سيرة ابن إسحاق
١ ص
٥١ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٧ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٨ ص
سيرة ابن إسحاق - محمد بن إسحاق بن يسار - ج ٢ - الصفحة ١٠٠
فاستغفر له فإنه يجيء يوم القيامة أمة وحده وكان فيما ذكروا يطلب الدين فمات وهو في طلبه ١٣٨ نا أحمد نا يونس عن ابن إسحاق قال وكان حين أراد الله عز وجل كرامة نبيه صلى الله عليه وسلم ورحمة العباد به واتخاذ الحجة عليهم والعرب على أديان مختلفة متفرقة مع ما يجمعهم من تعظيم الحرمة وحج البيت والتمسك بما كان بين أظهرهم من آثار دين إبراهيم صلى الله عليه وسلم وهم يزعمون أنهم على ملته وكانوا يحجون البيت على اختلاف من أمرهم فيه فكانت الحمس قريش وكنانة وخزاعة ومن ولدت قريش من سائر العرب يهلون بحجهم فمن اختلافهم أن يقولوا لبيك لا شريك لك الا شريك هو لك تملكه وما ملك فيوحد فيه بالتلبية ثم يدخلون معه أصنامهم ويجعلون ملكها بيده يقول الله عز وجل لمحمد صلى الله عليه وسلم * (وما يؤمن أكثرهم بالله إلا وهم مشركون) * ولا يخرجون من الحرم ولا يدفعون من المزدلفة يقولون نحن أهل الحرم فلا نخرج منه وكانوا لا يسكنون البيوت إذا كانوا حرما وكان أهل نجد من مضر يهلون إلى البيت ويقفون على عرفة ١٣٩ نا أحمد نا يونس عن ابن إسحاق قال حدثني محمد ابن مسلم بن شهاب الزهري عن عروة عن عائشة أنها قالت أول ما ابتديء به رسول الله صلى الله عليه وسلم من النبوة حين أراد الله عز وجل كرامته ورحمة العباد به ألا يرى شيئا الا جاءت كفلق الصبح فمكث على ذلك ما شاء الله عز وجل أن يمكث وحبب الله عز وجل اليه الخلوة فلم يكن شيء أحب اليه من أن يخلو وحده ١٤٠ نا أحمد نا يونس عن ابن إسحاق قال حدثني عبد الملك بن عبد الله بن أبي سفيان بن العلاء بن جارية الثقفي وكان
(١٠٠)