افتخر بنسبة إلى محمد بن عبد الله القاضي، لا يهجو والده القاضي عبد الله، وأن أبا الفرج هذا هو أحمد بن محمود بن الحسين ولد كشاجم البكر.
أبو نصر بن أبي الفتح كشاجم، أو أبو النصر ذكرنا سابقا أن كشاجم لم يذكر في ديوانه سوى ولد واحد، وإن أشار إلى أنه كان له أصيبية. ونرجح أنه لم يعش منهم سوى اثنين أبي الفرج بكره، وأبي نصر. وأول مصدر ورد فيه ذكر أبي نصر هو نشوار المحاضرة لأبي علي التنوخي، وهو أيضا أقدم نص جاء على ذكره فيما عرفناه، وكان أبو نصر بن كشاجم، كاتب أبي علي الحسن بن أحمد القرمطي المعروف بالأعصم (١). وحين عاد الأعصم إلى دمشق غازيا سنة ٣٦٠ ه استولى عليها، وقتل نائبها الفاطمي جعفر بن فلاح، ثم توجه إلى مصر سنة ٣٦١ ه. ثم عاد إلى بلاد الشام حيث استقر بالرملة حتى وافته المنية سنة ٣٦٦ ه. ونرجح أن الأعصم الذي كان شاعرا، محبا للأدباء والشعراء، كان يقيم في داره بالرملة مجالس أدبية، وكان الشعراء يجيزون ما يقول، وكان ابن كشاجم، أبو نصر قد التحق به، فقربه وأدناه، وجعله كاتبه منذ عاد إلى بلاد الشام. ففي سنة ٣٦٥ ه حسب رواية أبي علي التنوخي، كان أبو نصر بالرملة، يلازم الأعصم، كاتبه ونديمه أيضا. وكان للأعصم مجالس أدب يحضرها الأدباء والفقهاء والشعراء. وكان أبو نصر شاعرا، وكاتبا للأعصم، مما جعل بعض المؤرخين يخلطون بينه وبين أبيه كشاجم، فجعلوا كشاجم من وفيات عشر الستين، كما جعلوه كاتبا للقرمطي (٢)! ولأهمية رواية أبي علي التنوخي ٣٨٤ ه، وقربها من العصر الذي عاش فيه أبو نصر بن كشاجم، ننقلها كما وردت على لسان محمد بن عثمان الخرقي الفارقي الذي رواها بنفسه لأبي علي التنوخي في إحدى زياراته. قال محمد بن عثمان:
كنت بالرملة سنة ثلاثمائة وخمس وستين، وقد ورد إليها القرمطي أبو علي القصير الثياب، فاستدناني منه، وقربني إلى خدمته. فكنت ليلة عنده إذ حضر الفراشون بالشموع. فقال لأبي نصر بن كشاجم، وكان كاتبه: يا أبا نصر، ما يحضرك في صفة هذه الشموع؟، فقال: إنما نحضر مجلس السيد، لنسمع كلامه، ونستفيد من أدبه، فقال أبو علي القرمطي في الحال بديها:
ومجدولة مثل صدر القنا * تعرت، وباطنها مكتسي لها مقلة هي روح لها * وتاج على الرأس كالبرنس إذا غازلتها الصبا حركت * لسانا من الذهب الأملس وإن رنقت لنعاس عرا * وقطت من الرأس لم تنعس وتنتج في وقت تلقيحها * ضياء يجلي دجى الحندس فنحن من النور في أسعد * وتلك من النار في أنحس فقام أبو نصر بن كشاجم، وقبل الأرض بين يديه، وسأله أن يأذن له في إجازة الأبيات، فاذن له فقال:
وليلتنا هذه ليلة * تشاكل أشكال أقل يدس فيا ربة العود غني لنا * ويا حامل الكاس لا تجلس فتقدم بان يخلع عليه، وحملت إليه صلة سنية، وإلى كل الحاضرين.
وتناقل المؤرخون والباحثون القدماء هذه الرواية، فرواها ابن عساكر في تاريخه الكبير، وابن ظافر الأزدي في بدائعه، والكتبي في فواته، والمقريزي في نحله. أما ابن خلدون فقد أشار في تاريخه إلى أن كشاجم كان كاتبا للأعصم القرمطي، وقد اشتهر بخدمته للقرامطة، وقد خلط بينه وبين أبيه.
لعل أقدم من ذكر ولدي كشاجم، أو ذكر أن له ولدين هو الثعالبي في يتيمة الدهر كما ذكرنا سابقا.
وكان أبو نصر، مثل أبيه كشاجم، يرتحل في ربوع الشام ومصر، ولعل أبا نصر وأبا الفرج كانا مع والدهما كشاجم بمصر أيام القاضي عبد الله بن محمد بن الخصيب، قاضي الإخشيدية وكافور. وقد روى ابن حجر العسقلاني في كتابه رفع الإصر عن قضاة مصر، مقطوعتين لابن كشاجم، دون أن يسميه في هجاء القاضي عبد الله بن محمد بن الخصيب. وقد رجعنا سابقا أن يكون أبو نصر هو الذي هجا القاضي، لا أخوه أبو الفرج، إذ كان أبو الفرج معجبا بابن عبد الله محمد القاضي بعد أبيه، وكان بينهما تشابه سماه أبو الفرج نسبا. أما الجامع المشترك بينهما، أو النسب فهو في شدة الاحساس في اللمس لذلك استبعدنا هجاءه لأبي زميله.
وفي مصر، التقى أبو نصر وزير كافور أبا الفضل جعفر بن الفضل بن الفرات المعروف بابن حنزابه، وحين علم أن أبا الفضل يهم في الخروج إلى متنزهه (٣) بالمقس، كتب إليه بيتين بماء الذهب على تفاحة حمراء! وأنفذها إلى الوزير المذكور، جاء فيهما:
إذا الوزير تجلى للنيل في الأوقات فقد أتاه سمياه جعفر بن الفرات وتبين لنا أن الوالد كشاجم مات بمصر، ولما مات هجاه محمد بن هارون بن الأكتمي المصري، كما هجا ابنيه أبا نصر وأبا الفرج، بقوله:
يا ابني كشاجم أنتما * مستعملان مجربان!
مات المشوم أبوكما * فخلفتماه على المكان وقرنتما في عصرنا * ففعلتما فعل القران لغلاء أسعار الطعام * وميتة الملك الهجان!
مستدركات أعيان الشيعة
(١)
المقدمة
٤ ص
(٢)
آمنة القزوينية - إبراهيم القطيفي - البحراني - الخطي - أحمد الدندن - الصحاف
٥ ص
(٣)
أحمد مسكويه
٦ ص
(٤)
أحمد آل عصفور - البحراني
١٧ ص
(٥)
أحمد بن حاجي - الدرازي - الدمستاني - المتنبي
١٨ ص
(٦)
أحمد القطيفي
٣٠ ص
(٧)
أحمد الغريفي
٣١ ص
(٨)
أحمد عصفور - الزاهد - الخطي - البحراني
٣٩ ص
(٩)
أحمد البحراني - الزنجي - البلادي - العقيري
٤٠ ص
(١٠)
أحمد القطيفي - آل عصفور - الشايب - المصري
٤١ ص
(١١)
أحمد الصاحب
٤٣ ص
(١٢)
أحمد البحراني - الأحوص - إدريس الثاني
٤٤ ص
(١٣)
إدريس الأول
٤٧ ص
(١٤)
إسماعيل الصفوي
٤٨ ص
(١٥)
أم كلثوم القزوينية - أمانت
٦٦ ص
(١٦)
أويس الأول - أيوب البحراني - بابر
٦٧ ص
(١٧)
باقر الدمستاني - بيرم خان خانان
٦٨ ص
(١٨)
جارية بن قدامة السعدي
٦٩ ص
(١٩)
جعفر القطاع - البحراني
٧٥ ص
(٢٠)
جواد علي - جويرية - حبيب بن قرين
٧٦ ص
(٢١)
حرز العسكري - حسن عصفور - القطيفي
٧٧ ص
(٢٢)
الحسن الوزير المهلبي
٧٩ ص
(٢٣)
حسن الدمستاني
٩٠ ص
(٢٤)
الحسين النعالي - معتوق - آل عصفور
٩١ ص
(٢٥)
حسن الحيدري - البلادي - الحسين ابن خالويه
٩٣ ص
(٢٦)
حسين الغريفي - البحراني - الماحوزي
٩٦ ص
(٢٧)
الحسين الطغرائي
٩٧ ص
(٢٨)
حسين الفوعي - القزويني
١٠٢ ص
(٢٩)
حسين نور الدين - الحسين بن سينا
١٠٣ ص
(٣٠)
حمد البيك
١١٨ ص
(٣١)
خلف آل عصفور - الخليل بن أحمد الفراهيدي
١٣٢ ص
(٣٢)
داود البحراني
١٣٦ ص
(٣٣)
درويش الغريفي - رقية الحائرية - رويبة - السائب - الأشعري - سعد صالح
١٣٧ ص
(٣٤)
سعيد حيدر
١٣٨ ص
(٣٥)
سليمان الأصبعي
١٤٩ ص
(٣٦)
شبيب بن عامر - صالح الكرزكاني - صخير
١٥٠ ص
(٣٧)
صدر الدين الصدر - طاشتكين
١٥١ ص
(٣٨)
عبد الإمام - عبد الجبار - عبد الرؤوف - عبد الرضا - عبد الحسين القمي - ابن رقية
١٥٢ ص
(٣٩)
عبد الرحمان الهمداني - ابن عبيد
١٥٣ ص
(٤٠)
عبد الرحمان النعماني - عبد السلام بن رغبات ديك الجن
١٥٤ ص
(٤١)
عبد الله الحلبي - عبد علي عصفور
١٥٦ ص
(٤٢)
عبد علي القطيفي - عبد العلي البيرجندي - عبد الغفار نجم الدولة
١٥٧ ص
(٤٣)
عبد الكريم الممتن
١٥٨ ص
(٤٤)
عبد الله المقابي - الحجري - البحراني - الكناني - الأزدي - ابن وال - الأزدي
١٦٠ ص
(٤٥)
عبد الله النهدي - الأحمر - عبد المحسن اللويمي
١٦١ ص
(٤٦)
عبد النبي الدرازي - عبيد الله بن الحر الجعفي
١٦٢ ص
(٤٧)
عبيدة - عدنان الغريفي
١٧٠ ص
(٤٨)
علي الأحسائي - البحراني - المقابي - جعفر - الدمستاني
١٧١ ص
(٤٩)
علي الصالحي - ابن الشرقية
١٧٢ ص
(٥٠)
علي بن المؤيد
١٧٤ ص
(٥١)
علي باليل
١٨١ ص
(٥٢)
سيف الدولة الحمداني - ابن بابويه
١٨٣ ص
(٥٣)
علي الغريفي
١٩٤ ص
(٥٤)
علي نقي الحيدري - ابن أسباط - الصحاف
١٩٩ ص
(٥٥)
علي الحماني
٢٠٠ ص
(٥٦)
علي بن الفرات
٢٠٩ ص
(٥٧)
علي التهامي
٢١١ ص
(٥٨)
عمر بن العديم
٢١٦ ص
(٥٩)
عيسى عصفور - قيس بن عمرو النجاشي
٢١٨ ص
(٦٠)
كريب - مال الله الخطي - ماه شرف
٢٢٠ ص
(٦١)
محسن عصفور - محمد الأسدي
٢٢١ ص
(٦٢)
محمد الكناني
٢٢٤ ص
(٦٣)
محمد بن أحمد الفارابي
٢٢٥ ص
(٦٤)
محمد البيروني
٢٣٠ ص
(٦٥)
محمد الدمستاني - السبعي - الشويكي - الخطي - السبزواري
٢٤٣ ص
(٦٦)
محمد النيسابوري - الشريف الرضي محمد بن الحسين
٢٤٤ ص
(٦٧)
محمد الكرزكاني - المقابي
٢٧٩ ص
(٦٨)
محمد بن أبي جمهور الأحسائي
٢٨٠ ص
(٦٩)
محمد البحراني - البرغاني
٢٨٤ ص
(٧٠)
محمد تقي الفشندي - آل عصفور - الحجري - الهاشمي
٢٨٥ ص
(٧١)
محمد جواد دبوق - المقابي - البحراني - آل عصفور
٢٩٥ ص
(٧٢)
محمد عباس الجزائري
٢٩٦ ص
(٧٣)
محمد علي البرغاني
٢٩٧ ص
(٧٤)
محمد صالح البرغاني
٢٩٨ ص
(٧٥)
محمد قاسم الحسيني - البغلي
٣٠٣ ص
(٧٦)
محمد علي الأصفهاني - محمد كاظم التنكابني - محمد محسن الكاشاني
٣٠٦ ص
(٧٧)
محمد محسن العاملي - محمد مهدي البصير - محمد النمر
٣٠٧ ص
(٧٨)
محمود بن الحسين كشاجم
٣١٠ ص
(٧٩)
مرتضى العلوي - مغامس الحجري - مصطفى جواد
٣٢٠ ص
(٨٠)
معتوق الأحسائي
٣٢٥ ص
(٨١)
معد الموسوي - معقل بن قيس الرياحي
٣٢٦ ص
(٨٢)
مهدي الحكيم
٣٢٨ ص
(٨٣)
مهدي بحر العلوم
٣٢٨ ص
(٨٤)
مهدي المازندراني - الحيدري
٣٣١ ص
(٨٥)
منصور كمونة
٣٣٤ ص
(٨٦)
مهدي الكلكاوي - محمد طاهر الحيدري - محمد بن مسلم الزهري - خاتون - معمر البغدادي - محسن الجواهري
٣٣٥ ص
(٨٧)
ناصر الجارودي - حسين - نصر النحوي - المدائني - القاضي النعمان
٣٣٦ ص
(٨٨)
نعمة الله الجزائري - نعيم بن هبيرة
٣٤٠ ص
(٨٩)
نوح آل عصفور - نور الدين القطيفي - هبة الله ابن الشجري
٣٤١ ص
(٩٠)
هشام الجواليقي - يحيى الفراء
٣٤٢ ص
(٩١)
يعقوب الكندي
٣٤٧ ص
(٩٢)
يوسف بن قزغلي
٣٥٣ ص
(٩٣)
ملحق المستدركات - صلاح الدين الأيوبي
٣٥٤ ص
(٩٤)
الخراسانية والمتشيعة
٣٥٩ ص
(٩٥)
العرب والمأمون ثم البويهيون
٣٦٢ ص
(٩٦)
سعد صالح
٣٦٥ ص
(٩٧)
صلاح الدين وخلفاؤه - إسماعيل الصفوي
٣٦٦ ص
(٩٨)
ابن جبير في جبل عامل
٣٦٨ ص
١ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
مستدركات أعيان الشيعة - حسن الأمين - ج ٢ - الصفحة ٣١٦ - محمود بن الحسين كشاجم
(١) هو الحسن بن أحمد بن أبي سعيد الجنابي القرمطي، أبو علي، وقيل أبو محمد، المعروف بالأعصم، ولد بالأحساء، وتوفي بالرملة سنة ٣٦٦ ه. تغلب على الشام سنة ٣٥٧ ه، ثم عاد إلى الأحساء. وفي سنة ٣٦٠ عاد إلى دمشق، وكسر جيش جعفر بن فلاح، أول نائب فاطمي بالشام، وقتله. ثم توجه إلى مصر، فحاصرها سنة ٣٦١ ه. ثم عاد إلى الأحساء، ثم رحل إلى الرملة حيث توفي سنة ٣٦٦ ه. وكان يظهر الطاعة للطائع لله العباسي ببغداد، وكان شاعرا، فصيحا على حد قول ابن تغري بردي (النجوم الزاهرة، ٤: ١٢٨). وكان شعره من أفحل الشعراء، على حد تعبير ابن كثير (البداية والنهاية، ١١: ٢٨٧). وكان أبو نصر، ابن كشاجم، كاتبه بالرملة.
(٢) ابن خلدون، كتاب العبر، ٤: ١٩٦، قال: ".. كان كاتبهم (أي القرامطة)، أبو الفتح الحسين بن محمود، ويعرف بكشاجم... وكتب لهم بعده ابنه أبو الفتح نصر، ولقبه كشاجم مثل أبيه. وكان كاتبا للأعصم ". والصواب هو أن أبا الفتح كشاجم هو محمود بن الحسين، وأن ابنه هو أبو نصر بن أبي انفتح بن كشاجم كما ذكرنا سابقا.
(٣) المقس قرية قرب الفسطاط (القاهرة)، تقع على النيل، كان اسمها قبل الإسلام أم دنين.
(٢) ابن خلدون، كتاب العبر، ٤: ١٩٦، قال: ".. كان كاتبهم (أي القرامطة)، أبو الفتح الحسين بن محمود، ويعرف بكشاجم... وكتب لهم بعده ابنه أبو الفتح نصر، ولقبه كشاجم مثل أبيه. وكان كاتبا للأعصم ". والصواب هو أن أبا الفتح كشاجم هو محمود بن الحسين، وأن ابنه هو أبو نصر بن أبي انفتح بن كشاجم كما ذكرنا سابقا.
(٣) المقس قرية قرب الفسطاط (القاهرة)، تقع على النيل، كان اسمها قبل الإسلام أم دنين.
(٣١٦)