سيرة ابن إسحاق
١ ص
٥١ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٧ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٨ ص
سيرة ابن إسحاق - محمد بن إسحاق بن يسار - ج ٢ - الصفحة ١٥٥
قال ومن كفر بهذه النعمة ليس يقول من كفر بالله وكانوا كذلك حتى قبض الله عز وجل رسوله صلى الله عليه وسلم ثم كانوا كذلك في إمرة أبي بكر وعمر وعثمان ثم غيروا ما بهم كفروا بهذه النعمة فأدخل الله عز وجل عليهم الخوف الذي كان قد وضعه عنهم ٢١٧ نا يونس عن هشام بن سعيد عن زيد بن أسلم قال كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم على ثلاث فرق فرقة بالمدينة وفرقتين بمكة فرقة كانوا يؤذون بمكة عشر سنين فيعفون عن المشركين وفرقة كانوا إذا أوذوا انتصروا منهم فأنزل الله عز وجل عليهم جميعا فقال * (الذين يجتنبون كبائر الإثم) * وهو الشرك والفواحش وهو الزنا * (وإذا ما غضبوا هم يغفرون) * هؤلاء الذين كانوا لا ينتصرون من المشركين * (والذين استجابوا لربهم وأقاموا الصلاة وأمرهم شورى بينهم) * الذين كانوا بالمدينة لم يكن عليهم أمير كان رسول الله صلى الله عليه وسلم بمكة وهم بالمدينة يتشاورون في أمرهم * (والذين إذا أصابهم البغي هم ينتصرون) * هؤلاء الذين انتصروا * (وجزاء سيئة سيئة مثلها فمن عفا وأصلح فأجره على الله) * الذين عفوا * (ولمن انتصر بعد ظلمه) * إلى قوله * (في الأرض بغير الحق) * المشركين الذين كانوا يظلمون الناس المسلمين * (لهم عذاب أليم) *
(١٥٥)