وكان لهذين السببين أن يحبباه إلي أكثر فأكثر، فليس أعز علي من أن أجد وأدبنا العربي زاخر في أغلبه بالتلون والتملق شاعرا يلتزم خطا واضحا لا يكاد يحيد عنه، وليس أقرب إلى نفسي من أن أجد شاعرا يخرج عن دائرة الكذب على نفسه وعلى عصره فلا يمدح هذا الخليفة أملا بصلته، ولا يهجو ذاك الأمير يأسا من نواله.
وإزاء هذا وجدت في نفسي رغبة جامحة في جمع شعر هذا الشاعر ومحاولة التعريف به، والإشارة إلى مفاتح دراسته قدر الإمكان، لأني قد درسته دراسة مفصلة في ثنايا الرسالة المذكورة ولا أريد هنا أن أكرر ما قلته هناك.
١ اسمه ونسبه ومولده:
هو علي بن محمد بن جعفر بن محمد بن زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ع (١). يكنى أبا الحسن وربما الحسين، ولكن ليس في ولده من اسمه الحسن أو الحسين، ويلقب بالعلوي الكوفي، والأفوه، والحماني، والأخير من أشهر ألقابه، وإنما عرف به لأنه كان ينزل بالكوفة في بني حمان فنسب إليهم... (٢).
وأغلب الظن أن الشاعر ولد في الكوفة في سنة لم تؤرخها المصادر التي بين أيدينا ولم تورد ما يعين على تحديدها. ورغم هذا فمن المعاصرين من يرى أنه كان من المعمرين أدرك القرن الثالث من أوله إلى آخره وهو وهم مرده إلى أن الأميني يرى أن وفاة أبيه كان سنة ٢٠٦ ه، وإلى ما شع بين المتأخرين من خلط بين شاعرنا وبين علي بن محمد بن جعفر الصادق المعروف بالديباجة (٣).
وإزاء هذا فالإشارة الوحيدة التي وصلت إلينا إلى عمره قوله:
أعد سبعين ولو جملت * نعماؤها عادت إلى عام وإذا أخذنا بأنه أدرك آخر القرن الثالث أخذ ترجيح، قلنا إنه ولد في العقد الثاني أو الثالث من القرن الثالث.
٢ نشأته ومنزلته ووفاته:
نشأ الحماني في بيت معرق في الشعر فقد كان يقول: أنا شاعر، وأبي شاعر، وجدي شاعر، وأبو جدي شاعر إلى أبي طالب وليس في قوله ادعاء أو مبالغة فقد وصل إلينا من شعر أبيه محمد بن جعفر مقاطيع، وعرف جده جعفر بالشاعر. ولكن هذه البيئة لم تدفعه إلى أن يأخذ علم العربية في صباه عمن يعرفه في الكوفة، إذ ظل يشكو ضعف ملكته في النحو واللغة وحتى الخط فاضطره هذا الضعف أحيانا إلى أن يهجر معاني مليحة تجيئه لأنه يشك في لغتها وفي اعرابها. ولا بد أن يكون في أسباب جهله هذا فقد الكوفة الحلقات العلمية في هذا القرن فنحن لا نعرف عالما كبيرا عاش فيها خلاله.
حظي محمد بن جعفر بمنزلة كبيرة في الكوفة ورثها عنه فيما يبدو ابنه علي الحماني، إذ كان كما يقول المسعودي عن مكانته بين العلويين في الكوفة: نقيبهم... وشاعرهم، ومدرسهم، ولسانهم، ولم يكن أحد بالكوفة من آل علي بن أبي طالب يتقدمه في ذلك الوقت. ومما يدلنا على هذه المكانة الرفيعة أن صاحب الجيش الذي لقي يحيى بن عمر العلوي الثائر بالكوفة فقتله، قعد الحماني عن السلام عليه ولم يلقه على حين لم يتخلف عن سلامه أحد من آل علي بن أبي طالب... فتفقده الحسن صاحب الجيش وسال عنه وبعث بجماعة فاحضروه، فأنكر الحسن تخلفه عن سلامه، فاجابه علي بن محمد بجواب آيس من الحياة فقال: أردت أن آتيك مهنئا بالفتح، وداعيا بالظفر؟ وأنشد شعرا لا يقوم على مثله من يرغب في الحياة.... ولعل الموفق قد أدرك أن هذه المنزلة مما يؤهله لأن يجمع الأنصار وأن يثور بهم، فحبسه مدة طويلة لأمر شنع به عليه من أنه يريد الظهور فلم يطلقه حتى كتب إليه:
قد كان جدك عبد الله خير أب * لابني علي حسين الخير والحسن فالكف يوهن منها كل أنملة * ما كان من أختها الأخرى من الوهن فعاد إلى الكوفة وظل بها إلى أن توفي في سنة ٣٠١ ه على ما يرجح الأميني.
٣ شعره:
كان شعر الحماني مجموعا في ديوان حتى القرن التاسع، فقد قال ابن عنبة المتوفى سنة ٨٢٨ ه: له ديوان مشهور وشعر مذكور، وذكر إسماعيل البغدادي هذا الديوان ولكننا اليوم لا نعرف من أمره شيئا.
وشعر الحماني الذي وصل إلينا موزع على أغراض عديدة منها:
الشكوى، والفخر، والغزل، والرثاء، والإخوانيات، والسياسة، والعقيدة. والاتجاهان الأخيران أغلب على شعره، بل إنك لتجد العقيدة غالبة حتى على بعض أخوانياته. ومن هنا رأينا العلويين يعتزون بشعره فيقول فيه الإمام علي الهادي ع إنه أشعر العرب، ويقول فيه الناصر الأطروش:
لو جاز قراءة شعر في الصلاة لكان شعر الحماني. ولا بد أن يكون في أسباب اتجاه الحماني إلى السياسة والعقيدة، منزلته الكبيرة، ونسبه العلوي، وتشيعه. زد على ذلك ما اضطلعت به الكوفة من دور سياسي بارز في هذا القرن وقبله، فقد شهدت خلال القرن الثالث وحده ما يقرب من خمس ثورات كان آخرها ثورة القرامطة.
وشعر الحماني صدى أمين لعصره من الناحية الفنية فضلا عن الناحية التاريخية. فهو حافل على غير إسراف بمذهب البديع، ابتداء بالتشخيص وانتهاء بحسن التعليل. كما أن ما شاع في عصره من تحلل من بعض قيود العربية موجود في شعره ابتداء برفع الحال وانتهاء بتصريف الأفعال.
والثقافة الشعرية والأثرية التي حفل بها شعر القرن الثالث كان لها صدى في شعره أيضا، ففي بعضه تضمين لأبيات مشهورة، واقتباسات من الحديث النبوي الشريف. أما شيوع استعمال البحور النادرة والقصيرة في شعر هذا القرن، فقد وجد له مكانا في شعره أيضا فنظم في مجازيء البحور والبحور القصيرة.
مستدركات أعيان الشيعة
(١)
المقدمة
٤ ص
(٢)
آمنة القزوينية - إبراهيم القطيفي - البحراني - الخطي - أحمد الدندن - الصحاف
٥ ص
(٣)
أحمد مسكويه
٦ ص
(٤)
أحمد آل عصفور - البحراني
١٧ ص
(٥)
أحمد بن حاجي - الدرازي - الدمستاني - المتنبي
١٨ ص
(٦)
أحمد القطيفي
٣٠ ص
(٧)
أحمد الغريفي
٣١ ص
(٨)
أحمد عصفور - الزاهد - الخطي - البحراني
٣٩ ص
(٩)
أحمد البحراني - الزنجي - البلادي - العقيري
٤٠ ص
(١٠)
أحمد القطيفي - آل عصفور - الشايب - المصري
٤١ ص
(١١)
أحمد الصاحب
٤٣ ص
(١٢)
أحمد البحراني - الأحوص - إدريس الثاني
٤٤ ص
(١٣)
إدريس الأول
٤٧ ص
(١٤)
إسماعيل الصفوي
٤٨ ص
(١٥)
أم كلثوم القزوينية - أمانت
٦٦ ص
(١٦)
أويس الأول - أيوب البحراني - بابر
٦٧ ص
(١٧)
باقر الدمستاني - بيرم خان خانان
٦٨ ص
(١٨)
جارية بن قدامة السعدي
٦٩ ص
(١٩)
جعفر القطاع - البحراني
٧٥ ص
(٢٠)
جواد علي - جويرية - حبيب بن قرين
٧٦ ص
(٢١)
حرز العسكري - حسن عصفور - القطيفي
٧٧ ص
(٢٢)
الحسن الوزير المهلبي
٧٩ ص
(٢٣)
حسن الدمستاني
٩٠ ص
(٢٤)
الحسين النعالي - معتوق - آل عصفور
٩١ ص
(٢٥)
حسن الحيدري - البلادي - الحسين ابن خالويه
٩٣ ص
(٢٦)
حسين الغريفي - البحراني - الماحوزي
٩٦ ص
(٢٧)
الحسين الطغرائي
٩٧ ص
(٢٨)
حسين الفوعي - القزويني
١٠٢ ص
(٢٩)
حسين نور الدين - الحسين بن سينا
١٠٣ ص
(٣٠)
حمد البيك
١١٨ ص
(٣١)
خلف آل عصفور - الخليل بن أحمد الفراهيدي
١٣٢ ص
(٣٢)
داود البحراني
١٣٦ ص
(٣٣)
درويش الغريفي - رقية الحائرية - رويبة - السائب - الأشعري - سعد صالح
١٣٧ ص
(٣٤)
سعيد حيدر
١٣٨ ص
(٣٥)
سليمان الأصبعي
١٤٩ ص
(٣٦)
شبيب بن عامر - صالح الكرزكاني - صخير
١٥٠ ص
(٣٧)
صدر الدين الصدر - طاشتكين
١٥١ ص
(٣٨)
عبد الإمام - عبد الجبار - عبد الرؤوف - عبد الرضا - عبد الحسين القمي - ابن رقية
١٥٢ ص
(٣٩)
عبد الرحمان الهمداني - ابن عبيد
١٥٣ ص
(٤٠)
عبد الرحمان النعماني - عبد السلام بن رغبات ديك الجن
١٥٤ ص
(٤١)
عبد الله الحلبي - عبد علي عصفور
١٥٦ ص
(٤٢)
عبد علي القطيفي - عبد العلي البيرجندي - عبد الغفار نجم الدولة
١٥٧ ص
(٤٣)
عبد الكريم الممتن
١٥٨ ص
(٤٤)
عبد الله المقابي - الحجري - البحراني - الكناني - الأزدي - ابن وال - الأزدي
١٦٠ ص
(٤٥)
عبد الله النهدي - الأحمر - عبد المحسن اللويمي
١٦١ ص
(٤٦)
عبد النبي الدرازي - عبيد الله بن الحر الجعفي
١٦٢ ص
(٤٧)
عبيدة - عدنان الغريفي
١٧٠ ص
(٤٨)
علي الأحسائي - البحراني - المقابي - جعفر - الدمستاني
١٧١ ص
(٤٩)
علي الصالحي - ابن الشرقية
١٧٢ ص
(٥٠)
علي بن المؤيد
١٧٤ ص
(٥١)
علي باليل
١٨١ ص
(٥٢)
سيف الدولة الحمداني - ابن بابويه
١٨٣ ص
(٥٣)
علي الغريفي
١٩٤ ص
(٥٤)
علي نقي الحيدري - ابن أسباط - الصحاف
١٩٩ ص
(٥٥)
علي الحماني
٢٠٠ ص
(٥٦)
علي بن الفرات
٢٠٩ ص
(٥٧)
علي التهامي
٢١١ ص
(٥٨)
عمر بن العديم
٢١٦ ص
(٥٩)
عيسى عصفور - قيس بن عمرو النجاشي
٢١٨ ص
(٦٠)
كريب - مال الله الخطي - ماه شرف
٢٢٠ ص
(٦١)
محسن عصفور - محمد الأسدي
٢٢١ ص
(٦٢)
محمد الكناني
٢٢٤ ص
(٦٣)
محمد بن أحمد الفارابي
٢٢٥ ص
(٦٤)
محمد البيروني
٢٣٠ ص
(٦٥)
محمد الدمستاني - السبعي - الشويكي - الخطي - السبزواري
٢٤٣ ص
(٦٦)
محمد النيسابوري - الشريف الرضي محمد بن الحسين
٢٤٤ ص
(٦٧)
محمد الكرزكاني - المقابي
٢٧٩ ص
(٦٨)
محمد بن أبي جمهور الأحسائي
٢٨٠ ص
(٦٩)
محمد البحراني - البرغاني
٢٨٤ ص
(٧٠)
محمد تقي الفشندي - آل عصفور - الحجري - الهاشمي
٢٨٥ ص
(٧١)
محمد جواد دبوق - المقابي - البحراني - آل عصفور
٢٩٥ ص
(٧٢)
محمد عباس الجزائري
٢٩٦ ص
(٧٣)
محمد علي البرغاني
٢٩٧ ص
(٧٤)
محمد صالح البرغاني
٢٩٨ ص
(٧٥)
محمد قاسم الحسيني - البغلي
٣٠٣ ص
(٧٦)
محمد علي الأصفهاني - محمد كاظم التنكابني - محمد محسن الكاشاني
٣٠٦ ص
(٧٧)
محمد محسن العاملي - محمد مهدي البصير - محمد النمر
٣٠٧ ص
(٧٨)
محمود بن الحسين كشاجم
٣١٠ ص
(٧٩)
مرتضى العلوي - مغامس الحجري - مصطفى جواد
٣٢٠ ص
(٨٠)
معتوق الأحسائي
٣٢٥ ص
(٨١)
معد الموسوي - معقل بن قيس الرياحي
٣٢٦ ص
(٨٢)
مهدي الحكيم
٣٢٨ ص
(٨٣)
مهدي بحر العلوم
٣٢٨ ص
(٨٤)
مهدي المازندراني - الحيدري
٣٣١ ص
(٨٥)
منصور كمونة
٣٣٤ ص
(٨٦)
مهدي الكلكاوي - محمد طاهر الحيدري - محمد بن مسلم الزهري - خاتون - معمر البغدادي - محسن الجواهري
٣٣٥ ص
(٨٧)
ناصر الجارودي - حسين - نصر النحوي - المدائني - القاضي النعمان
٣٣٦ ص
(٨٨)
نعمة الله الجزائري - نعيم بن هبيرة
٣٤٠ ص
(٨٩)
نوح آل عصفور - نور الدين القطيفي - هبة الله ابن الشجري
٣٤١ ص
(٩٠)
هشام الجواليقي - يحيى الفراء
٣٤٢ ص
(٩١)
يعقوب الكندي
٣٤٧ ص
(٩٢)
يوسف بن قزغلي
٣٥٣ ص
(٩٣)
ملحق المستدركات - صلاح الدين الأيوبي
٣٥٤ ص
(٩٤)
الخراسانية والمتشيعة
٣٥٩ ص
(٩٥)
العرب والمأمون ثم البويهيون
٣٦٢ ص
(٩٦)
سعد صالح
٣٦٥ ص
(٩٧)
صلاح الدين وخلفاؤه - إسماعيل الصفوي
٣٦٦ ص
(٩٨)
ابن جبير في جبل عامل
٣٦٨ ص
١ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
مستدركات أعيان الشيعة - حسن الأمين - ج ٢ - الصفحة ٢٠٣ - علي الحماني
(١) تكرر بعض المصادر اسم جده محمد فتقول: علي بن محمد بن جعفر بن محمد بن محمد بن زيد... ينظر عمدة الطالب: ٣٠٠، الغدير ٣: ٥٧.
(٢) سمط اللآلي ١: ٤٣٩ وينظر بشأن قبيلة " حمان " الأنساب ٤: ٢٣٥ - ٢٣٦.
(٣) خلط بينهما نفر من المعاصرين فأحوال في ترجمة الحماني على حوادث سنة ٢٠٠ ه تاريخ الطبري، وهذه الحوادث تخص الديباجة وليس الحماني. ونذكر من هؤلاء على سبيل المثال المرحوم الدكتور مصطفى جواد في تلخيص مجمع الآداب ٤: ١٠٤ حاشية، والمستشرق يوهان فك في كتابه العربية: ١٣٧ إذ قال عنه: " لقد كان حفيدا لجعفر الصادق، وابنا لمحمد الديباجة، الذي دعا لنفسه بالخلافة في مكة سنة ٢٠٠ ه.. " وليس الحماني بحفيد لجعفر الصادق.
(٢) سمط اللآلي ١: ٤٣٩ وينظر بشأن قبيلة " حمان " الأنساب ٤: ٢٣٥ - ٢٣٦.
(٣) خلط بينهما نفر من المعاصرين فأحوال في ترجمة الحماني على حوادث سنة ٢٠٠ ه تاريخ الطبري، وهذه الحوادث تخص الديباجة وليس الحماني. ونذكر من هؤلاء على سبيل المثال المرحوم الدكتور مصطفى جواد في تلخيص مجمع الآداب ٤: ١٠٤ حاشية، والمستشرق يوهان فك في كتابه العربية: ١٣٧ إذ قال عنه: " لقد كان حفيدا لجعفر الصادق، وابنا لمحمد الديباجة، الذي دعا لنفسه بالخلافة في مكة سنة ٢٠٠ ه.. " وليس الحماني بحفيد لجعفر الصادق.
(٢٠٣)