معركتهم مع أنصار الشيخ. إلا أن أعداء الشيخ خليفة قرروا اغتياله سرا.
وفي صباح أحد الأيام حين دخل تلاميذ الشيخ خليفة إلى المسجد الجامع شاهدوا أستاذهم مشنوقا على أحد أعمدة ساحة المسجد. ولا شك أن الشيخ كان قد قتل. إلا أن المسؤولين المحليين أشاعوا أن الشيخ قد انتحر. و كان تاريخ هذا الحادث في الثاني والعشرين من شهر ربيع الأول سنة ٧٣٦.
الشيخ حسن الجوري تلميذ الشيخ خليفة يسير في نهجه يستفاد من الأقوال المذكورة، أن الشيخ خليفة مؤسس فكرة حركة السربداريين كان عالما دينيا شيعيا متفتح الضمير، مدافعا عن حقوق الطبقة المضطهدة المظلومة ومجاهدا ضد الاضطهاد والتمييز. ولم يكن صوفيا، بل إنه اتخذ التصوف لتسيير أموره وكان يريد أن يستغل الحالة القائمة لصالح برنامجه الرئيسي وهو الانتفاضة ضد النظام الطاغوتي المغولي الحاكم، وضد التمييز الطبقي. وبالرغم من أنه استشهد قبل أن يبلغ هدفه وقبل أن يجد ضالته، إلا أن البذرة التي زرعها أعطت ثمارها بعده.
وكان أحد تلاميذ الشيخ خليفة المسمى حسن جوري يمتاز بالقدرة والعقل والدهاء. كان شابا قرويا من قرية جور (١) أنهى دراسته بنجاح وحظي بلقب المدرس. وكان مولعا بمواعظ الشيخ خليفة وترك الألقاب والتعليمات السنية. وكان الشيخ خليفة قد انتخبه خليفة له. وبعد وفاة الأستاذ الأليمة ذهب حسن جوري إلى مدينة نيسابور وبادر بنشر تعاليم الشيخ. ونال تقدما كبيرا، وكما يقول ير خواند في كتابه: فان أغلبية سكان منطقة نيسابور الجبلية انخرطوا في صفوف أنصاره.
نقل الكثيرون من المؤرخين حافظ أبرو، ير خواند، ظهير الدين المرعشي نص الرسالة التي بعث بها الشيخ حسن الجوري إلى الأمير محمد بك بن أرغون شاه. وأشار الشيخ حسن في رسالته إلى أسماء المدن والمناطق التي تفقدها ونشر فيها تعاليم أستاذه.
لقد هرب الشيخ حسن الجوري غداة يوم وفاة أستاذه ٢٢ ربيع الأول سنة ٧٣٦ من سبزوار إلى مدينة نيسابور واختفى عن الأنظار مدة شهرين.
وبعد أن كشفوا محل إقامته سافر إلى مشهد الإمام علي بن موسى الرضا، ومنها إلى أبيورد وخبوشان. وكان ينتقل من مكان إلى آخر طوال خمسة أشهر. ولكن وكما يقول بنفسه ومع ذلك فأينما كان يقيم أسبوعا واحدا كان يبدأ توافد الأهالي عليه إلى درجة الازدحام. وفي اليوم الأول من شهر شوال سنة ٧٣٦ غادر الشيخ حسن الجوري إقليم خراسان وانتقل إلى إقليم أراك. وبقي فيها عاما ونصف عام، ثم عاد إلى خراسان. وكان قد لحقه بعض تلاميذه إلى أراك. وعادوا من هناك إلى خراسان، وأقام حسن الجوري في خراسان مدة شهرين، ولكن وبسبب كثرة ازدحام الخاص والعام حوله في ولايتين أو ثلاث ولايات لم يتمكن من الإقامة فيها.
وفي شهر محرم سنة ٧٣٩ توجه الشيخ حسن الجوري إلى مدينة بلخ، ومنها إلى مدينة ترمذ على ساحل نهر جيحون ومن ثم إلى هرات وقهستان، ومنها توجه إلى مدينة كرمان ولكن الطريق كان محفوفا بالمخاطر. مرض الشيخ حسن وعاد ثانية إلى مدينة مشهد، ومنها إلى نيسابور، واختفى في الجبال المجاورة ما يقارب الشهرين. وكان يختار مكانا جديدا بين الحين والآخر. ولكنه يقول وخلال هذه المدة التف حولي الكثير من الناس..
مما لا شك فيه أن الشيخ حسن الجوري كان شيعيا ولكن كونه شيعيا لا يكفي بان يطالب الشيوخ والفقهاء السنة بموته. ويظهر من نص الرسالة المذكورة أن علماء الدين وأعيان السنة طالبوا عدة مرات وبالحاح بقتل الشيخ حسن الجوري. وكان ذنب الشيخ حسن الجوري إضافة إلى كونه شيعيا، عقائده الثورية التي كانت تجمع حوله المضطهدين والمحرومين والكادحين أينما يذهب، وكان يستنفرهم ويحرضهم ضد مظالم الاقطاعيين والهيمنة المغولية، حتى يحين الوقت المناسب للانتفاضة فيحطموا أغلال الذل والعبودية ويتحرروا من هيمنة المغول والأقطاعيين الكافرين كليا.
واضطر الشيخ حسن الجوري أن يهاجر إلى أراك عراق العجم عبر طريق قهستان، وأن يقيم في دستجردان. ولم يكن الشيخ وحيدا في هذه الرحلة بل رافقه جمع كبير من مريديه، وكما يقول هو: كانت جمعية كبيرة معي. تعرضنا إلى المخاطر في الطريق وكانت الصحراء غير آمنة. وعاد الشيخ إلى مشهد. وأقام فيها أياما معدودة، ولكن الأعداء وجدوه...
فبعث أرغون شاه جاني قرباني، رسولا إلى مدينة مشهد لاعتقال الشيخ حسن ولكن ولأسباب مجهولة فقد دخل الرسول في مفاوضات مع الشيخ.
وبعد شهرين تم اعتقال الشيخ حسن الجوري بأمر من أرغون شاه وهو في طريقه من نيسابور إلى قهستان وسجن في أحد القلاع..
إن تصريحات الشيخ حسن الجوري هذه تؤكد أنه قام برحلة في أقاليم واسعة، ومما لا شك فيه أنه نشر دعوته في هذه الأقاليم. وأغلب الظن حسب ما جاء في الرسالة أن الشيخ حسن لم يعتقل قبل منتصف سنة ٧٣٩. وكان قد تجول قبل اعتقاله في جميع أنحاء إيران لمدة ثلاث سنوات، وهذا أمر ملفت للنظر. علما بان حركة أنصاره بدأت في ولاية بيهق في سنة ٧٣٧ أو ٧٣٨.
وقد تم فيما بعد الافراج عن الشيخ حسن الجوري واستأنف أعماله ونشاطاته.
بدء حركة السربداريين انتفاضة في ولاية بيهق لقد ذكرنا أن الانتفاضة في خراسان الغربية بدأت من تلقاء نفسها ودون أن يشير بها الشيخ حسن الجوري. فان حادثا بسيطا عابرا في منطقة القادة الأتراك والمغول، وهو أن أسلوبا غير لائق بدر من أحد المغول في إحدى القرى قد أدى إلى نفاذ صبر القرويين وأثار عاصفة كان قد مهد لها منذ مدة.
ويختلف المؤرخون الذين ينقلون أنباء هذه الحركة في المبادىء، ولكنهم يتفقون في الرأي والقول: بان الحركة بدأت من قرية باشتين من قرى بيهق بالقرب من سبزوار.
ويروي المجمل الفصيحي حادث قرية باشتين أكثر تفصيلا من المصادر الأخرى ويقول: إن خمسة من أفراد طائفة المغول نزلوا في دار حسين حمزة وحسن حمزة من أهالي قرية باشتين وطلبوا منهما الخمر والوجه الحسن، وأصروا على طلبهم وأساؤوا إليهما. فجاء أحد الأخوين بكمية من الخمر وبعد
مستدركات أعيان الشيعة
(١)
المقدمة
٤ ص
(٢)
آمنة القزوينية - إبراهيم القطيفي - البحراني - الخطي - أحمد الدندن - الصحاف
٥ ص
(٣)
أحمد مسكويه
٦ ص
(٤)
أحمد آل عصفور - البحراني
١٧ ص
(٥)
أحمد بن حاجي - الدرازي - الدمستاني - المتنبي
١٨ ص
(٦)
أحمد القطيفي
٣٠ ص
(٧)
أحمد الغريفي
٣١ ص
(٨)
أحمد عصفور - الزاهد - الخطي - البحراني
٣٩ ص
(٩)
أحمد البحراني - الزنجي - البلادي - العقيري
٤٠ ص
(١٠)
أحمد القطيفي - آل عصفور - الشايب - المصري
٤١ ص
(١١)
أحمد الصاحب
٤٣ ص
(١٢)
أحمد البحراني - الأحوص - إدريس الثاني
٤٤ ص
(١٣)
إدريس الأول
٤٧ ص
(١٤)
إسماعيل الصفوي
٤٨ ص
(١٥)
أم كلثوم القزوينية - أمانت
٦٦ ص
(١٦)
أويس الأول - أيوب البحراني - بابر
٦٧ ص
(١٧)
باقر الدمستاني - بيرم خان خانان
٦٨ ص
(١٨)
جارية بن قدامة السعدي
٦٩ ص
(١٩)
جعفر القطاع - البحراني
٧٥ ص
(٢٠)
جواد علي - جويرية - حبيب بن قرين
٧٦ ص
(٢١)
حرز العسكري - حسن عصفور - القطيفي
٧٧ ص
(٢٢)
الحسن الوزير المهلبي
٧٩ ص
(٢٣)
حسن الدمستاني
٩٠ ص
(٢٤)
الحسين النعالي - معتوق - آل عصفور
٩١ ص
(٢٥)
حسن الحيدري - البلادي - الحسين ابن خالويه
٩٣ ص
(٢٦)
حسين الغريفي - البحراني - الماحوزي
٩٦ ص
(٢٧)
الحسين الطغرائي
٩٧ ص
(٢٨)
حسين الفوعي - القزويني
١٠٢ ص
(٢٩)
حسين نور الدين - الحسين بن سينا
١٠٣ ص
(٣٠)
حمد البيك
١١٨ ص
(٣١)
خلف آل عصفور - الخليل بن أحمد الفراهيدي
١٣٢ ص
(٣٢)
داود البحراني
١٣٦ ص
(٣٣)
درويش الغريفي - رقية الحائرية - رويبة - السائب - الأشعري - سعد صالح
١٣٧ ص
(٣٤)
سعيد حيدر
١٣٨ ص
(٣٥)
سليمان الأصبعي
١٤٩ ص
(٣٦)
شبيب بن عامر - صالح الكرزكاني - صخير
١٥٠ ص
(٣٧)
صدر الدين الصدر - طاشتكين
١٥١ ص
(٣٨)
عبد الإمام - عبد الجبار - عبد الرؤوف - عبد الرضا - عبد الحسين القمي - ابن رقية
١٥٢ ص
(٣٩)
عبد الرحمان الهمداني - ابن عبيد
١٥٣ ص
(٤٠)
عبد الرحمان النعماني - عبد السلام بن رغبات ديك الجن
١٥٤ ص
(٤١)
عبد الله الحلبي - عبد علي عصفور
١٥٦ ص
(٤٢)
عبد علي القطيفي - عبد العلي البيرجندي - عبد الغفار نجم الدولة
١٥٧ ص
(٤٣)
عبد الكريم الممتن
١٥٨ ص
(٤٤)
عبد الله المقابي - الحجري - البحراني - الكناني - الأزدي - ابن وال - الأزدي
١٦٠ ص
(٤٥)
عبد الله النهدي - الأحمر - عبد المحسن اللويمي
١٦١ ص
(٤٦)
عبد النبي الدرازي - عبيد الله بن الحر الجعفي
١٦٢ ص
(٤٧)
عبيدة - عدنان الغريفي
١٧٠ ص
(٤٨)
علي الأحسائي - البحراني - المقابي - جعفر - الدمستاني
١٧١ ص
(٤٩)
علي الصالحي - ابن الشرقية
١٧٢ ص
(٥٠)
علي بن المؤيد
١٧٤ ص
(٥١)
علي باليل
١٨١ ص
(٥٢)
سيف الدولة الحمداني - ابن بابويه
١٨٣ ص
(٥٣)
علي الغريفي
١٩٤ ص
(٥٤)
علي نقي الحيدري - ابن أسباط - الصحاف
١٩٩ ص
(٥٥)
علي الحماني
٢٠٠ ص
(٥٦)
علي بن الفرات
٢٠٩ ص
(٥٧)
علي التهامي
٢١١ ص
(٥٨)
عمر بن العديم
٢١٦ ص
(٥٩)
عيسى عصفور - قيس بن عمرو النجاشي
٢١٨ ص
(٦٠)
كريب - مال الله الخطي - ماه شرف
٢٢٠ ص
(٦١)
محسن عصفور - محمد الأسدي
٢٢١ ص
(٦٢)
محمد الكناني
٢٢٤ ص
(٦٣)
محمد بن أحمد الفارابي
٢٢٥ ص
(٦٤)
محمد البيروني
٢٣٠ ص
(٦٥)
محمد الدمستاني - السبعي - الشويكي - الخطي - السبزواري
٢٤٣ ص
(٦٦)
محمد النيسابوري - الشريف الرضي محمد بن الحسين
٢٤٤ ص
(٦٧)
محمد الكرزكاني - المقابي
٢٧٩ ص
(٦٨)
محمد بن أبي جمهور الأحسائي
٢٨٠ ص
(٦٩)
محمد البحراني - البرغاني
٢٨٤ ص
(٧٠)
محمد تقي الفشندي - آل عصفور - الحجري - الهاشمي
٢٨٥ ص
(٧١)
محمد جواد دبوق - المقابي - البحراني - آل عصفور
٢٩٥ ص
(٧٢)
محمد عباس الجزائري
٢٩٦ ص
(٧٣)
محمد علي البرغاني
٢٩٧ ص
(٧٤)
محمد صالح البرغاني
٢٩٨ ص
(٧٥)
محمد قاسم الحسيني - البغلي
٣٠٣ ص
(٧٦)
محمد علي الأصفهاني - محمد كاظم التنكابني - محمد محسن الكاشاني
٣٠٦ ص
(٧٧)
محمد محسن العاملي - محمد مهدي البصير - محمد النمر
٣٠٧ ص
(٧٨)
محمود بن الحسين كشاجم
٣١٠ ص
(٧٩)
مرتضى العلوي - مغامس الحجري - مصطفى جواد
٣٢٠ ص
(٨٠)
معتوق الأحسائي
٣٢٥ ص
(٨١)
معد الموسوي - معقل بن قيس الرياحي
٣٢٦ ص
(٨٢)
مهدي الحكيم
٣٢٨ ص
(٨٣)
مهدي بحر العلوم
٣٢٨ ص
(٨٤)
مهدي المازندراني - الحيدري
٣٣١ ص
(٨٥)
منصور كمونة
٣٣٤ ص
(٨٦)
مهدي الكلكاوي - محمد طاهر الحيدري - محمد بن مسلم الزهري - خاتون - معمر البغدادي - محسن الجواهري
٣٣٥ ص
(٨٧)
ناصر الجارودي - حسين - نصر النحوي - المدائني - القاضي النعمان
٣٣٦ ص
(٨٨)
نعمة الله الجزائري - نعيم بن هبيرة
٣٤٠ ص
(٨٩)
نوح آل عصفور - نور الدين القطيفي - هبة الله ابن الشجري
٣٤١ ص
(٩٠)
هشام الجواليقي - يحيى الفراء
٣٤٢ ص
(٩١)
يعقوب الكندي
٣٤٧ ص
(٩٢)
يوسف بن قزغلي
٣٥٣ ص
(٩٣)
ملحق المستدركات - صلاح الدين الأيوبي
٣٥٤ ص
(٩٤)
الخراسانية والمتشيعة
٣٥٩ ص
(٩٥)
العرب والمأمون ثم البويهيون
٣٦٢ ص
(٩٦)
سعد صالح
٣٦٥ ص
(٩٧)
صلاح الدين وخلفاؤه - إسماعيل الصفوي
٣٦٦ ص
(٩٨)
ابن جبير في جبل عامل
٣٦٨ ص
١ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
مستدركات أعيان الشيعة - حسن الأمين - ج ٢ - الصفحة ١٧٨ - علي بن المؤيد
(١) جور - محلة من أعمال مدينة نيسابور.
(١٧٨)