عمر الصوفي الرازي المتوفي سنة ٣٧٦ ه. (١) وكان الحسين المذكور يكنى بأبي علي (٢) كما يظهر ذلك من مقدمة نظمه كتاب أبيه المسمى صور الكواكب على طريقة الأرجوزة التي يبتدئ بها بقوله:
هذا مثال لأبي علي * نجل أبي حسين الصوفي في صنعة النجوم والأفلاك * أنشأه لملك الأملاك وملك الأملاك الوارد هنا في الشعر هو الملك السعيد عضد الدولة الديلمي الذي كان يلقب حينئذ بهذا اللقب الذي يحتمل أنه معرب من الكلمة الفارسية شاهنشاه أي ملك الملوك.
هذا وصف موجز لكاتب هذه النسخة. وأما النسخة نفسها فإنها تحتوي على ٥١ ورقة سميكة تميل بلونها إلى الصفرة بقطع ٢٠ سنتيمترا طولا و ١٥ سنتيمترا عرضا. والنسخة كاملة ما عدا الصفحة الأولى منها، التي يظهر أنها كانت مفقودة، فكتبها الشيخ لطف علي بن محمد كاظم التبريزي (٣) عام ١٣٠٨ بطهران مالك هذه النسخة قبل أن تصل إلى مكتبة الحاج ملك التجار.
أما خط هذه النسخة فقد كتب بحبرين أحمر وأسود، إذ الكلمة الأصلية أي تعريب كلمة بطليموس كتبت بالأحمر تحت عنوان كلمة والشرح كتب بالحبر الأسود تحت عنوان التفسير. ولم تعد الكلمات المذكورة بأعداد الحروف الهندية كالعادة الجارية الآن، وإنما عدت بواسطة حروف أبجد.
والظاهر على الخط بأنه أقرب خط للكوفي. إذ أن فيه كثيرا من قواعد الخط الكوفي كالكاف الكوفية الطويلة في حالة الانفراد، وكذا الطاء، ولا، وعدم التنقيط وارتفاع رأس الجيم وأخواتها وغير ذلك من مميزات ومختصات الخط الكوفي وقواعده.
هذا ومن المتيقن أن كاتب هذه النسخة أبو علي الحسين جد كثيرا في تحسين كتابتها. إذ يظهر أنه قد بذل غاية جهده في عدم استعمال القواعد الكوفية مهما أمكنه. فاخرج كتابة الكتاب بالشكل الذي نراه الآن.
ومما يؤيد كون خط هذه النسخة أقرب خط إلى الكوفي، هو اختراع الخط المتداول الآن من قبل الوزير أبي علي محمد بن علي بن الحسين بن مقلة المتوفى عام ٣٢٨ ه. وقد اخترع هذا الخط حوالي السنوات ٣١٥ ٣٢٠ وكان قد نقله من الخطين الكوفي والنسخ اللذين كانا متداولين في صدر الاسلام بعد أن أدخل عليهما تحسين كبير. فتكون هذه النسخة قد كتبت بالخط العربي المتعارف الآن بعد اختراعه بمدة خمسين سنة تقريبا.
هذا وقبل أن نختم كلمتنا في وصف هذا الكتاب ننقل فيما يلي تفسير الكلمة الأخيرة من كلمات بطليموس وهي كلمة قب.
قال المفسر أحمد بن يوسف المصري ما عبارته: قد بنى أرسطو طاليس في كتاب الآثار العلوية أن الأبخرة الجافة إذا بلغت الأثير صارت شهبا وهي النيازك، فليس بمنكر أن يدل ظهورها على الجفاف في البحار، ولأنه ذكر في كتاب الآثار العلوية أيضا أن جوهر المريخ صار يابسا دلت كذا في الجهة الواحدة على ريح منها وفي تشييعها كذا في كل الجهات على نقصان المياه، لأن اليبس إذا زاد في الهواء نقصت المياه. وإني لأذكر في ليلة من سنة تسعين ومائتين أن الشهب انتثرت وعمت الجو بأسره، فارتاع الناس لها ولم تزل أكثر من أربع ساعات فلم يمض لذلك من السنة يسير حتى ظمئ الناس، وبلغ نيل مصر ثلاث عشرة ذراعا، ونقص عن حاجة البلد أربع كذا أذرع، وترعت كذا الأسعار، واضطرب الناس اضطرابا شديدا، وزالت به دولة آل طولون. وأثرت سنة ثلاثمائة (٤) من كل جهة من جهات الجو، فنقص النيل وانفتح على مصر باب المغاربة لحماسه كذا وعبد الرحمن بعده، فعظمت به نكاية من معهما. فاما ذوات الذوائب فإنه طلع منها ذو الجمة في وتد من أوتاد انتهاء القران الذي بدأت فيه دولة بني العباس لها الله كذا فمات أبو أحمد الناصر رحمه الله. وطلع ذو الذوابة في سنة اثنين وتسعين ومائتين وأقام إحدى عشرة ليلة، يسير في كل ليلة مسيرا محسوسا، فدخل ابن الجلنحي بعده بمديدة يسيرة، وتسلط على مصر ونواحيها، وحدث بمصر جميع ما ذكره بطليموس.
فهذا ما حضرني من تفسير كلمات هذا الكتاب، وأرجو أن يكون مطيفا كذا بمعانيه مستوفيا لشرحه، والصواب أن تضعه في مستحقه وتمنعه ممن لا يؤثر منه إلا التكثير بملكه، وترى أن حصوله في خزانته معادل لثباته في خلده، فيستقل الارتياض به، ويعتمد في إحرازه لمكانه من الناس على المهاترة، ولطيف التلبيس، فان احتيازه محرم على أمثاله ومؤثم لموصله إليه، وأنا اسال الله هدايتك وكفايتك وهو حسبي ونعم الوكيل اه.
وقد نقلت فيما مضى عين عبارة كاتب هذه النسخة الحسين بن عبد الرحمن فلا حاجة لتكرارها هنا.
أحمد بن هبة الله بن الصاحب.
هو أبو منصور أحمد بن علي بن هبة الله بن الصاحب الملقب بالربيب، أخو
مستدركات أعيان الشيعة
(١)
المقدمة
٤ ص
(٢)
آمنة القزوينية - إبراهيم القطيفي - البحراني - الخطي - أحمد الدندن - الصحاف
٥ ص
(٣)
أحمد مسكويه
٦ ص
(٤)
أحمد آل عصفور - البحراني
١٧ ص
(٥)
أحمد بن حاجي - الدرازي - الدمستاني - المتنبي
١٨ ص
(٦)
أحمد القطيفي
٣٠ ص
(٧)
أحمد الغريفي
٣١ ص
(٨)
أحمد عصفور - الزاهد - الخطي - البحراني
٣٩ ص
(٩)
أحمد البحراني - الزنجي - البلادي - العقيري
٤٠ ص
(١٠)
أحمد القطيفي - آل عصفور - الشايب - المصري
٤١ ص
(١١)
أحمد الصاحب
٤٣ ص
(١٢)
أحمد البحراني - الأحوص - إدريس الثاني
٤٤ ص
(١٣)
إدريس الأول
٤٧ ص
(١٤)
إسماعيل الصفوي
٤٨ ص
(١٥)
أم كلثوم القزوينية - أمانت
٦٦ ص
(١٦)
أويس الأول - أيوب البحراني - بابر
٦٧ ص
(١٧)
باقر الدمستاني - بيرم خان خانان
٦٨ ص
(١٨)
جارية بن قدامة السعدي
٦٩ ص
(١٩)
جعفر القطاع - البحراني
٧٥ ص
(٢٠)
جواد علي - جويرية - حبيب بن قرين
٧٦ ص
(٢١)
حرز العسكري - حسن عصفور - القطيفي
٧٧ ص
(٢٢)
الحسن الوزير المهلبي
٧٩ ص
(٢٣)
حسن الدمستاني
٩٠ ص
(٢٤)
الحسين النعالي - معتوق - آل عصفور
٩١ ص
(٢٥)
حسن الحيدري - البلادي - الحسين ابن خالويه
٩٣ ص
(٢٦)
حسين الغريفي - البحراني - الماحوزي
٩٦ ص
(٢٧)
الحسين الطغرائي
٩٧ ص
(٢٨)
حسين الفوعي - القزويني
١٠٢ ص
(٢٩)
حسين نور الدين - الحسين بن سينا
١٠٣ ص
(٣٠)
حمد البيك
١١٨ ص
(٣١)
خلف آل عصفور - الخليل بن أحمد الفراهيدي
١٣٢ ص
(٣٢)
داود البحراني
١٣٦ ص
(٣٣)
درويش الغريفي - رقية الحائرية - رويبة - السائب - الأشعري - سعد صالح
١٣٧ ص
(٣٤)
سعيد حيدر
١٣٨ ص
(٣٥)
سليمان الأصبعي
١٤٩ ص
(٣٦)
شبيب بن عامر - صالح الكرزكاني - صخير
١٥٠ ص
(٣٧)
صدر الدين الصدر - طاشتكين
١٥١ ص
(٣٨)
عبد الإمام - عبد الجبار - عبد الرؤوف - عبد الرضا - عبد الحسين القمي - ابن رقية
١٥٢ ص
(٣٩)
عبد الرحمان الهمداني - ابن عبيد
١٥٣ ص
(٤٠)
عبد الرحمان النعماني - عبد السلام بن رغبات ديك الجن
١٥٤ ص
(٤١)
عبد الله الحلبي - عبد علي عصفور
١٥٦ ص
(٤٢)
عبد علي القطيفي - عبد العلي البيرجندي - عبد الغفار نجم الدولة
١٥٧ ص
(٤٣)
عبد الكريم الممتن
١٥٨ ص
(٤٤)
عبد الله المقابي - الحجري - البحراني - الكناني - الأزدي - ابن وال - الأزدي
١٦٠ ص
(٤٥)
عبد الله النهدي - الأحمر - عبد المحسن اللويمي
١٦١ ص
(٤٦)
عبد النبي الدرازي - عبيد الله بن الحر الجعفي
١٦٢ ص
(٤٧)
عبيدة - عدنان الغريفي
١٧٠ ص
(٤٨)
علي الأحسائي - البحراني - المقابي - جعفر - الدمستاني
١٧١ ص
(٤٩)
علي الصالحي - ابن الشرقية
١٧٢ ص
(٥٠)
علي بن المؤيد
١٧٤ ص
(٥١)
علي باليل
١٨١ ص
(٥٢)
سيف الدولة الحمداني - ابن بابويه
١٨٣ ص
(٥٣)
علي الغريفي
١٩٤ ص
(٥٤)
علي نقي الحيدري - ابن أسباط - الصحاف
١٩٩ ص
(٥٥)
علي الحماني
٢٠٠ ص
(٥٦)
علي بن الفرات
٢٠٩ ص
(٥٧)
علي التهامي
٢١١ ص
(٥٨)
عمر بن العديم
٢١٦ ص
(٥٩)
عيسى عصفور - قيس بن عمرو النجاشي
٢١٨ ص
(٦٠)
كريب - مال الله الخطي - ماه شرف
٢٢٠ ص
(٦١)
محسن عصفور - محمد الأسدي
٢٢١ ص
(٦٢)
محمد الكناني
٢٢٤ ص
(٦٣)
محمد بن أحمد الفارابي
٢٢٥ ص
(٦٤)
محمد البيروني
٢٣٠ ص
(٦٥)
محمد الدمستاني - السبعي - الشويكي - الخطي - السبزواري
٢٤٣ ص
(٦٦)
محمد النيسابوري - الشريف الرضي محمد بن الحسين
٢٤٤ ص
(٦٧)
محمد الكرزكاني - المقابي
٢٧٩ ص
(٦٨)
محمد بن أبي جمهور الأحسائي
٢٨٠ ص
(٦٩)
محمد البحراني - البرغاني
٢٨٤ ص
(٧٠)
محمد تقي الفشندي - آل عصفور - الحجري - الهاشمي
٢٨٥ ص
(٧١)
محمد جواد دبوق - المقابي - البحراني - آل عصفور
٢٩٥ ص
(٧٢)
محمد عباس الجزائري
٢٩٦ ص
(٧٣)
محمد علي البرغاني
٢٩٧ ص
(٧٤)
محمد صالح البرغاني
٢٩٨ ص
(٧٥)
محمد قاسم الحسيني - البغلي
٣٠٣ ص
(٧٦)
محمد علي الأصفهاني - محمد كاظم التنكابني - محمد محسن الكاشاني
٣٠٦ ص
(٧٧)
محمد محسن العاملي - محمد مهدي البصير - محمد النمر
٣٠٧ ص
(٧٨)
محمود بن الحسين كشاجم
٣١٠ ص
(٧٩)
مرتضى العلوي - مغامس الحجري - مصطفى جواد
٣٢٠ ص
(٨٠)
معتوق الأحسائي
٣٢٥ ص
(٨١)
معد الموسوي - معقل بن قيس الرياحي
٣٢٦ ص
(٨٢)
مهدي الحكيم
٣٢٨ ص
(٨٣)
مهدي بحر العلوم
٣٢٨ ص
(٨٤)
مهدي المازندراني - الحيدري
٣٣١ ص
(٨٥)
منصور كمونة
٣٣٤ ص
(٨٦)
مهدي الكلكاوي - محمد طاهر الحيدري - محمد بن مسلم الزهري - خاتون - معمر البغدادي - محسن الجواهري
٣٣٥ ص
(٨٧)
ناصر الجارودي - حسين - نصر النحوي - المدائني - القاضي النعمان
٣٣٦ ص
(٨٨)
نعمة الله الجزائري - نعيم بن هبيرة
٣٤٠ ص
(٨٩)
نوح آل عصفور - نور الدين القطيفي - هبة الله ابن الشجري
٣٤١ ص
(٩٠)
هشام الجواليقي - يحيى الفراء
٣٤٢ ص
(٩١)
يعقوب الكندي
٣٤٧ ص
(٩٢)
يوسف بن قزغلي
٣٥٣ ص
(٩٣)
ملحق المستدركات - صلاح الدين الأيوبي
٣٥٤ ص
(٩٤)
الخراسانية والمتشيعة
٣٥٩ ص
(٩٥)
العرب والمأمون ثم البويهيون
٣٦٢ ص
(٩٦)
سعد صالح
٣٦٥ ص
(٩٧)
صلاح الدين وخلفاؤه - إسماعيل الصفوي
٣٦٦ ص
(٩٨)
ابن جبير في جبل عامل
٣٦٨ ص
١ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
مستدركات أعيان الشيعة - حسن الأمين - ج ٢ - الصفحة ٤٥ - أحمد البحراني - الأحوص - إدريس الثاني
(١) وهو أبو الحسين عبد الرحمن بن عمر بن سهل الصوفي الرازي الذي عاش ٨٥ عاما. وكان من مشاهير الراصدين في زمانه، قال عنه صاحب الأعلام في المجلد الثاني: عالم بالفلك من أهل الري اتصل بعضد الدولة فكان منجمه له (الكواكب الثابتة - ط) بناه على كتاب المجسطي لبطليموس ولم يكتف بمتابعته بل رصد النجوم كلها نجما نجما وعين أماكنها وأقدارها. وله مطارح الشعاعات وأرجوزة في الفلك) ١ ه. وليست الأرجوزة التي ذكرها هنا صاحب الأعلام لأبي الحسين عبد الرحمن، وإنما هي لابنه الحسين أبي علي كما هو في المتن أعلاه. وفات صاحب الأعلام أن يذكر أيضا أن لأبي الحسين عبد الرحمن (صور الكواكب) الذي جاء ذكره في كشف الظنون بما يلي: (صور الكواكب للشيخ أبي الحسين عبد الرحمن بن عمر الصوفي المدقق ألفه لعضد الدولة) ١ ه. وقد شاهدت في بعض مكتبات طهران عدة نسخ من هذا الكتاب وهي قديمة كتابة وصورا.
(٢) جاء في كتاب (سر الأسرار) ما عبارته: (كان في زمن الملك السعيد عضد الدولة نضر الله وجهه رجل عالم يعرف بأبي علي الحسين الصوفي. وكانت له يد طويلة في صناعة النجوم هيئة وحسابا وأحكاما - ولم يكن يؤتي من نقصان في المعرفة ولا من تقصير في البضاعة) ١ ه.
(٣) الشيخ لطف علي بن محمد كاظم التبريزي المتوفى حوالي عام ١٣٥٠ هجرية كان من أجلاء علماء إيران وكان يعرف بصدر العلماء. وقد بحث حول هذه النسخة التي كان هو مالكها أبحاثا مستفيضة كتبها على بعض الأوراق البيضاء التي أرفقها بأول النسخة وآخرها. ومما كتبه باللغة الفارسية ما مترجمه هنا (... وأن هذه النسخة التي هي بخط الحسين أصح نسخة موجودة من هذا الكتاب النادر الوجود ويمضي من عمر هذه النسخة في هذه السنة التي نحن فيها وهي سنة ١٣٠٨ تسعمائة وبضع سنين. ولا توجد نسخة خطية أقدم من هذه النسخة على الاطلاق. وحقا ينال الإنسان حظا وافرا من مشاهدته لخط هذه النسخة الذي هو أقرب خط استخرج من الخط الكوفي...) الخ.
(٤) يظهر من هذه السنة أن شارح الثمرة أحمد بن يوسف المصري كان حيا حتى، سنة ٣٠٠ من الهجرة وكان باقيا حتى بعد انقراض سلطان آل طولون بمصر.
(٢) جاء في كتاب (سر الأسرار) ما عبارته: (كان في زمن الملك السعيد عضد الدولة نضر الله وجهه رجل عالم يعرف بأبي علي الحسين الصوفي. وكانت له يد طويلة في صناعة النجوم هيئة وحسابا وأحكاما - ولم يكن يؤتي من نقصان في المعرفة ولا من تقصير في البضاعة) ١ ه.
(٣) الشيخ لطف علي بن محمد كاظم التبريزي المتوفى حوالي عام ١٣٥٠ هجرية كان من أجلاء علماء إيران وكان يعرف بصدر العلماء. وقد بحث حول هذه النسخة التي كان هو مالكها أبحاثا مستفيضة كتبها على بعض الأوراق البيضاء التي أرفقها بأول النسخة وآخرها. ومما كتبه باللغة الفارسية ما مترجمه هنا (... وأن هذه النسخة التي هي بخط الحسين أصح نسخة موجودة من هذا الكتاب النادر الوجود ويمضي من عمر هذه النسخة في هذه السنة التي نحن فيها وهي سنة ١٣٠٨ تسعمائة وبضع سنين. ولا توجد نسخة خطية أقدم من هذه النسخة على الاطلاق. وحقا ينال الإنسان حظا وافرا من مشاهدته لخط هذه النسخة الذي هو أقرب خط استخرج من الخط الكوفي...) الخ.
(٤) يظهر من هذه السنة أن شارح الثمرة أحمد بن يوسف المصري كان حيا حتى، سنة ٣٠٠ من الهجرة وكان باقيا حتى بعد انقراض سلطان آل طولون بمصر.
(٤٥)