سيرة ابن إسحاق

سيرة ابن إسحاق - محمد بن إسحاق بن يسار - ج ٢ - الصفحة ١٠٤

(بأن أحمد يأتيه فيخبره * جبريل أنك مبعوث إلى البشر) (فقلت عل الذي ترجين ينجزه * لك الاله فرجي الخير وانتظري) (وأرسليه الينا كي نسائله * عن أمره ما يرى في النوم والسهر) (فقال حين أتانا منطقا عجبا * يقف منه أعالي الجلد والشعر) (اني رأيت أمين الله واجهني * في صورة أكملت في أهيب الصور) (ثم استمر فكاد الخوف يذعرني * مما يسلم ما حولي من الشجر) (فقلت ظني وما أدري أيصدقني * أن سوف يبعث يتلو منزل السور) (وسوف أبليك أن أعلنت * دعوتهم من الجهاد بلا من ولا كدر) ١٤٣ حدثنا أحمد نا يونس بن بكير عن محمد بن إسحاق قال حدثني عبد الله بن أبي بكر عن أبي جعفر قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم تصيبه العين بمكة فتسرع اليه قبل أن ينزل عليه الوحي فكانت خديجة ابنة خويلد تبعث إلى عجوز بمكة ترقيه فلما نزل عليه القرآن فأصابه من العين نحو مما كان يصيبه فقالت له خديجة يا رسول الله ألا أبعث إلى تلك العجوز ترقيك فقال أما الآن فلا ١٤٤ نا أحمد نا يونس عن هشام بن عروة عن أبيه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ما من نبي الا وقد رعى الغنم فقيل وأنت يا رسول الله قال وأنا ١٤٥ نا أحمد نا يونس عن يونس بن عمرو عن أبيه عن عبيدة النصري قال تفاخر رعاء الإبل ورعاء الغنم عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فأوطأهم رعاء الإبل غلبة فقالوا ما أنتم يا رعاء الغنم وهل تحمون أو تصيدون ورسول الله صلى الله عليه وسلم جالس فتكلم فقال بعث موسى عليه السلام وهو راعي
(١٠٤)