموا إليهم وكان ظاهرها لسهم وجمح وكان شق الحجر وهو الحطيم لبني عبد الدار بن قصي ولبني أسد بن عبد العزى بن قصي وبني عدي بن كعب ثم إن الناس هابوا هدمها وفرقوا منه فقال الوليد ابن المغيرة أنا أبرأكم في هدمها فأخذ المعول فقام عليها ثم قال اللهم لا ترع اللهم انا لا نريد الا الخير ثم هدم من ناحية الركنين فتربص الناس تلك الليلة وقالوا ننظر ماذا يصيبه فان أصيب لم نهدم منها شيئا ورددناها كما كانت وان لم يصبه شيء فقد رضي الله عز وجل ما صنعنا فأصبح غاديا يهدم وهدم الناس معه فلما انتهى به الهدم إلى أس الكعبة اتبعوه حتى انتهوا إلى حجارة خضر كالأسنة آخذ بعضها بعضا ١٠٦ حدثنا أحمد نا يونس عن ابن إسحاق قال حدثت أن رجالا من قريش ممن كان يهدمها قالوا أدخل رجل بين حجرين منها العتلة ليقلع أحدهما فلما تحرك الحجر تنقضت مكة بأسرها فهابوا عند ذلك تحريك ذلك الأس ١٠٧ حدثنا أحمد نا يونس عن ابن إسحاق قال حدثني يحيى ابن عباد بن عبد الله بن الزبير عن أبيه عن عباد قال حدثت انهم
(٨٥)