سيرة ابن إسحاق
١ ص
٥١ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٧ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٨ ص
سيرة ابن إسحاق - محمد بن إسحاق بن يسار - ج ٢ - الصفحة ١٤٤
(ونفى قصي بني هاشم * كنفي الطهاة لطاف الحطب) (وقول لأحمد أنت امرؤ * خلوف الحديث ضعيف النسب) (وإن كان أحمد قد جاءهم * بحق ولم يأتهم بالكذب) (على أن اخوتنا وازروا * بني هاشم وبني المطلب) (هما إخوان كعظم اليمين * أمر علينا كعقد الكرب) (فيال خي لم تخبروا * بما قد مضى من شؤون العرب) (فلا تمسكن بأيديهم * بعد الآنوف بعجب الذنب) (علام علام تلافيتم بأمر * مراح وحلم عزب) (ورمتم بأحمد ما رمتم * على الأصرات وقرب النسب) (فأنا وما حج من راكب * لكعبة مكة ذات الحجب) (تنالون أحمدا وتصطلوا * طبات الرماح وحد القضب) (وتعترفوا بين أبياتكم * صدور العوالي وحبا عصب) (تراهن من بين صافي السبيب * قصير الحزام طويل اللبب) (وجردا كالطير سمحوجة * طواها المقانع بعد الحلب) (عليها صناديد من هاشم * هم الأنجبون مع المنتجب) وقال أبو طالب في شأن الصحيفة حين رأى قومه لا يتناهون وقد رأوا فيها من العلم ما رأوا (ألا من لهم آخر الليل منصب * وشعب العصا من قومك المتشعب) (وحرب أبينا من لؤي بن غالب * متى ما تزاحمها الصحيفة تخرب) (إذا ما نشير قام فيها بخطة * الذوابة ذنبا وليس بمذنب) (وما ذنب من يدعو إلى البر والتقى * ولم يستطع أن يا رب الشعب يأرب) (وقد جربوا فيما مضى غب أمرهم * وما عالم أمرا كمن لم يجرب) (وقد كان في أمر الصحيفة عبرة * متى يخبر غائب القوم يعجب) (محى الله منها كفرهم وعقوقهم * وما نقموا من باطل الحق معرب) (فأصبح ما قالوا من الأمر باطلا * ومن يختلق ما ليس بالحق يكذب)
(١٤٤)