سيرة ابن إسحاق
١ ص
٥١ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٧ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٨ ص
سيرة ابن إسحاق - محمد بن إسحاق بن يسار - ج ٢ - الصفحة ١٤٥
(وأمسى ابن عبد الله فينا مصدقا * على سخط من قومنا غير معتب) (فلا تحسبوا يا مسلمين محمدا * لذي غربة منا ولا متغرب) (ستمنعه منا يد هاشمية * مركبها في الناس خير مركب) فلما باداهم أبو طالب بالعداوة وباداهم بالحرب عدت قريش على من أسلم منهم فأوثقوه وآذوه واشتد البلاء عليهم وعظمت الفتنة فيهم وزلزلوا زلزالا شديدا وعدت بنو جمح على عثمان بن مظعون وفر أبو سلمة بن عبد الأسد بن هلال بن عبد الله بن عمر بن مخزوم إلى أبي طالب ليمنعه وكان خاله فجاء بنو مخزوم ليأخذوه فمنعهم فقالوا يا أبا طالب منعت منا ابن أخيك أتمنع منا ابن أخينا فقال أبو طالب أمنع ابن أختي مما أمنع ابن أخي فقال أبو لهب ولم يتكلم بكلام خير قط ليس يومئذ صدق أبو طالب لا يسلمه إليكم فطمع فيه أبو طالب حين سمع منه ما سمع ورجا نصره والقيام معه فقال شعرا استجلبه بذلك (وان امرأ أبو عتيبة عمه * لفي روضة من أن يسام المظالما) (أقول له وأين مني نصيحتي * أبا معتب ثبت سوادك قائما) (ولا تقبلن الدهر ما عشت خطة * تسب بها أما هبطت المواسما) (وحارب فإن الحرب نصف ولن ترى * أخا الحرب يعطي الضيم إلا يسالما) (وولى سبيل العجز غيرك منهم * فإنك لن تلحق على العجز لازما) ٢١٠ نا أحمد نا يونس عن ابن إسحاق قال ثم إنه قام في نقض الصحيفة التي تكاتبت فيها قريش على بني هاشم وبني المطلب نفر من قريش ولم يبل أحد فيها بلاء أحسن ببلاء من هشام بن عمرو بن ربيعة بن الحارث بن خبيب بن خزيمة بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي وذلك أنه كان ابن أخي نضلة بن هاشم بن عبد مناف لأمه وكان عمرو ونضلة أخوين لأم وكان هشام لبني هاشم واصلا وكان ذا شرف
(١٤٥)