سيرة ابن إسحاق
١ ص
٥١ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٧ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٨ ص
سيرة ابن إسحاق - محمد بن إسحاق بن يسار - ج ٢ - الصفحة ٨٠
ما يصلي أحد من المسلمين صلاة المغرب ثم أفاض حتى أتى به جمعا فصلى به الصلاتين قال يحيى المغرب والعشاء جميعا قال ثم بات بها حتى إذا كان كأعجل ما يصلي أحد من المسلمين صلاة الفجر أفاض به حتى أتى به الجمرة فرماها ثم ذبح وحلق ثم أتى به البيت فطاف به قال ابن أبي ليلى ثم رجع به إلى منى فأقام فيها تلك الأيام ثم أوحى الله عز وجل إلى محمد صلى الله عليه وسلم * (أن اتبع ملة إبراهيم حنيفا) * ١٠١ نا احمد نا يونس عن زكريا بن أبي زائدة عن أبي إسحاق عن زيد بن يثيع عن علي قال بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم حين نزلت * (براءة) * ألا يطوف في بالبيت عريان ١٠٢ نا أحمد نا يونس عن ابن إسحاق قال وكانت قريش لا أدري قبل بناء الكعبة أو بعده ابتدعت رأي الحمس رأيا رأوه وأداروه بينهم فقالوا نحن بنو إبراهيم وأهل الحرم وولاة البيت وقاطنوا مكة وسكانها فليس لأحد من العرب مثل حقنا ولا مثل منزلتنا ولا تعرف له العرب مثل ما تعرف لنا فلا تعظموا شيئا من الحل كما تعظمون الحرم فإنكم ان فعلتم ذلك استخفت العرب حرمتكم وقالوا قد عظموا من الحل مثل ما عظموا من الحرم فتركوا الوقوف على عرفة والإفاضة منها وهم يقرون ويعرفون أنها من المشاعر والحج ودين إبراهيم عليه السلام ويرون لسائر العرب أن يقفوا عليها وأن يفيضوا منها الا أنهم قالوا نحن أهل الحرم فليس ينبغي لنا أن نخرج من الحرمة ولا نعظم غيرها كما يعظمها الحمس والحمس أهل الحرم ثم جعلوا لمن ولدوا من العرب من ساكني الحل والحرم مثل الذي لهم لولادتهم إياهم يحل لهم ما يحل لهم ويحرم عليهم ما يحرم عليهم
(٨٠)