سيرة ابن إسحاق
١ ص
٥١ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٧ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٨ ص
سيرة ابن إسحاق - محمد بن إسحاق بن يسار - ج ٢ - الصفحة ١٤٢
جهد القوم جهدا شديدا لا يصل إليهم شيء الا سرا أو مستخفى به ممن أراد صلتهم من قريش فبلغني أن حكيم بن حزام خرج يوما ومعه انسان يحمل طعاما إلى عمته خديجة ابنة خويلد وهي تحت رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعه في الشعب إذ لقيه أبو جهل فقال تذهب بالطعام إلى بني هاشم والله لا تبرح أنت وطعامك حتى أفضحك عند قريش فقال له أبو البختري بن هاشم بن الحارث بن أسد تمنعه أن يرسل إلى عمته بطعام كان لها عنده فأبى أبو جهل أن يدعه فقام اليه أبو البختري بساق البعير فشجه ووطئه وطئا شديدا وحمزة بن عبد المطلب قريبا يرى ذلك وهم يكرهون أن يبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه فيشمتوا بهم فقال أبو البختري بن هاشم في ذلك (ذق يا أبا جهل لقيت غما * كذلك الجهل يكون ذما) (سوف ترى عودي ان ألما * كذلك اللوم يعود ذما) (تعلم أنا نفرج المهما * ويمنع الأبلج أن يطما) (٢٠٩ نا أحمد نا يونس عن ابن إسحاق قال ثم أن الله عز وجل برحمته أرسل على صحيفة قريش التي كتبوا فيها تظاهرهم على بني هاشم الأرضة فلم تدع فيها اسما هو لله عز وجل الا أكلته وبقي فيها الظلم والقطيعة والبهتان فأخبر الله عز وجل بذلك رسوله صلى الله عليه وسلم فأخبر أبا طالب فقال أبو طالب يا بن أخي من حدثك هذا وليس يدخل الينا أحد ولا تخرج أنت إلى أحد ولست في نفسي من أهل الكذب فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم أخبرني ربي هذا فقال له عمه ان ربك لحق وأنا أشهد أنك صادق فجمع أبو طالب رهطه ولم يخبرهم ما أخبره
(١٤٢)