سيرة ابن إسحاق
١ ص
٥١ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٧ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٨ ص
سيرة ابن إسحاق - محمد بن إسحاق بن يسار - ج ٢ - الصفحة ١٤٨
٢١١ نا أحمد نا يونس عن ابن إسحاق قال وقد كان عمارة بن الوليد بن المغيرة وعمرو بن العاص بعد مبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم ومشي قريش بعمارة إلى أبي طالب قد خرجا تاجرين إلى أرض الحبشة وكانت لقريش ملجأ ووجها وهما على شركهما وكلاهما كان شاعرا عازما فاتكا وكان عمارة رجلا جميلا وسيما يفتن النساء صاحب محادثة فركب البحر مع عمرو ابن العاصي امرأته حتى إذا سارا في البحر ليالي أصابا من خمر معهما فلما انتشى عمارة بن الوليد قال لامرأة عمرو قبليني فقال عمرو قبلي ابن عمك فقبلته فألقاها عمارة بن الوليد فجعل يريدها عن نفسها فامتنعت منه ثم إن عمرا قعد على منجاف السفينة يبول فدفعه عمارة في البحر فلما وقع فيه سبح حتى أخذ بمنجاف السفينة فقال له عمارة أما والله لو عرفت يا عمرو أنك تسبح ما طرحتك ولكن كنت أظنك لا تحسن السباحة فلما قال ذلك عمارة لعمرو ضغن عليه عمرو في نفسه وعرف أنه قد أراد قتله ومضيا في وجههما حتى قدما أرض الحبشة كتب عمرو إلى أبيه العاصي بن وائل أن اخلعني وتبرأ من جريرتي إلى بني المغيرة وجميع بني مخزوم وخشي على أبيه أن يتبع بجريرته فلما قدم الكتاب على العاصي مشى إلى رجال من بني مخزوم ورجال من بني المغيرة فقال إن هذين الرجلين قد خرجا حيث قد علمتم وكلاهما فاتك صاحب شر غير مأمونين على أنفسهما ولا أدري ما يكون إني أتبرأ إليكم من عمرو وجريرته فقد خلعته فقالت له عند ذلك بنو المغيرة ورجال من بني مخزوم وأنت تخاف على عماره ونحن قد خلعنا عمارة وتبرأنا إليك من جريرته فخل بين الرجلين فقال قد فعلت فخلعوهما وتبرأ كل واحد من صاحبهم ومما جر عليهم فلما اطمأنا لم يلبث عمارة أن دب لامرأة النجاشي وكان رجلا جميلا وسيما فأدخلته فاختلف إليها وجعل إذا رجع من مدخله ذلك
(١٤٨)