فقال له الضحاك بن عبد الله يا بن السوداء (١) والله لا يعز من نصرت ولا:
يذل من خذلت، فتشاتما.
والضحاك هو الذي يقول:
يا أيهذا السائلي عن نسبي * بين ثقيف وهلال منصبي أمي أسماء وضحاك أبي * وسيط مني المجد من معتبي وهو القائل في بني العباس:
ما ولدت من ناقة لفحل * بجبل نعلمه وسهل كستة من بطن أم الفضل (٢) * أكرم بها من كهلة وكهل عم النبي المصطفى ذي الفضل * وخاتم الأنبياء بعد الرسل (٣) فقام عبد الرحمن بن عمير بن عثمان القرشي ثم التيمي (٤) فقال: عباد الله إنا لم ندعكم إلى الاختلاف والفرقة، ولا نريد أن تقتتلوا ولا نريد أن تتنابذوا، ولكنا إنما ندعوكم لجمع كلمتكم وتوازروا إخوانكم الذين هم على رأيكم، وأن تلموا شعثكم (٥) وتصلحوا ذات بينكم، فمهلا مهلا رحمكم الله اسمعوا لهذا الكتاب الذي يقرأ عليكم، ففضوا كتاب معاوية وإذا فيه:
بسم الله الرحمن الرحيم، من عبد الله معاوية أمير المؤمنين إلى من قرئ عليه كتابي هذا من المؤمنين والمسلمين من أهل البصرة، سلام عليكم، أما بعد، فان سفك الدماء بغير حلها، وقتل النفس التي حرم الله قتلها هلاك موبق وخسران مبين، لا يقبل الله ممن سفكها صرفا ولا عدلا (٦) وقد رأيتم رحمكم الله آثار ابن عفان وسيرته وحبه للعافية ومعدلته وسده للثغور، وإعطاءه بالحقوق، وإنصافه للمظلوم، وحبه الضعيف، حتى وثب الواثبون عليه، وتظاهر عليه الظالمون فقتلوه مسلما محرما ظمآن صائما، لم يسفك فيهم دما ولم يقتل منهم أحدا، ولا يطلبونه بضربة سيف ولا سوط، وإنما ندعوكم أيها المسلمون إلى الطلب بدمه وإلى قتال من قتله، فانا وإياكم على أمر هدى واضح، وسبيل مستقيم، إنكم إن جامعتمونا طفئت النائرة (٧)، واجتمعت الكلمة، واستقام أمر هذه الأمة، وأقر الظالمون المتوثبون الذين قتلوا إمامهم بغير حق، فأخذوا بجرائرهم (٨) وما قدمت أيديهم، إن لكم علي أن أعمل فيكم بالكتاب وأن أعطيكم في السنة عطاءين، ولا أحتمل فضلا من فيئكم عنكم أبدا، فنازعوا إلى ما تدعون إليه رحمكم الله وقد بعثت إليكم رجلا من الناصحين وكان من أمناء خليفتكم المظلوم ابن عفان وعماله وأعوانه على الهدى والحق، جعلنا الله وإياكم ممن يجيب إلى الحق ويعرفه، وينكر الباطل ويجحده، والسلام عليكم ورحمة الله.
فلما قرئ عليهم الكتاب قال عظماؤهم (٩): سمعنا وأطعنا.
عن أبي منقر الشيباني قال: قال الأحنف بن قيس لما قرئ عليهم الكتاب: أما أنا فلا ناقة لي في هذا ولا جمل واعتزل أمرهم ذلك.
وقال عمرو بن مرجوم من عبد قيس: أيها الناس الزموا طاعتكم، ولا تنكثوا بيعتكم فتقع بكم واقعة وتصيبكم قارعة، ولا تكن لكم بعدها بقية، ألا أني قد نصحت لكم ولكن لا تحبون الناصحين.
حدثنا ثعلبة بن عباد (١٠) أن الذي كان سدد لمعاوية رأيه في إرسال ابن الحضرمي كتاب كتبه إليه صحار بن عباس العبدي (١١) وهو ممن كان يرى رأي عثمان ويخالف قومه في حبهم عليا ع ونصرتهم إياه.
قال: فكتب إلى معاوية: أما بعد، فقد بلغنا وقعتك باهل مصر الذين بغوا على إمامهم وقتلوا خليفتهم ظلما وبغيا، فقرت بذلك العيون وشفيت بذلك النفوس، وثلجت أفئدة أقوام كانوا لقتل عثمان كارهين، ولعدوه مفارقين، ولكم موالين، وبكم راضين، فان رأيت أن تبعث إلينا أميرا طيبا زاكيا، ذا عفاف ودين يدعو إلى الطلب بدم عثمان فعلت، فاني لا إخال الناس إلا مجمعين عليك فان ابن عباس غائب عن الناس، والسلام.
فلما قرأ معاوية كتابه قال: لا عزمت رأيا سوى ما كتب به إلي هذا، وكتب إليه جوابه: أما بعد، فقد قرأت كتابك فعرفت نصيحتك، وقبلت مشورتك، فرحمك الله وسددك، أثبت هداك الله على رأيك الرشيد، فكأنك بالرجل الذين سالت قد أتاك، وكأنك بالجيش قد أطل عليك، فسررت وحييت وقبلت، والسلام.
مستدركات أعيان الشيعة
(١)
المقدمة
٤ ص
(٢)
آمنة القزوينية - إبراهيم القطيفي - البحراني - الخطي - أحمد الدندن - الصحاف
٥ ص
(٣)
أحمد مسكويه
٦ ص
(٤)
أحمد آل عصفور - البحراني
١٧ ص
(٥)
أحمد بن حاجي - الدرازي - الدمستاني - المتنبي
١٨ ص
(٦)
أحمد القطيفي
٣٠ ص
(٧)
أحمد الغريفي
٣١ ص
(٨)
أحمد عصفور - الزاهد - الخطي - البحراني
٣٩ ص
(٩)
أحمد البحراني - الزنجي - البلادي - العقيري
٤٠ ص
(١٠)
أحمد القطيفي - آل عصفور - الشايب - المصري
٤١ ص
(١١)
أحمد الصاحب
٤٣ ص
(١٢)
أحمد البحراني - الأحوص - إدريس الثاني
٤٤ ص
(١٣)
إدريس الأول
٤٧ ص
(١٤)
إسماعيل الصفوي
٤٨ ص
(١٥)
أم كلثوم القزوينية - أمانت
٦٦ ص
(١٦)
أويس الأول - أيوب البحراني - بابر
٦٧ ص
(١٧)
باقر الدمستاني - بيرم خان خانان
٦٨ ص
(١٨)
جارية بن قدامة السعدي
٦٩ ص
(١٩)
جعفر القطاع - البحراني
٧٥ ص
(٢٠)
جواد علي - جويرية - حبيب بن قرين
٧٦ ص
(٢١)
حرز العسكري - حسن عصفور - القطيفي
٧٧ ص
(٢٢)
الحسن الوزير المهلبي
٧٩ ص
(٢٣)
حسن الدمستاني
٩٠ ص
(٢٤)
الحسين النعالي - معتوق - آل عصفور
٩١ ص
(٢٥)
حسن الحيدري - البلادي - الحسين ابن خالويه
٩٣ ص
(٢٦)
حسين الغريفي - البحراني - الماحوزي
٩٦ ص
(٢٧)
الحسين الطغرائي
٩٧ ص
(٢٨)
حسين الفوعي - القزويني
١٠٢ ص
(٢٩)
حسين نور الدين - الحسين بن سينا
١٠٣ ص
(٣٠)
حمد البيك
١١٨ ص
(٣١)
خلف آل عصفور - الخليل بن أحمد الفراهيدي
١٣٢ ص
(٣٢)
داود البحراني
١٣٦ ص
(٣٣)
درويش الغريفي - رقية الحائرية - رويبة - السائب - الأشعري - سعد صالح
١٣٧ ص
(٣٤)
سعيد حيدر
١٣٨ ص
(٣٥)
سليمان الأصبعي
١٤٩ ص
(٣٦)
شبيب بن عامر - صالح الكرزكاني - صخير
١٥٠ ص
(٣٧)
صدر الدين الصدر - طاشتكين
١٥١ ص
(٣٨)
عبد الإمام - عبد الجبار - عبد الرؤوف - عبد الرضا - عبد الحسين القمي - ابن رقية
١٥٢ ص
(٣٩)
عبد الرحمان الهمداني - ابن عبيد
١٥٣ ص
(٤٠)
عبد الرحمان النعماني - عبد السلام بن رغبات ديك الجن
١٥٤ ص
(٤١)
عبد الله الحلبي - عبد علي عصفور
١٥٦ ص
(٤٢)
عبد علي القطيفي - عبد العلي البيرجندي - عبد الغفار نجم الدولة
١٥٧ ص
(٤٣)
عبد الكريم الممتن
١٥٨ ص
(٤٤)
عبد الله المقابي - الحجري - البحراني - الكناني - الأزدي - ابن وال - الأزدي
١٦٠ ص
(٤٥)
عبد الله النهدي - الأحمر - عبد المحسن اللويمي
١٦١ ص
(٤٦)
عبد النبي الدرازي - عبيد الله بن الحر الجعفي
١٦٢ ص
(٤٧)
عبيدة - عدنان الغريفي
١٧٠ ص
(٤٨)
علي الأحسائي - البحراني - المقابي - جعفر - الدمستاني
١٧١ ص
(٤٩)
علي الصالحي - ابن الشرقية
١٧٢ ص
(٥٠)
علي بن المؤيد
١٧٤ ص
(٥١)
علي باليل
١٨١ ص
(٥٢)
سيف الدولة الحمداني - ابن بابويه
١٨٣ ص
(٥٣)
علي الغريفي
١٩٤ ص
(٥٤)
علي نقي الحيدري - ابن أسباط - الصحاف
١٩٩ ص
(٥٥)
علي الحماني
٢٠٠ ص
(٥٦)
علي بن الفرات
٢٠٩ ص
(٥٧)
علي التهامي
٢١١ ص
(٥٨)
عمر بن العديم
٢١٦ ص
(٥٩)
عيسى عصفور - قيس بن عمرو النجاشي
٢١٨ ص
(٦٠)
كريب - مال الله الخطي - ماه شرف
٢٢٠ ص
(٦١)
محسن عصفور - محمد الأسدي
٢٢١ ص
(٦٢)
محمد الكناني
٢٢٤ ص
(٦٣)
محمد بن أحمد الفارابي
٢٢٥ ص
(٦٤)
محمد البيروني
٢٣٠ ص
(٦٥)
محمد الدمستاني - السبعي - الشويكي - الخطي - السبزواري
٢٤٣ ص
(٦٦)
محمد النيسابوري - الشريف الرضي محمد بن الحسين
٢٤٤ ص
(٦٧)
محمد الكرزكاني - المقابي
٢٧٩ ص
(٦٨)
محمد بن أبي جمهور الأحسائي
٢٨٠ ص
(٦٩)
محمد البحراني - البرغاني
٢٨٤ ص
(٧٠)
محمد تقي الفشندي - آل عصفور - الحجري - الهاشمي
٢٨٥ ص
(٧١)
محمد جواد دبوق - المقابي - البحراني - آل عصفور
٢٩٥ ص
(٧٢)
محمد عباس الجزائري
٢٩٦ ص
(٧٣)
محمد علي البرغاني
٢٩٧ ص
(٧٤)
محمد صالح البرغاني
٢٩٨ ص
(٧٥)
محمد قاسم الحسيني - البغلي
٣٠٣ ص
(٧٦)
محمد علي الأصفهاني - محمد كاظم التنكابني - محمد محسن الكاشاني
٣٠٦ ص
(٧٧)
محمد محسن العاملي - محمد مهدي البصير - محمد النمر
٣٠٧ ص
(٧٨)
محمود بن الحسين كشاجم
٣١٠ ص
(٧٩)
مرتضى العلوي - مغامس الحجري - مصطفى جواد
٣٢٠ ص
(٨٠)
معتوق الأحسائي
٣٢٥ ص
(٨١)
معد الموسوي - معقل بن قيس الرياحي
٣٢٦ ص
(٨٢)
مهدي الحكيم
٣٢٨ ص
(٨٣)
مهدي بحر العلوم
٣٢٨ ص
(٨٤)
مهدي المازندراني - الحيدري
٣٣١ ص
(٨٥)
منصور كمونة
٣٣٤ ص
(٨٦)
مهدي الكلكاوي - محمد طاهر الحيدري - محمد بن مسلم الزهري - خاتون - معمر البغدادي - محسن الجواهري
٣٣٥ ص
(٨٧)
ناصر الجارودي - حسين - نصر النحوي - المدائني - القاضي النعمان
٣٣٦ ص
(٨٨)
نعمة الله الجزائري - نعيم بن هبيرة
٣٤٠ ص
(٨٩)
نوح آل عصفور - نور الدين القطيفي - هبة الله ابن الشجري
٣٤١ ص
(٩٠)
هشام الجواليقي - يحيى الفراء
٣٤٢ ص
(٩١)
يعقوب الكندي
٣٤٧ ص
(٩٢)
يوسف بن قزغلي
٣٥٣ ص
(٩٣)
ملحق المستدركات - صلاح الدين الأيوبي
٣٥٤ ص
(٩٤)
الخراسانية والمتشيعة
٣٥٩ ص
(٩٥)
العرب والمأمون ثم البويهيون
٣٦٢ ص
(٩٦)
سعد صالح
٣٦٥ ص
(٩٧)
صلاح الدين وخلفاؤه - إسماعيل الصفوي
٣٦٦ ص
(٩٨)
ابن جبير في جبل عامل
٣٦٨ ص
١ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
مستدركات أعيان الشيعة - حسن الأمين - ج ٢ - الصفحة ٧٣ - جارية بن قدامة السعدي
(١) السوداء أم عبد الله بن خازم واسمها عجلى وقد ورث السواد عنها فكان يعد من غربان العرب (وانظر تاج العروس في غرب)، (٢) أم الفضل بنت الحارث الهلالية زوج العباس بن عبد المطلب واسمها لبابة، وهي أم الفضل وعبد الله ومعبد وعبيد الله وقتم وعبد الرحمن أبناء العباس بن عبد المطلب، ويقال لها لبابة الكبرى تفريقا بينها وبين أختها لبابة الصغرى أم خالد بن الوليد المخزومي، وهي أخت ميمونة بنت الحارث زوج النبي (صلى الله عليه وآله وسلم،) وأخت أسماء وسلمى وسلامة بنات عميس الخثعميات لأمهن، وأمهن جميعا هند بنت عوف الكناية وقيل:
الحضرمية التي قيل فيها: إنها أكرم الناس أصهارا لأن الرسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) زوج ميمونة والعباس زوج لبابة، وجعفر بن أبي طالب وأبو بكر وعلي أزواج أسماء وحمزة بن عبد المطلب زوج سلمى (انظر الإصابة بترجمة لبابة كتاب النساء حرف اللام ق ١، وأسد الغابة ٥ / ٥٤٠).
(٣) ش " وخاتم الأنبياء بعد الرسل " ولا يستقيم وزن البيت وفي أسد الغابة " وخاتم الرسل وخير الرسل " وهو أوجه.
(٤) عبد الرحمن بن عمير وقيل: عميرة وقيل: ابن أبي عميرة قال ابن الأثير في أسد الغابة ٣ / ٣١٣: " حديثه مضطرب لا يثبت في الصحابة " روى عن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) أنه قال لمعاوية: " اللهم اجعله هاديا مهديا واهد به " ثم نقل عن أبي عمر صاحب الاستيعاب أنه " لا تصح أحاديثه ولا تثبت صحبته ".
(٥) الشعث - بالتحريك - التفرق.
(٦) الصرف: التوبة، والعدل: الفدية.
(٧) النائرة: الهيجان، ويريد هيجان الفتنة.
(٨) الجرير: الذنب والجناية.
(٩) عمرو بن المرجوم العبدي المصري صحابي وفد على رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) في وفد عبد القيس كان أبوه المرجوم واسمه عامر بن مر من أشرف عبد القيس في الجاهلية وابنه عمرو من أشرافهم في الإسلام ساق يوم الجمل في أربعة آلاف فكان مع علي (عليه السلام) (انظر الإصابة حرف العين ق ١ بترجمته، وتاج العروس في رجم وعصر).
(١٠) ش " روى محمد بن عبد الله عن ابن أبي سيف عن الأسود بن قيس عن ثعلبة بن عباد الخ " وثعلبة بن عباد - بكسر المهملة وتخفيف الموحدة - العبدي البصري قال ابن حجر في تهذيب التهذيب ٢ / ٢٤ " ذكره ابن حبان في الثقات " وقال الذهبي في ميزان الاعتدال ١ / ٣٧: " تابعي يروي عن مجاهيل ".
(١١) صحار - كغراب - ابن عباس العبدي ذكره ابن سعد في الطبقات ٧ / ٦١ فيمن نزل البصرة من الصحابة ووصفه ابن عبد البر في الاستيعاب ١ / ١٣٢ بقول: " له صحبة ورواية وكان بليغا لسنا " وقال ابن النديم في الفهرست ص ١٣٢ " كان خارجيا أحد النسابين والخطباء في أيام معاوية وله مع دغفل أخبار وقال في ص ١٣١ كان عثمانيا من بني عبد القيس، روى عن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) حديثين أو ثلاثة، وله من الكتب كتاب الأمثال " ويظهر من كلامه هذا أنه انتقل من الخوارج إلى العثمانية ويؤيد هذا كلام ابن سعد: " كان ممن طلب بدم عثمان " توفي صحار بالبصرة.
الحضرمية التي قيل فيها: إنها أكرم الناس أصهارا لأن الرسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) زوج ميمونة والعباس زوج لبابة، وجعفر بن أبي طالب وأبو بكر وعلي أزواج أسماء وحمزة بن عبد المطلب زوج سلمى (انظر الإصابة بترجمة لبابة كتاب النساء حرف اللام ق ١، وأسد الغابة ٥ / ٥٤٠).
(٣) ش " وخاتم الأنبياء بعد الرسل " ولا يستقيم وزن البيت وفي أسد الغابة " وخاتم الرسل وخير الرسل " وهو أوجه.
(٤) عبد الرحمن بن عمير وقيل: عميرة وقيل: ابن أبي عميرة قال ابن الأثير في أسد الغابة ٣ / ٣١٣: " حديثه مضطرب لا يثبت في الصحابة " روى عن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) أنه قال لمعاوية: " اللهم اجعله هاديا مهديا واهد به " ثم نقل عن أبي عمر صاحب الاستيعاب أنه " لا تصح أحاديثه ولا تثبت صحبته ".
(٥) الشعث - بالتحريك - التفرق.
(٦) الصرف: التوبة، والعدل: الفدية.
(٧) النائرة: الهيجان، ويريد هيجان الفتنة.
(٨) الجرير: الذنب والجناية.
(٩) عمرو بن المرجوم العبدي المصري صحابي وفد على رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) في وفد عبد القيس كان أبوه المرجوم واسمه عامر بن مر من أشرف عبد القيس في الجاهلية وابنه عمرو من أشرافهم في الإسلام ساق يوم الجمل في أربعة آلاف فكان مع علي (عليه السلام) (انظر الإصابة حرف العين ق ١ بترجمته، وتاج العروس في رجم وعصر).
(١٠) ش " روى محمد بن عبد الله عن ابن أبي سيف عن الأسود بن قيس عن ثعلبة بن عباد الخ " وثعلبة بن عباد - بكسر المهملة وتخفيف الموحدة - العبدي البصري قال ابن حجر في تهذيب التهذيب ٢ / ٢٤ " ذكره ابن حبان في الثقات " وقال الذهبي في ميزان الاعتدال ١ / ٣٧: " تابعي يروي عن مجاهيل ".
(١١) صحار - كغراب - ابن عباس العبدي ذكره ابن سعد في الطبقات ٧ / ٦١ فيمن نزل البصرة من الصحابة ووصفه ابن عبد البر في الاستيعاب ١ / ١٣٢ بقول: " له صحبة ورواية وكان بليغا لسنا " وقال ابن النديم في الفهرست ص ١٣٢ " كان خارجيا أحد النسابين والخطباء في أيام معاوية وله مع دغفل أخبار وقال في ص ١٣١ كان عثمانيا من بني عبد القيس، روى عن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) حديثين أو ثلاثة، وله من الكتب كتاب الأمثال " ويظهر من كلامه هذا أنه انتقل من الخوارج إلى العثمانية ويؤيد هذا كلام ابن سعد: " كان ممن طلب بدم عثمان " توفي صحار بالبصرة.
(٧٣)