ذلك قول زوسيموس: إن الأثالي اليابس يكون إذا طبخ بمائه حتى يجف وتذهب رطوبته ويتغير من البياض إلى الحمرة. وهو الذي يسميه الحكيم زئبقا وكبريتا.
وقول بليناس وهو يصف انقلاب الفضة في معدنها ذهبا: ثم يلح عليه الطباخ بحرارته ويقطع عنه الغذاء من الرطوبة ويصير يابسا بحرارة النار، فإذا ألح عليه النار في طباخها اتصلت الحرارة الطباخ بالجزء الذي هو في باطنها فقويا جميعا وظهرا على الفضة وانعدم البرد منها وبطن البياض في باطنها وظهرت الحمرة في استعلاء النار فصارت ذهبا.
اعلم أن المركب إذا صار ذهبا بعد ما كان ورقا فقد بقي فيه عمل كثير إلى أن يصير فرفيرا. وكذلك قال زوسيموس في حكاية عن موسى ع: خذ الحجر المعروف بالنسطريس، وهو العشرة الأنواع التي ذكرها الحكيم، واجعلها خميرا لذهب الذهب الذي سموه الصدى قد اختلط بالصمغ إلى أن ينعقد ويتحد طبخها وإلى أن نجدها فرفيرا.
اعلم أنهم حين قسموا المركب عشرة أقسام سموا هذه الأقسام أجسادا. وإنما سموا الثفل الباقي أجسادا.
ويدل على ذلك قول آرس: إنهم خلطوا الأجساد بعضها ببعض فامتزجت فاسمك بعضها بعضا بالماء المخلوط بها، ثم دبرت فصارت كلها زئبقا واحدا فسمتها الحسدة ماء الكبريت، وسموها كباريت استخرجت من الأجساد. وإنما هذا كله استخراج روح الأجساد حتى يصير زئبقا واحدا في رأي العين.
قال آرس: ومعنى قوله ألصقوا الزئبق بجسد المغنيسيا وبعبارة أخرى خذوا الزئبق فألصقوه بالكباريت. قال: إنما أمركم أن تأخذوا الزئبق المركب المدبر فتلصقوه بالجسد النقي، وذلك بعد ذهاب السواد، فيصير الذهب حجرا ورقيا، ثم يصير زعفرانا، ثم يصير فرفيرا. اعلم أنهم يريدون بالسواد الأرضية، وذلك أن للأجساد ظلمة وسوادا. وذلك السواد والغلظ من أرضيتها، وإنما يذهب بالتدبير الذي به يبيض النحاس وبه يحرق، وبه يذهب ظله، وذلك بالزئبق والنار.
وقال في موضع آخر: إن العمل التام لا يخرج إلا بالرفق وحسن التدبير، وإن النار والزئبق لا يقدران أن يصيرا الأجساد غير أجساد حتى يذهب رجرجته وبريقه ويلصق بالأجساد رطبا وحتى يصير ترابا شبيها من الأجساد، لأن الزئبق إن لصق بالأجساد خرج ما أعلمتكم، وهناك يسمونه ماء الكبريت النقي.
وقال أيضا: إن الأرواح إذا جسدت تألفها الأجساد في التقليب والتبييض والتحمير.
وقال: هذه العشرة الأشياء تسمى إذا تمت الأصباغ وهي من ألغام الزئبق الخرثقلا. وهذه الكبريتة البيضاء تسمى إكليل الغلبة. أقول إنما تسمى إكليلا لأن الركن الثابت يسمونه ملكا، وهذه الكبريتة تطفو فوقه فتصير إكليلا له، ويسمونه سما لأنه يفتت الجسد وينشف رطوبته، كما يفعل السم بأجساد الحيوان.
وهذه الأصباغ ربما قسموها سبعة أقسام وسموها بأسماء السبعة المتحيرة.
وقول الحكيم: إنه يواتيك على رأي الأوزان شئت إلا أن تدخل عليه غريبا أو تجعله ناقصا من نجومه. يعني إن لم يستخرج منه تمام الأصباغ التي شبهت بالنجوم السبعة. وأقوال إن هذه السبعة هي آخر العمل بعد البياض. ولذلك قال خالد بن يزيد بن معاوية:
وعليك بالتعفين بعد بياضه في فارس سبعا من السبعات (١٩) وقبلها أربعة للبياض، وهي التي قالوا فيها يبيض النحاس ويلين الحديد ويذهب بصير القلعي ورطوبة الآبار.
وباجتماع الأربعة والسبعة يتم قول هرقل: " إن في البياض أحد عشر سرا ".
وربما قسموا المركب التام ثلاثة أقسام وسموه هرمس المثلث بالنعمة (٢١)
مستدركات أعيان الشيعة
(١)
المقدمة
٤ ص
(٢)
آمنة القزوينية - إبراهيم القطيفي - البحراني - الخطي - أحمد الدندن - الصحاف
٥ ص
(٣)
أحمد مسكويه
٦ ص
(٤)
أحمد آل عصفور - البحراني
١٧ ص
(٥)
أحمد بن حاجي - الدرازي - الدمستاني - المتنبي
١٨ ص
(٦)
أحمد القطيفي
٣٠ ص
(٧)
أحمد الغريفي
٣١ ص
(٨)
أحمد عصفور - الزاهد - الخطي - البحراني
٣٩ ص
(٩)
أحمد البحراني - الزنجي - البلادي - العقيري
٤٠ ص
(١٠)
أحمد القطيفي - آل عصفور - الشايب - المصري
٤١ ص
(١١)
أحمد الصاحب
٤٣ ص
(١٢)
أحمد البحراني - الأحوص - إدريس الثاني
٤٤ ص
(١٣)
إدريس الأول
٤٧ ص
(١٤)
إسماعيل الصفوي
٤٨ ص
(١٥)
أم كلثوم القزوينية - أمانت
٦٦ ص
(١٦)
أويس الأول - أيوب البحراني - بابر
٦٧ ص
(١٧)
باقر الدمستاني - بيرم خان خانان
٦٨ ص
(١٨)
جارية بن قدامة السعدي
٦٩ ص
(١٩)
جعفر القطاع - البحراني
٧٥ ص
(٢٠)
جواد علي - جويرية - حبيب بن قرين
٧٦ ص
(٢١)
حرز العسكري - حسن عصفور - القطيفي
٧٧ ص
(٢٢)
الحسن الوزير المهلبي
٧٩ ص
(٢٣)
حسن الدمستاني
٩٠ ص
(٢٤)
الحسين النعالي - معتوق - آل عصفور
٩١ ص
(٢٥)
حسن الحيدري - البلادي - الحسين ابن خالويه
٩٣ ص
(٢٦)
حسين الغريفي - البحراني - الماحوزي
٩٦ ص
(٢٧)
الحسين الطغرائي
٩٧ ص
(٢٨)
حسين الفوعي - القزويني
١٠٢ ص
(٢٩)
حسين نور الدين - الحسين بن سينا
١٠٣ ص
(٣٠)
حمد البيك
١١٨ ص
(٣١)
خلف آل عصفور - الخليل بن أحمد الفراهيدي
١٣٢ ص
(٣٢)
داود البحراني
١٣٦ ص
(٣٣)
درويش الغريفي - رقية الحائرية - رويبة - السائب - الأشعري - سعد صالح
١٣٧ ص
(٣٤)
سعيد حيدر
١٣٨ ص
(٣٥)
سليمان الأصبعي
١٤٩ ص
(٣٦)
شبيب بن عامر - صالح الكرزكاني - صخير
١٥٠ ص
(٣٧)
صدر الدين الصدر - طاشتكين
١٥١ ص
(٣٨)
عبد الإمام - عبد الجبار - عبد الرؤوف - عبد الرضا - عبد الحسين القمي - ابن رقية
١٥٢ ص
(٣٩)
عبد الرحمان الهمداني - ابن عبيد
١٥٣ ص
(٤٠)
عبد الرحمان النعماني - عبد السلام بن رغبات ديك الجن
١٥٤ ص
(٤١)
عبد الله الحلبي - عبد علي عصفور
١٥٦ ص
(٤٢)
عبد علي القطيفي - عبد العلي البيرجندي - عبد الغفار نجم الدولة
١٥٧ ص
(٤٣)
عبد الكريم الممتن
١٥٨ ص
(٤٤)
عبد الله المقابي - الحجري - البحراني - الكناني - الأزدي - ابن وال - الأزدي
١٦٠ ص
(٤٥)
عبد الله النهدي - الأحمر - عبد المحسن اللويمي
١٦١ ص
(٤٦)
عبد النبي الدرازي - عبيد الله بن الحر الجعفي
١٦٢ ص
(٤٧)
عبيدة - عدنان الغريفي
١٧٠ ص
(٤٨)
علي الأحسائي - البحراني - المقابي - جعفر - الدمستاني
١٧١ ص
(٤٩)
علي الصالحي - ابن الشرقية
١٧٢ ص
(٥٠)
علي بن المؤيد
١٧٤ ص
(٥١)
علي باليل
١٨١ ص
(٥٢)
سيف الدولة الحمداني - ابن بابويه
١٨٣ ص
(٥٣)
علي الغريفي
١٩٤ ص
(٥٤)
علي نقي الحيدري - ابن أسباط - الصحاف
١٩٩ ص
(٥٥)
علي الحماني
٢٠٠ ص
(٥٦)
علي بن الفرات
٢٠٩ ص
(٥٧)
علي التهامي
٢١١ ص
(٥٨)
عمر بن العديم
٢١٦ ص
(٥٩)
عيسى عصفور - قيس بن عمرو النجاشي
٢١٨ ص
(٦٠)
كريب - مال الله الخطي - ماه شرف
٢٢٠ ص
(٦١)
محسن عصفور - محمد الأسدي
٢٢١ ص
(٦٢)
محمد الكناني
٢٢٤ ص
(٦٣)
محمد بن أحمد الفارابي
٢٢٥ ص
(٦٤)
محمد البيروني
٢٣٠ ص
(٦٥)
محمد الدمستاني - السبعي - الشويكي - الخطي - السبزواري
٢٤٣ ص
(٦٦)
محمد النيسابوري - الشريف الرضي محمد بن الحسين
٢٤٤ ص
(٦٧)
محمد الكرزكاني - المقابي
٢٧٩ ص
(٦٨)
محمد بن أبي جمهور الأحسائي
٢٨٠ ص
(٦٩)
محمد البحراني - البرغاني
٢٨٤ ص
(٧٠)
محمد تقي الفشندي - آل عصفور - الحجري - الهاشمي
٢٨٥ ص
(٧١)
محمد جواد دبوق - المقابي - البحراني - آل عصفور
٢٩٥ ص
(٧٢)
محمد عباس الجزائري
٢٩٦ ص
(٧٣)
محمد علي البرغاني
٢٩٧ ص
(٧٤)
محمد صالح البرغاني
٢٩٨ ص
(٧٥)
محمد قاسم الحسيني - البغلي
٣٠٣ ص
(٧٦)
محمد علي الأصفهاني - محمد كاظم التنكابني - محمد محسن الكاشاني
٣٠٦ ص
(٧٧)
محمد محسن العاملي - محمد مهدي البصير - محمد النمر
٣٠٧ ص
(٧٨)
محمود بن الحسين كشاجم
٣١٠ ص
(٧٩)
مرتضى العلوي - مغامس الحجري - مصطفى جواد
٣٢٠ ص
(٨٠)
معتوق الأحسائي
٣٢٥ ص
(٨١)
معد الموسوي - معقل بن قيس الرياحي
٣٢٦ ص
(٨٢)
مهدي الحكيم
٣٢٨ ص
(٨٣)
مهدي بحر العلوم
٣٢٨ ص
(٨٤)
مهدي المازندراني - الحيدري
٣٣١ ص
(٨٥)
منصور كمونة
٣٣٤ ص
(٨٦)
مهدي الكلكاوي - محمد طاهر الحيدري - محمد بن مسلم الزهري - خاتون - معمر البغدادي - محسن الجواهري
٣٣٥ ص
(٨٧)
ناصر الجارودي - حسين - نصر النحوي - المدائني - القاضي النعمان
٣٣٦ ص
(٨٨)
نعمة الله الجزائري - نعيم بن هبيرة
٣٤٠ ص
(٨٩)
نوح آل عصفور - نور الدين القطيفي - هبة الله ابن الشجري
٣٤١ ص
(٩٠)
هشام الجواليقي - يحيى الفراء
٣٤٢ ص
(٩١)
يعقوب الكندي
٣٤٧ ص
(٩٢)
يوسف بن قزغلي
٣٥٣ ص
(٩٣)
ملحق المستدركات - صلاح الدين الأيوبي
٣٥٤ ص
(٩٤)
الخراسانية والمتشيعة
٣٥٩ ص
(٩٥)
العرب والمأمون ثم البويهيون
٣٦٢ ص
(٩٦)
سعد صالح
٣٦٥ ص
(٩٧)
صلاح الدين وخلفاؤه - إسماعيل الصفوي
٣٦٦ ص
(٩٨)
ابن جبير في جبل عامل
٣٦٨ ص
١ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
مستدركات أعيان الشيعة - حسن الأمين - ج ٢ - الصفحة ١٠٢ - حسين الفوعي - القزويني
(١) م: يابسة.
(٢) م: واظهرا.
(٣) م: وانعدام.
(٤) م: وظهرة.
(٥) م: اديسموس.
(٦) قال ابن النديم... وقالت طائفة أخرى من أهل صناعة الكيمياء إن ذلك كان بوحي من الله جل اسمه إلى جماعة من أهل هذه الصناعة، وقال آخرون: كان هذا بوحي من الله تعالى إلى موسى بن عمران وإلى أخيه هارون (عليهما السلام)... انظر الفهرست ص ٥٠٨. وانظر أيضا ديوان خالد بن يزيد في الصنعة ص ٢٠١ - ٢٠٢.
(٧) أو النسطرس، وهو البورق. انظر سيكل ص ١٤.
(٨) م: فذكر.
(٩) م: ويتحدا.
(١٠) م: أجساد.
(١١) م: فتزجت.
(١٢) م: بالحدة.
(١٣) م: ومعنى قولهم الصق...
(١٤) م: مجلدات يألفها.
(١٥) م: الحرشقلي. الخرشقلا من أصل يوناني ومعناه الملبس ذهبا: انظر الكرملي: الكلم.
اليونانية في اللغة العربية مجلة المشرق، بيروت ج ٧ ص ٣١٨. أو: الخرشقلا من اليونانية خروسو كولا أي الذهب الرصاص وهو أحد الرموز التي رمز بها الكيمياويون القدماء إلى النحاس. انظر الرمز في الكيمياء عند العرب ص ٥٢. انظر أيضا سيكل ص ١٦، ١٧، ٣٣.
(١٦) هي الكواكب السبعة المحيرة: زحل والمشتري والمريخ والشمس والزهرة وعطارد والقمر.
وقد تقتصر صفة التحير على خمسة منها هي: زحل والمشتري والمريخ والزهرة وعطارد.
وسميت هذه الكواكب بالمتحيرة لأنها ترجع أحيانا عن سمعت مسيرها بالحركة الشرقية وتتبع الغربية، فهذا الارتداد فيها يشبه التحير. انظر نهاية الإرب ١: ٥٨.
(١٧) م: يدخل.
(١٨) م: يجعله.
(١٩) م: م التقفين.
(٢٠) ذكر الطغرائي هذا البيت وبيتا تاليا له، في كتابه تراكيب الأنوار (لندن ق ١٧٥ ب) وهذان البيتان هما:
فادفنه في التعفين بعد بياضه * في فارس سبعا من السبعات فإذا تكامل وقتهن، فإنه * سر، وذلك غاية الغايات وورد البيتان في ديوان خالد بن يزيد بن معاوية (مخطوطة المتحف العراقي رقم ٢١٢٣ ص ٧٣ - ٧٤) من قصيدة مطلعها.
طرد الظلام تتابع الغسلات * في كل واحدة من الجمعات وعدد أبياتها ١٣ بيتا. وهذان البيتان هما المرقمان ١٢ - ١٣. وهذا نصهما في الديوان:
وعليك بالتعفين عند بياضه * في فارس سبعة (كذا) من السبعات فإذا تكامل وقتهن، فإنه * سم وتلك (كذا) غاية الغايات
(٢) م: واظهرا.
(٣) م: وانعدام.
(٤) م: وظهرة.
(٥) م: اديسموس.
(٦) قال ابن النديم... وقالت طائفة أخرى من أهل صناعة الكيمياء إن ذلك كان بوحي من الله جل اسمه إلى جماعة من أهل هذه الصناعة، وقال آخرون: كان هذا بوحي من الله تعالى إلى موسى بن عمران وإلى أخيه هارون (عليهما السلام)... انظر الفهرست ص ٥٠٨. وانظر أيضا ديوان خالد بن يزيد في الصنعة ص ٢٠١ - ٢٠٢.
(٧) أو النسطرس، وهو البورق. انظر سيكل ص ١٤.
(٨) م: فذكر.
(٩) م: ويتحدا.
(١٠) م: أجساد.
(١١) م: فتزجت.
(١٢) م: بالحدة.
(١٣) م: ومعنى قولهم الصق...
(١٤) م: مجلدات يألفها.
(١٥) م: الحرشقلي. الخرشقلا من أصل يوناني ومعناه الملبس ذهبا: انظر الكرملي: الكلم.
اليونانية في اللغة العربية مجلة المشرق، بيروت ج ٧ ص ٣١٨. أو: الخرشقلا من اليونانية خروسو كولا أي الذهب الرصاص وهو أحد الرموز التي رمز بها الكيمياويون القدماء إلى النحاس. انظر الرمز في الكيمياء عند العرب ص ٥٢. انظر أيضا سيكل ص ١٦، ١٧، ٣٣.
(١٦) هي الكواكب السبعة المحيرة: زحل والمشتري والمريخ والشمس والزهرة وعطارد والقمر.
وقد تقتصر صفة التحير على خمسة منها هي: زحل والمشتري والمريخ والزهرة وعطارد.
وسميت هذه الكواكب بالمتحيرة لأنها ترجع أحيانا عن سمعت مسيرها بالحركة الشرقية وتتبع الغربية، فهذا الارتداد فيها يشبه التحير. انظر نهاية الإرب ١: ٥٨.
(١٧) م: يدخل.
(١٨) م: يجعله.
(١٩) م: م التقفين.
(٢٠) ذكر الطغرائي هذا البيت وبيتا تاليا له، في كتابه تراكيب الأنوار (لندن ق ١٧٥ ب) وهذان البيتان هما:
فادفنه في التعفين بعد بياضه * في فارس سبعا من السبعات فإذا تكامل وقتهن، فإنه * سر، وذلك غاية الغايات وورد البيتان في ديوان خالد بن يزيد بن معاوية (مخطوطة المتحف العراقي رقم ٢١٢٣ ص ٧٣ - ٧٤) من قصيدة مطلعها.
طرد الظلام تتابع الغسلات * في كل واحدة من الجمعات وعدد أبياتها ١٣ بيتا. وهذان البيتان هما المرقمان ١٢ - ١٣. وهذا نصهما في الديوان:
وعليك بالتعفين عند بياضه * في فارس سبعة (كذا) من السبعات فإذا تكامل وقتهن، فإنه * سم وتلك (كذا) غاية الغايات
(١٠٢)